أعترف للمرة الثانية إني أخاف على أصحاب الرسائل المؤلمة لما يمضي وقت على كتابتها وأنا أجدها بمحض الصدفة أتسأل هل لازال الألم يدنو منه؟ هل لازال يتألم من الحنين كشعور؟ يتأرق من رحيل كل شيء دفعة واحدة أحب أقولكم: إني أشعر بكم أعرف مدى جرح النهر لين يعتريه الطوفان من دون إعادته
قل الحمد لله للحياة التي لا زالت تسري في عروقك للعافية التي تسري في جسدك وللأمن الذي يجعلك تغمض جفنيك كن ممتنا للصعوبات التي صقلتك للعثرات التي أمدتك بالقوة للأحزان التي علمتك قيمة الاحتفاء بالفرح للظلام الذي حثك على البحث عن النور الحمد لله دائما وأبدا