لا نُطالِب بسجنِهِ ؛ لا نريدُ له السجن ..
إنما نطالب بتطبيق شرع الله عليه .. إن لم يُحك��م عليه بالإعدام فنُطالبُ بقطعِ يده ورجله من خلاف ..
ف الذي يستطيع أن يضرب النار بكلّ سهولة على طفل ووالده بعد خروجهما من صلاة الفجر فيتسبب في بتر قدم الطفل لابد أن يرى أشدّ العقوبة ليكون رادعاً لغيره من ارتكاب هذا الإجرام ...
قال الله : - " إنما جزاءُ الذين يُحاربون اللهَ ورسولَه ويسعونَ في الأرضِ فساداً أن يُقتّلوا أو يُصلّبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهُم من خِلاف أو يُنفَوا من الأرض ذَٰلِك لَهُم خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُم في الآخرةِ عذابٌ عَظِيم "
ويلٌ لكم إن قبلتم، وويلٌ لكم إن رفضتم.
لا ينتقي الله لهذا البلاء العظيم إلا الأنبياء والصديقين، ومن باع نفسه لله وأحبّ الله خروجه وانبعاثه.
ومن تجارته مع الله، فلا خوفٌ عليه ولا هو يُخذل.
العدو الإسرائيلي يحشد على غزة:
الفرقة النظامية 162 مدرعة.
- الفرقة النظامية 36 آلية.
- الفرقة الاحتياطية 98 مظلية.
والفرقة 99 احتياطية مشاة،
وفرقة غزة 143 مناطقية
مع مشاركة واسعة من ذراع البحر والجو والوحدات الخاصة النخبوية، وتفعيل لمنظومات الذكاء الاصطناعي العسكرية
رجال المقاومة في مدينة غزة قرروا مواجهة أكثر من 70 ألف جندي إسرائيلي حتى الشهادة، وعلى طريقة الشيخ الشهيد عز الدين القسام الذي قال لرجالة سنة 1935، موتوا شهداء.