عاجل
أبرز التطورات الميدانية العاجلة :
إخلاء مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة بعد تقدم آليات الاحتلال في محيط المشفى وسط إطلاق نار متواصل .
إصابتان احداها خطيرة جراء إطلاق نار من قبل آليات الإحتلال محيط دوار عباس كيلاني في شارع الشيماء شمال بيت لاهيا.
تحليق مكثف لطيران الاستطلاع المُسير في عموم أجواء غزة .
الطواقم الطبية تبدأ بإخلاء مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة جراء تعرّضه لإطلاق نار مباشر من قوات الاحتلال
تقدم آليات الاحتلال محيط مسجد الرباط بمشروع بيت لاهيا وسط اطلاق نار كثيف باتجاه المواطنين في محيط مدرسة خليفة شمال غزة .
إطلاق نار من قبل آليات الاحتلال المتمركزة محيط مستشفى الاندونيسي شمال غزة .
يُعتبر هذا المشهد واحد من أكثر الجرائم رُعباً في كل تاريخ الحروب
لحظة قيام جندي إسرائيلي بقنص سيدة مُسنة في غزة وهي تُمسك بيد حفيدها رافعين الراية البيضاء وبعد أن قام جيش الاحتلال بإعطائهم الأمان للمرور
النسيان جريمة.
في أحدث رسالة عبر محاميه.. الطبيب المعتقل، حسام أبو صفية:
- أتعرض للاعتداء بالضرب على أنحاء مختلفة من جسدي، بما فيها مناطق حساسة، باستخدام الأيدي والأرجل والهراوات، كما أتعرض للضرب عقب زيارات المحامين.
- أتعرض لحرمان متعمد من النوم عبر إحداث الضجيج وتشغيل مكبرات الصوت خلال ساعات الليل، إلى جانب التهديد والتحذير من نقل أي معلومات للمحامين حول ظروف الاعتقال.
- تعرضت سابقًا لإصابات في الرأس والوجه وأجزاء أخرى من الجسد، فيما وثقت سجلات مصلحة السجون إصابة في العين اليسرى وشكاوى من إصابات في الرأس والصدر.
"يُجبر على السير منحنياً ويداه مكبلتان".. حرمان من العلاج وإذلال يومي وظروف احتجاز قاسية يتعرض لها الدكتور المعتقل مازن الرنتيسي
يعاني الطبيب الفلسطيني المعتقل مازن الرنتيسي، المعروف بـ"طبيب الفقراء"، من تدهور في أوضاعه الصحية داخل سجن "عوفر"، بعد حرمانه من أدويته ورفض جميع طلباته لمقابلة طبيب، فيما اقتصر الفحص الطبي الذي خضع له على قياس نبضه فقط، وفق ما نقلته محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين عقب زيارته.
كما فقد الرنتيسي جزءًا كبيرًا من وزنه نتيجة سوء الطعام المقدم للمعتقلين، والذي وصفه بأنه قليل الكمية وغير صالح للأكل، في ظل استمرار حرمانه من الرعاية الطبية.
وتكشف إفادته جانبًا من ظروف الاحتجاز داخل السجن، حيث يُجبر المعتقلون على السير منحنين وأيديهم مكبلة، ويتعرضون للإهانات والشتائم، كما يُجبرون على الركوع أربع مرات يوميًا أثناء عمليات العدد.
وأضافت الإفادة أن الغرف تعاني من اكتظاظ شديد، إذ تضم ما لا يقل عن عشرة معتقلين رغم وجود ستة أسرّة فقط، إلى جانب الاقتحامات المتكررة التي تتخللها عمليات ضرب واستخدام للغاز المسيل للدموع، فضلًا عن غياب مواد التنظيف، وانتشار الحشرات والعفن، فيما لا يزال الرنتيسي يرتدي الملابس نفسها منذ اعتقاله.
وفي تعليقه على القضية، حمّل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الرنتيسي، داعيًا منظمة الصحة العالمية والنقابات الطبية والقطاع الصحي حول العالم إلى التحرك تضامنًا مع الأطباء الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية.
ويُذكر أن الرنتيسي اعتُقل بعد مداهمة منزله في حي الطيرة بمدينة رام الله فجر 22 حزيران/ يونيو 2026.
رصاصة إسرائيلية أصابت يد الطفل خالد وهو يكتب درسه في مركز تعليمي غرب مدينة غزة.
عدد من الفلسطينيين أُصيبوا اليوم، كعادة كل يوم، بالرصاص الإسرائيلي في المخيمات والطرقات .
