يا الله يا الله ..
مزيداً من المشاااهد الجديدة
التي تشفي صدور الشعب اليمني المظلوم المحاصر منذ ١٢ عام من قبل العدو السعودي .
الفيديو من جيزان لاستمرار الحرائق في منشآت أرامكو
كلما قالوا ارفع حصارك عن اليمن قال: "لا يوجد حصار، والحوثي هو من يحاصر اليمن".
وكلما قالوا أوقف عدوانك قال: "السبب أنكم ساندتم غزة ونفذتم أهدافًا مشؤومة".
وكلما قالوا: "الجوع يفتك ببلدنا ولن نصبر أكثر من هذا"، قال: "أنتم تخدمون إيران وأطرافًا أخرى" ومطالبكم لا اساس لها.
كلما قالوا: "نريد أسرانا أن يخرجوا من سجونكم"، قالوا: "أحيوا لنا أمواتًا قتلوا بطائرات العدوان".
كلما دعوناهم للتفاوض قالوا نحن وسطاء ولا علاقة لنا بما حدث.
ومن أي باب أتينا للسلام، أغلق العالم في وجوهنا الأبواب، وصم آذانه عن صرخاتنا، وأغمض أعينه عن معاناتنا.
اليوم يبدو أنه سيسمع الانفجارات، ويشاهد الحرائق، لعل المصالح تحرك ضميره الذي لم تحركه نصف مليون غارة ألقاها العدو السعودي على بلدنا.
#هو_الله
#التصعيد_بالتصعيد
#الحصار_بالحصار
كل من يبيع السلاح للنظام السعودي لاستخدامه في الحرب على الشعب اليمني، يغامر بسمعة صناعاته العسكرية قبل أي شيء آخر. فمهما بلغت قدرات تلك الأسلحة، فقد أثبتت التجارب الميدانية أن استخدامها في هذه الحرب ينعكس سلبًا على سمعتها، ويقود إلى التشكيك في فاعليتها، وفقدان الثقة بها، وإلغاء صفقاتها المستقبلية، وربما تعريض الدول المصدرة لخسائر كبيرة، والشركات المصنعة للإفلاس.
وكما تضررت، بفضل الله، سمعة مدرعات برادلي ودبابات أبرامز الأمريكية أمام منظومة "الولاعة" اليمنية، وتعرضت طائرات MQ-9 الأمريكية، وكذلك طائرات وينغ لونغ الصينية، لخسائر في الأجواء اليمنية، وفشلت منظومات باتريوت وثاد الأمريكية في اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة اليمنية، فإن أي سلاح يُدفع به إلى هذه الحرب الظالمة على شعبنا سيواجه، بعون الله، الاختبار نفسه، وستنعكس نتائج أدائه مباشرة على سمعته في أسواق التسليح.