مندوب دعاية طبية في شركة ممفيس
خبير في مجال التحاليل الطبية.
أنا أحاول أيضاً أن أشرح للمرضى الخيارات الطبية المتاحة لهم وأن أساعدهم في اتخاذ القرار الصحيح.
توقع نتيجة مباراة منتخب #البرتغال و #كرواتيا في دور الـ 32 من #كاس_العالم_2026
الشروط:
1- كتابة النتيجة الصحيحة في تعليقات هذه التغريدة
2- ريتويت أو إعجاب للتغريدة
ملاحظات:
1- سيتم إجراء القرعة في حالة وجود أكثر من توقع صحيح للنتيجة.
2- سيتم إيقاف استلام التوقعات مع بداية صافرة انطلاق المباراة وإغلاق خاصية التعليقات.
3- سيتم الإعلان عن الفائزين بعد نهاية المباراة
الجائزة : 500 درهم مقدمة من شركة لافيش للعطور
#جائزة_سبورت_فور_اوول
الدكتور/ أحمد جادو ، أستاذ واستشاري الامراض الباطنية بكلية الطب بجامعة القاهرة يقدّم شهادة طبية بشأن #نظام_الطيبات وعدداً من الأسس العلمية للنظام، وسبب نجاحه مع الكثير من المرضى
أنا جايبه لكم هدية
مهندس البترول ال الفيديو بتاعه قلب الميديا لمدةً يومين طالع يعتذر لابناءه بطريقة تقطع القلب_الرجل كبير في السن ومسكين بيقول ولادي نور عيوني _السوشيل ميديا اضرت بي _شوفوا الفيديو وانشروه _هذا رجل نبيل قل ما يوجد مثله في هذا الزمن البائس
@EdyCohen طالما جيشنا المسيطر يبقى احنا مطمنين هو اللى هيصرف على الشعب وكفايه علينا صرختكم ورعبكم من الجيش والشعب المصرى العظيم نهايتكم قربت وعلى ايدينا ان شاء الله
النجم ده اسمه شمعون ريكلن.. شمعون مذيع في القناة 14.
أمس، وهو قاعد في الاستوديو ومعاه ضيوف مهمون، من ضمنهم البروفيسور داني أورباخ (مؤرخ وباحث سياسي ومحاضر في الجامعة العبرية، ومتخصص في أجهزة الاستخبارات والانقلابات العسكرية والحرب العالمية الثانية)، ومعاه لفيف من الأساتذة..
قام في لحظة تجلٍّ وقال معلومة استخباراتية سرية ما كانش المفروض إنها تتقال.
شمعون قال إن أمريكا وإسرائيل بيحضروا لعمل عسكري بري في إيران، وإنه تم إجراء تدريبات على اقتحام موقع أصفهان النووي من خلال قوات كوماندوز لإخراج اليورانيوم المخصب.
قال لهم: «أنا وصلني معلومات، ومش مهم مين اللي قالهالي»، وإن اليورانيوم مش مدفون بعمق كبير تحت الأرض، وإنه بمجرد الدخول للمنشأة يقدروا يخرجوا الأنابيب بسهولة. واتكلم بالتفصيل عن وضع المنشأة، وعن المفروض يحصل إيه عشان اليورانيوم يخرج.
شمعون وهو بيحكي كان مبسوط أوي، لكن داني أورباخ كان فاتح بقه من الاندهاش من كمية المعلومات، واللي بحسه الأمني خلاه يحس إن الكلام ده ما ينفعش يتقال.. لكن شمعون كان بيقولها عادي.
داني حاول يقلل من أهمية الكلام اللي بيتقال على الهواء، وقال له: «اللي إنت بتقوله ده غير أي كلام بيتقال في أي حتة ومش منطقي». شمعون رد عليه بكل خفة ظل، وحط إيده على بقه كأنه بيقوله سر، وبعدها قال وهو بيضحك: «مش هعرف أقول.. الناس هتسمعني».
اللي حصل بعد كده إن الرقابة العسكرية حذفت البرنامج كله من على الإنترنت، ودي حاجة استثنائية ما بتحصلش كتير (بس أنا كنت شفت الفيديو قبل الحذف).
الموضوع كارثي، وده اللي أظهرته ردود الأفعال، واعتبروا إن الكلام اللي اتقال هيعمل ضررًا أمنيًا واستخباراتيًا كبيرًا، غير إنه سرّب معلومة ما كانش ينفع تتسرب لاستخبارات إيران.
علّق جادي آيزنكوت، رئيس أركانهم السابق، إن اللي حصل ما هو إلا استهتار وتجارة بأمن الدولة، وإنه بغض النظر عن مصداقية الكلام أو مصدره، فلا بد إنه اتسرّب من مسؤول عسكري كبير لمذيع القناة 14.
وقالوا: «إحنا محتاجين تحقيق فوري مع شمعون، ومع اللي سرّب له المعلومة».