حرفياً، هذا ليس من نسج الخيال، وهذا موثق في كثيرٍ من الفيديوهات التي نشرناها؛ فالجنود الأسيرائيليون يطلقون الرصاص على الفلسطينيين من أجل التسلية والترفيه فقط.
أين دور الوسطاء أمام هذه الخروقات اليومية؟
أين الدول التي أعلنت وقف إطلاق النار؟ وأين الضمانات التي قيل إنها ستضع حدًا لهذه المأساة؟
أين العالم الذي تحدث عن نهاية الحرب؟ وأين أصحاب الترند الذين كانوا يتحدثون باسم غزة عندما كانت الأضواء مسلطة عليها؟
أين كل هؤلاء اليوم، بينما يستمر القصف، ويستمر سقوط الضحايا، ويزداد الألم يومًا بعد يوم؟
غزة ما زالت تنزف… وصمت العالم لا يقل قسوة عن مشاهد الدمار نفسها.
صمتكم وتخاذلكم مؤلمٌ جدًا… والله لقد أتعبنا هذا الواقع.
كل يوم نفقد أعزّ وأغلى الناس، وكل يوم تزداد الأوضاع سوءًا، بينما يكتفي العالم بالمشاهدة والصمت.
إلى متى ستستمر هذه المأساة؟ إلى متى سيبقى هذا الهمّ جاثمًا على صدورنا؟ وإلى متى ستبقى أرواح الأبرياء تُزهق دون أن يتحرك ضمير هذا العالم؟
حسبنا الله ونعم الوكيل.
ما يحدث في #غزة مروع للغاية ويفوق قدرتنا على التحمل أمام تواطؤ العالم..
مجزرة تلو مجزرة، وشهيد وراء شهيد، حتى جنازات الشهداء لم تسلم من القصف، قبل لحظات مجزرة في مخيم النصيرات للاجئين خلال مراسم تشييع شهيد ارتقى اليوم..
عاشت غزة واحدة من أصعب لياليها منذ وقف الحرب، أو ما يسمى اتفاقية وقف إطلاق النار،
قصفت إسرائيل معظم أحياء ومدن غزة أمس وأول أمس، وقتلت وأصابت ودمرت بيوت على رؤوس ساكنيها، وكابوس الناجي الوحيد للعائلة الكاملة عاد يملأ عناوين الأخبار،
شباب من غزة بدؤوا حملة إعلامية بعنوان "كذبوا عليكم" بعد عودة وتيرة الإبادة إلى نسق مخيف، وتجاوز أعداد الشهداء العشرة في اليوم الواحد،
كما بدأت هناك دعوات في غزة أيضا لتنظيم تظاهرات واحتجاجات ضد الاحتلال، حتى يعود الزخم الإعلامي كما كان، بعدما ذهب التركيز نحو كأس العالم وأسعار النفط ومضيق هرمز،
المشكلة الأكبر أن الناس وصلت إلى درجة فقدت فيها الثقة في الصراخ، أو فقدت القدرة على المناشدة والمناجاة، بعد ألف يوم من أسوأ وأبهت رد فعل على أبشع جريمة إبادة تقع في تاريخ المنطقة،
المواطن المطحون في غزة، الذي كان بطلا قبل ثلاثة أعوام لا يطلب الكثير،
يطلب ليلة واحدة فقط، فقط ليلة واحدة، بلا نزوح ولا قصف ولا أشلاء، يوم واحد فقط بدون قصة جديدة عن عائلات السجل المدني والناجي الوحيد...!
“Take every possible measure to get me out of this place.”
With these words, Dr. Hussam Abu Safiya made an urgent appeal to his lawyer and to the attorney from Physicians for Human Rights Israel during their visit to him on July 14, 2026.
Dr. Hussam reported that he is being held in solitary confinement and that he was subjected to another assault by prison guards following his lawyer’s previous visit on July 2, resulting in bruising to his hand.
He also confirmed that he underwent medical examinations and an X-ray but was not informed of the results. Meanwhile, the Israeli authorities continue to refuse to disclose his medical records.
«اتخذوا كل إجراء ممكن لإخراجي من هذا المكان.»
بهذه الكلمات، وجّه الدكتور حسام أبو صفية نداءً عاجلًا إلى محاميه ومحامي مؤسسة أطباء لحقوق الإنسان خلال زيارتهما له بتاريخ 14 يوليو 2026.
أفاد الدكتور حسام بأنه محتجز في العزل الانفرادي، وأنه تعرّض لاعتداء جديد على يد حراس السجن بعد زيارة محاميه السابقة في 2 يوليو، ما أدى إلى إصابته بكدمات في يده.
