هذا هو صهيب ابن خالتي صاحب ال 15عاماً
قتلت اسرائيل والدته واخوانه في هذه الحرب
فقرر الانضمام إلى كتائب القسام خلال حرب طوفان الأقصى. استهدف دبابة ميركافا علُوها 4 أمتار ، واستشهد مقبلاً غير مدبراً
دمار هائل يغطي كل زاوية من المدينة؛ منازل الأهالي دُمِّرت، ومعالم المدينة تبخّرت، المدينة عبارة عن كومة ركام، لا لون فيها سوى الرمادي..💔
شاهد حجم الدمار الكبير جدًا في شوارع ومناطق وأحياء مدينة غزة بعد انسحاب جيش الاحتلال الاسرائيلي منها.
شاهدتُ فيديو المسعف الشهيد رفعت رضوان، وصوته ما زال يرنّ في أذني.
هذا ليس مشهدًا استثنائيًا… هذا هو واقعنا اليومي منذ أكثر من عام ونصف.
صوته ذبح قلبي… لا أعرف كيف استطاعت أمه وعائلته تحمّل سماعه.
الشاهد والشهيد كان يوثّق نفسه، بالصوت والصورة، ليُوصل الحقيقة التي تجاهلها العالم أجمع، محاولًا إنقاذ أهله وأبناء شعبه.
لا أحد آمن في غزة، ولا حصانة لأحد…
لا أطفال، لا نساء، لا مسعفين، لا صحفيين، ولا حتى أطباء.
نحن نعيش مجزرة مستمرة، مذبحًا بشريًا، وكل واحد منا ينتظر دوره،
طالما أن العالم اختار الصمت… واكتفى بالمشاهدة.
ولا نعلم، لعلّ موتنا بات مصدر إزعاج للبعض.
وكما قال الشهيد في لحظته الأخيرة:
"أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله."
وسامحونا…
الفيديو كامل
مقطع فيديو تم العثور عليه في هاتف محمول يعود لمسعف، عُثر على جثته في مقبرة جماعية تضم جثث 15 من عمال الإغاثة الذين قُتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة بتاريخ 23 مارس�� يُظهر أن سيارات الإسعاف والإطفاء التي كانوا يستقلونها كانت مُعلّمة بوضوح، وأن أضواء الطوارئ كانت مضاءة أثناء تعرضهم لإطلاق النار من قبل قوات الاحتلال
كل يوم بسأل نفسي:
شو لازم نعمل حتى توقف الإبادة؟
رجال، نساء، أطفال… يُذبحون ليل نهار، بالصوت والصورة، قدّام عيون العالم كله، وما حدا بيتحرّك!
شو لازم يصير أكتر حتى العالم يصحى؟
حتى يتحرّك ؟
حتى تتوقف المجازر؟!
أين المؤثّرون؟
وين اللي عندهم ملايين المتابعين؟ ليش ساكتين؟
والله، هذا الصمت مش حياد… هذا شراكة بالجريمة.