أما عن نقطة صحة المعلومات من عدمها، فعلق عليها تحديدًا أوري مسجاف، وقال: «لو المعلومات اللي قالها شمعون مجرد هذيان وكلام فارغ، ما كانتش الرقابة العسكرية شالت الفيديو بشكل فوري».
وعلى فكرة، دي مش أول مرة لشمعون يسرّب كلام ما كانش المفروض ينتشر.
من قريب برضه سرّب معلومة إن الأجهزة الأمنية لاحظت قبل هجوم 7 أكتوبر إن فيه إشارات عن تفعيل عدد كبير من شرائح SIM إسرائيلية في نفس الوقت بشكل ملفت، لكنهم تجاهلوا الموضوع، رغم إنها كانت ممكن تكون إشارة تدل على نشاط غير عادي بيتم الترتيب له.
وبسبب تسريب شمعون لقصة الشرائح، فتحوا تحقيقًا في الموضوع بشكل علني، وقلب عليهم الرأي العام.
الملفت إن تسريب الشرائح ده ما طلعش هذيان ولا حاجة، بدليل فتح التحقيقات في الموضوع، وده شيء يخلينا نعيد التفكير في فكرة: هل تسريبه أمس كان مقصودًا لتشتيت الجانب الإيراني أم لا؟
ودي حاجة ممكن نفهم منها إن شمعون، في الغالب، مش بيقول أي كلام، ويبدو إن عنده مصدر بيحكي معاه أسرارًا عسكرية.. شابوه شمعون، استمر.
بعيدا الآن عن التعاطف أو عدم التعاطف مع التي انتحرت لأن طليقها جعل حياتها جحيما!!
ما رأيكم لو ندخل قليلا إلى أعماق المشكلة!
هذه المرأة التي شعرت أن الدنيا كلها فوق رأسها، وأنها مضطرة لتحمل أعبائها وحدها، بما في ذلك مسؤولية أطفال لا يُنْفَق عليها.. وصلت في النهاية إلى أن تنتحر..
السؤال هنا: ما الذي جعلها تتولى أمر نفسها، وتشعر بأن الدنيا كلها فوق رأسها.. لماذا حملت هذا العبء كله وحدها حتى لم تعد أعصابها تقوى على ذلك؟!!
هنا سنصل إلى الأمر الذي لا يحبه كثير من الناس..
الإسلام جعل المرأة في ولاية غيرها غالبا، إن لم يكن دائما..
فهي في ولاية الأب ما دامت ابنته، ثم في ولاية الأخ إن فقدت الأب، ثم في ولاية الزوج.. فإن لم يكن لها أب ولا أخ ولا زوج فهي في ولاية كبير العائلة، فإن لم يكن لها شيء فهي في ولاية القاضي، وفي ولاية السلطان..
الأصل أن المرأة تُكفَى نفقاتها، وتُكفى ما أهمها، وتُكْفَى ما تحتاجه.. فإن عجز عن توفير ذلك الأب أو الأخ أو الزوج، كان ذلك من واجب العائلة والعشيرة، ثم من واجب السلطة..
حتى الأولاد الذين هم أولادها، هم مسؤولون بالكامل من أبيهم، وليس عليها أن تحتضنهم بل ولا أن ترضعهم إن طُلِّقت ولم تُرِد ذلك.. وليس للأولاد أن يكونوا عبئا عليها، بل مسؤوليتهم تقع على أبيهم، لا سيما إن جاءها زوج، ليس عليها أن تحملهم معها ليكون عبئهم عليها أو على زوجها القادم.
يبدو واضحا أن هذا كله تسهيل على المرأة ورفع للأعباء عنها، ومنعٌ أن يتحول الأولاد إلى ضغط عليها أو أنهم يعرقلون استمتاعها بحياتها مع زوج جديد أو حتى بغير زواج إن هي لم تتمسك بهم!
لكن وجهه الآخر الذي يطلبه الإسلام من المرأة، وهو ذلك الوجه الذي لا يعجب النسويات ولا المتأثرات بهن، كما لا يعجب الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا.. هو وجه أن المرأة تسمع وتطيع -في غير معصية بالطبع- لأوليائها.. الأب والأخ والزوج!
وأن تبذل لهم من التقدير والاحترام وحسن التبعل ما هو معروف في الشريعة.. وينسحب ذلك أيضا على كبير العائلة..
يحب "أنصار تحرير المرأة" أن يسموا هذا عبودية وذكورية ومجتمعات أبوية... إلى آخر هذا الكلام.. وينسون أن هذا كله هو طبقات حماية وصيانة ورعاية لهذه المرأة.. وأنهم يكفونها ما أهمها وما أغمها وما تحتاج إليه من حاجات مادية ومن شعور بالأمان النفسي!