كما أكد أنه خضع لفحوص طبية وصورة أشعة، لكنه لم يُبلَّغ بنتائجها، فيما تواصل سلطات الاحتلال رفض الإفصاح عن تقاريره وسجلاته الطبية، وترفض السماح لطبيب مستقل بفحصه، في استمرار لحجب المعلومات المتعلقة بوضعه الصحي منذ اعتقاله.
إن استمرار احتجاز الدكتور حسام أبو صفية دون تهمة أو محاكمة، ووضعه في العزل الانفرادي، والاعتداء عليه بعد زيارة محاميه، وحرمانه من الرعاية الطبية المستقلة، يشكل خطرًا حقيقيًا ومباشرًا على حياته وسلامته.
مطلبنا واضح: الحرية الفورية للدكتور حسام أبو صفية.
هذه النيران التي لا تزال تحرق غزة..
قصف إسرائيلي لا يتوقف، تسبب حتى اللحظة بتشريد عشرات العوائل، تزامنا مع قصف مدفعي وإطلاق نار في أنحاء قطاع غزة.
تصعيد إسرائيلي لا يتوقف.. والثمن إبادة للإنسان والحجر والجغرافيا
الطفل الجميل سامي ذو الأعوام الثلاثة هو الناجي الوحيد الليلة من قصف إسرائيلي على منزلهم في دير البلح، حيث قُتلَت شقيقته حبيبة ذات الأعوام الستة، ووالدته أسماء، ووالده عمر أبو قاسم.
أرادت إسرائيل أن تُبيد العائلة بالكامل
د. مروان الهمص.. ألف ساعة من التحقيق وأشهر من الحرمان والعزل
لم يكتفِ الاحتلال الإسرائيلي باستهداف المستشفيات وتدمير غرف العمليات وقصف سيارات الإسعاف وقتل الأطباء أثناء أداء واجبهم الإنساني، بل امتدت جرائمه إلى ملاحقة من نجا منهم خلف القضبان، وكأن ارتداء المعطف الأبيض أصبح تهمة تستوجب العقاب.
اليوم يقف الطبيب الأسير د. مروان الهمص في مواجهة خطر حقيقي يهدد حياته داخل سجون الاحتلال، بعد أشهر من الحرمان المتعمد من دواء القلب، والتجويع، والعزل الانفرادي، ومنع التواصل مع عائلته، في انتهاك صارخ لكل القوانين والاتفاقيات الدولية التي تكفل حماية الأسرى والكوادر الطبية أثناء النزاعات المسلحة.
لقد فقد الدكتور مروان الهمص نحو 20 كيلوغراماً من وزنه منذ اعتقاله، وانخفض وزنه إلى ما يقارب 69 كيلوغراماً، بينما تستمر سياسة الحرمان الطبي والإهمال المتعمد التي تحولت في كثير من الحالات إلى أداة قتل بطيء داخل السجون.
ولم يكن اختطافه سوى فصل جديد من استهداف المنظومة الصحية الفلسطينية، إذ جرى اعتقاله مع ابنته الممرضة تسنيم الهمص أثناء توجههما لأداء مهمة طبية قرب المستشفى الميداني التابع للجنة الدولية للصليب الأحمر في منطقة المواصي، في مشهد يلخص حجم الانتهاك الذي طال حتى أولئك الذين حملوا رسالتهم الإنسانية بعيداً عن أي اعتبار سياسي أو عسكري.
خضع د. مروان الهمص لتحقيقات قاسية استمرت 43 يوماً متواصلة، بما يقارب ألف ساعة من الضغط النفسي والجسدي والاستنزاف، في محاولة لكسر إرادة طبيب اختار أن يكون إلى جانب مرضاه وجرحاه في أصعب اللحظات التي مرت بها غزة.
وما يتعرض له د. مروان الهمص ليس حالة استثنائية، بل يأتي ضمن سياسة ممنهجة استهدفت الكوادر الطبية الفلسطينية، من الشهيد الطبيب د. إياد الرنتيسي الذي قضى تحت التعذيب، إلى الطبيب الأسير د. حسام أبو صفية الذي تتوالى التحذيرات بشأن تدهور وضعه الصحي، وصولاً إلى عشرات الأطباء والمسعفين الذين ما زالوا خلف القضبان أو تحت التهديد المستمر.
إن استهداف الأطباء ليس استهدافاً لأشخاص فحسب، بل هو استهداف لحق شعب بأكمله في العلاج والحياة والكرامة الإنسانية.
الحرية للدكتور مروان الهمص، والحرية لجميع الأطباء والكوادر الصحية المعتقلين، فالأطباء الذين أفنوا أعمارهم في إنقاذ الأرواح لا يجوز أن يُتركوا وحدهم في مواجهة المرض والتعذيب والعزل خلف القضبان..