لا تكرر خطأ جدك!
أهل المعصية من المشاهير يحاولون أن يُظهروا لك أنهم في سعادة فلا تصدقهم ولو حلفوا
إبليس أقسم بأن (معصية أكل الشجرة) فيها السعادة فصدقه آدم ثم ندم
مستحيل أن يخلق ربك السعادة ثم يجعلها بالمعصية وليس بالطاعة
قال تعالى:
"ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا"
أي: ضيقة
اللهم إنك رأيت الناس قد انقسموا البارحة إلى قسمين:
قِسم ينسب لك الولد!
سبحانك
وقسم يشهد أنك أنت الله الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد.
اللهم وكما تفضلت علينا بأن جعلتنا من الموحدين!
فاجعلنا يوم القيامة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
آمين
@mesharialkharaz -لماذا يجرحنا كلام الناس كثيراً؟
لأننا أعطيناهم أهمية أكبر من قدرهم.
-ما هو الحل؟
فقط تذكر أنك لم تُخلق لأجلهم، أنت خُلقت لله جل جلاله! فلماذا تهتم بغيره؟
قال تعالى:
"وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدونِ"
صدقني.. سيخفف هذا عليك كثيراً
لا شيء يطمئن القلب بقدر التعلّق بالله، واستشعار وجوده في كل لحظاتك، حركاتك وسكناتك، أفراحك وأحزانك، ما أجمل أن تعلم يقينًا أنه موجود معك، يحفظك، يحميك، يهب لك من الأرزاق ويعوضك ويجبر كسرك، يعلم صدق نواياك، أمنياتك وأحلامك التي يعج بها صدرك. إنها لراحة أن تستشعر الرحيم معك دائمًا.
"اللهُم غيرني لما تُريد أنت، واختر لي ما تشاء أنت، واجعل قلبي مُتعلّق بك وحدك أنت، و��دل ما تراه عيني جميلًا بما تراه أنت، واجعلني أرى كُل شيء من خلالك أنت، اللهُمّ إني سلمتك أمري ونفسي في الدُنيا فاجعل دُنياي كما تحب أنت، وآخرتي برحمتك أنت وليست بعملي، فما لي سواك أنت يا الله.