لما جاء التغريب، وجاءت القوانين العلمانية، كسرت كل طبقات الحماية هذه، وتحت عنوان "تحرير المرأة"، أخرجتها لتواجه المجتمع كله وحدها.. حتى السلطة ليس عليها أن تنفق على المطلقة والمحتاجة وذات العيال.. وزيادة في "تحرير المرأة وتمكينها" وضعوا عليها أعباء الأولاد، وجعلوا بيدها زمام إذلال الزوج بقوانين معيبة ومشوهة تنظم الحضانة والتمكين من المسكن والنفقة والقائمة ... إلخ!!
والمرأة التي تمردت على الزوج كانت قبل ذلك مشبعة بالتمرد على الأب وعلى الأخ، والانطلاق في المجتمع متمردة على أي شيء، من كبير العائلة والحارة وأي مكانة اجتماعية أخرى.. وهي في ذلك كله مدعومة بقوانين حاكمة، وبتيار ثقافي هائل منهمر من وسائل التعليم والإعلام والثقافة.. حتى وصلنا إلى ما نحن فيه..
امرأة بغير حماية أبدا، وُضِعت في عراء المجتمع، المجتمع الذي يعاديها أو على الأقل لا يبالي بها (فهي حرة قوية مستقلة ممكنة!!).. وهي تخوض معاركها مع هذا المجتمع.. المجتمع الذي جُرِّد وتجرَّد من قيم حماية المرأة ورعايتها والحفاظ عليها، فكل هذا صار موصوما بأنه ذكورية وأبوية وتخلف ورجعية..
هذه المرأة التي صارت في العراء، وحولها هذا القدر من العداء أو اللا مبالاة، لم تتمتع -كما وعدوها- بالحرية والتمكين.. بل صارت على الحقيقة تحت عبودية السلطة والنظام القائم..
بداية من السلطة السياسية التي صار يمكنها أن تُلقي بها في المعتقلات وتحكم عليها بالإعدام متجردة من كل شعور بالعار الاجتماعي!!
ومرورا بسلطة النظام المالي والاقتصادي الذي جعلها ترسا في آلة توليد المال، وضغط عليها ليستخلص منها الإنتاج المطلوب بغير رحمة بها لا في فترات حمل أو نفاس أو زواج أو طلاق أو تربية أولاد.. بل صارت واجهة جذابة لاستخلاص المال، وموظفا برتبة أقل وطموح أدنى من الشاب!
وكذلك سلطة النظام الاجتماعي -الرأسمالي، المنفك عن قيم الشريعة وأخلاقها- الذي جعلها سلعة ومتعة للأثرياء والأقوياء الذين يستطيعون أن يتلاعبوا بغرائز المرأة (الحرة!!) في المال والشهرة والنفوذ!!
وهكذا صارت النساء في عالمنا، واجهات براقة لماعة تتنافس في التزين والتلطف لجذب (الذكور).. سواء أكان هؤلاء الذكور زبائن في العمل، أو مديرا، أو موضع أمل في ارتقاء اجتماعي ومالي..
وخلف كل ذلك البريق: امرأة محطمة، ضائعة النفس، محترقة الأعصاب، تعاني من الحفاظ على عملها، وتعاني في منافسة قريناتها، وتعاني في إرضاء مديرها، وتعاني في دوامة الحياة التي تلزمها تربية أبنائها.. وقد انكسرت حولها كل طبقات الحماية (الأبوية الذكورية... إلخ)، فصارت "ضحية الحرية والتمكن والاستقلال"!!!
وهذا الوضع الذي أعطي للمرأة قد أنتج بدوره أيضا رجالا مخنثين، لا مبالين، شهوانيين.. فمن بعد ما كان الرجل يعرف أن إرضاء غريزته وشهوته مرتبط بتحمل المسؤولية ورعاية البيت والأولاد، صار بإمكان الرجل الآن أن يقضي شهوته وغريزته مع الفتاة المتحررة دون أية أعباء.. وهو إن تزوّج طالبها بالعمل لتشاركه النفقة، ورأى ذلك من حقوقه عليها ومن واجباتها، وطلب منها المشاركة في تأسيس البيت، وهو إن طلقها ترك لها الأولاد أو عذبها بهم ولم ينفق لا عليها ولا عليهم.. ولتتمتع هي بحريتها واستقلالها وتمكين القوانين لها..
انتشار هذا النوع من الرجال هو نتيجة مباشرة لاسترجال النساء، وللقوانين الغبية المتغربة التي نزعت منه كل سلطان، وأتاحت له أن يحيا على هذا النحو..
وفي المنتصف كثير من المظلومين رجالا ونساء..
الخلاصة يا جماعة الخير:
حقيقة الحل تكمن في العودة إلى الله، وإلى الشريعة، وإلى نظامنا الأخلاقي، وإلى طبيعتنا ونمطنا الاجتماعي القديم.. حيث كان الرجل رجلا، وكانت المرأة امرأة.. لكل منهم حقوق وواجبات معروفة ومستقرة!!