رسالة إلى الشاب مالك الزيود؛
أعلم يقيناً أن فريق "العربية الأردن" وثق بكشف علاماتك المولّد بالـ AI حينما عرضتَه عليه لأنه يبحث حقاً عن فرحتك؛ ولم يشكك للحظة بك ولا حتى بكشف علاماتك لأننا جميعاً نحتاجك واقعاً وليس "تزويراً"، نحتاجك بيننا بالصورة التي أختلقتها، وأعلم أن فريق "العربية الأردن" الذي لم يُخدع أبداً من قبل عاد أيضاً فخوراً بك وبثقتك بنفسك التي ظهرت بها، وأنا شخصياً رأيتك "بطلاً في بيتنا".
حبيبي مالك؛
إن العطش للنجاح حق مكتسب مهما كانت الظروف صعبة؛ وإن الفخر بالإنجاز رسالة سماوية لكن الصدق منجاة، ولا تعجب أنني لازلت أفاخر بك لأنني على يقين أنك ما فعلت ذلك لتتسبب بأذية أحد؛ لا أسرتك التي ظنت هي الأخرى أنك أجتزت حقاً "التوجيهي" وشعرت بالخديعة بعد الفخر المتردد؛ ولا حتى فريق "العربية الأردن" الذي شهد على دمعة سالت من عينك فرحاً؛ لأنني واثق أن هذه الدمعة كانت في داخلك تبكي هي الاخرى أن ليت ما ادعيته يكون حقيقة.
صديقي مالك؛
الأردن بأسره عرفك؛ وما تشاهده اليوم على مواقع التواصل الإجتماعي من رسائل لك "ليش عملت هيك" ليست سوى عتب عليك لأننا جميعاً فرحنا بك حقاً وتفاخرنا بك قولاً وفعلاً؛ رأينا "عرباية الذرة" تضاهي أفضل المدارس؛ ورأينا بطلاً بيننا لأن مجتمعنا جميل وعفيف ولا يفترض إلا الفخر وحسن النوايا؛ لذلك لا تحزن من فيض الرسائل ولا تفر؛ حلمك بالتوجيهي كما سائر أبناء وقتك يمكن أن يكون حقيقة ويمكنك أن تنافس العالم، وأنا أنتظرك في أي وقت كي أشرف شخصياً على خوضك الثانوية العامة حقاً وأقف إلى جانب حتى تصبح "الخديعة حقيقة".
عمار الهندي؛
مدير مكتب العربية في الأردن.
قناة الحدث تطلق نشرات متخصصة على منصات التواصل للجمهور في اليمن وسوريا والسودان ..
🔹 تابعونا من الأحد وحتى الخميس على منصات
اليمن 🇾🇪 | السودان 🇸🇩 | سوريا 🇸🇾
وعلى منصتي الحدث والحدث اكسترا
نحن معكم في تغطية أعمق.. ولنقترب منكم أكثر
ضاقت بهم حد "الهبل" وأمرهم محزن، أضحك حينما أشاهد حملة التشويه للعربية لأنها تدل ببساطة على ضغط نفسي وخراب عقلي يسببه نجاح العربية والحدث لهم!
ما الحماقة أن تفبرك رسالة باسم العربية؟
ما هذا الهبل أن تطلق اشاعة حجب الأردن للمحطة؟
للأسف الناس عقولها ضربت..
أهلاً عمرو؛
لما لا تزور الأردن، لتعرف ما يحدث فيها؟
تستأجر سيارة من المطار وتجوب فيها كل محافظات المملكة وحدك، لا تسمع في طريقك إلا "والله غير تفوت.. غداك عنا وعشاك عنا وجيرة الله عليك.. ولا يوقفك سوى رجل أمن يسألك "محتاج شيء ؟".. لما لا تأتي وتشتم رائحة عمّان صباحاً، تتناول الغداء في السلط؛ تتعطر من شوارعها القديمة، تصلي في مسجد أهل الكهف ثم تتغطس في البحر الميت، وتمر بطريقك على الكرك وتقف في قلب الكرامة وتجوب في عراقة معان والطفيلة وتسرق بعض تفاح الشوبك ويخبرك صاحب الشجرة "صحة وهنا".. تتخلد مع خزنة البترا تتذوق من عيون موسى وتناظر النجوم في رم وتتلو ( فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقَالَ إِنِّي سَقِيم) وتبات ليلتك تحت القمر بخيمة من المريخ، ثم تمضي للعقبة وعلى متن يخت فاخر تعود إلى مصر أم الدنيا؟ ثم تروي للناس ( ماذا يحدث في الأردن) ؟