بقي سنين لا يرى شيئا من أثر .صبره، لكن اللّٰه كان يدبر المشهد كله خُلاصة القول
لاتبحث عن مشهد
النهاية الآن
ولكن ثق يقيناً
((إنه من يتق ويصبر ، فإن اللّٰه لايضيعُ أجر المحسنين ))
((بل الإنسان على نفسهِ بصيره ، ولو ألقى معاذيره))
قد يبرر الواحد منا فعله ويلبسه ثوب المنطق لكنه في داخله يعرف الحقيقه كامله
التبرير بداية إنطفاء البصيرة... يتدرج الامر هكذا رغبة، ثم تساهل، ثم تبرير
إثم يصبح التبرير منهجا
هنا تفقد قدرتك على التقوى
وتفقد طاقة الصبر
………….. يتبع