تصبيحة …
إذا أراد الله بعبده خيراً فتح له من أبواب التوبة ، والندم ، والانكسار ، والذل ، والافتقار ، والاستعانة به ، وصدق الملجأ إليه ، ودوام التضرع ، والدعاء ، والتقرب إليه بما أمكن من الحسنات .
درر ابن القيم -رحمه الله
تصبيحة …
قال رسول اللهﷺ:
"من تعار من الليل فقال:
لا إله إلا الله وحده لا شريك له،
له الملك وله الحمد
وهو على كل شيء قدير،
الحمد لله، وسبحان الله،
ولا إله إلا الله، والله أكبر،
ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال:اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له،
فإن توضأ قبلت صلاته".
البخاري
تصبيحة …
يا من إليه المبتدا وله المصير
والكونُ أصغرُ مُلْكِه وهو الكبير
إنّي ببابك يا إلهي واقفٌ
ضيف ومحتاجٌ إليك ومُستجير
يا واسعًا. بالفِضل كلَّ عباده
إِنَي لِمَا أنزلْتَ مِن خيرٍ فقير
تصبيحة …
[ شربُ العسل مع الماء ؛ على الريق ]
قال ابـن القيّـم رحمـه اللـه :
«وكان النبيﷺَ يشربه بالماء على الريق ، وفي ذلك سرٌ بديعٌ في حفظ الصحة؛ لا يُدركه إلا الفطنُ».
تصبيحة …
عن عائشة رضي الله عنها أن النبيﷺَ قال لها:-
«إنه من أُعطِيَ حظه من الرفق، فقد أُعطي حظه من خير الدنيا والآخرة، وصلة الرحم، وحسن الخلق، وحسنُ الجِوارِ، يُعمِّران الدّيارَ، ويزيدانِ في الأعمار».
تصبيحة …
قال ابن القيم (رحمه الله) :
"من علامات النفاق:
قِلَّةُ ذِكْرِ الله، وَالكَسَلُ عند القِيَامِ إِلَى الصَّلَاةِ، ونَقرُ الصَّلَاةِ.
وَقَلَّ أن تَجِدَ مفتوناً بالغناء إلا وهذا وصفه" .
تصبيحة
أما والذي حج المحبون بيته
ولبوا له عند المهل وأحرموا
وقد كشفوا تلك الرؤوس تواضعا
لعزة من تعنوا الوجوه وتسلمُ
يهلون بالبيداء لبيك ربنا
لك الحمد والملك الذي أنت تعلم
دعاهم فلبوه رضاً ومحبةً
فلما دعوه كان أقرب منهم
وقدفارقوا الأوطان والأهل رغبة
ولم تثنهم لذاتهم والتنعم
تصبيحة …
هل قيدتك ذنوبك؟!
احذر أن تقيدك ذنوبك عن العمل الصالح ومنافسة الأخيار في عشر ذي الحجة وبادر بالتوبة والاستغفار فإن من أدمن المعاصي استوحش من الطاعات ولم يسارع في الخيرات .
منقول
تصبيحة …
من الغبن العظيم أن تكون عشر ذي الحجة مثل غيرها من الأيام، فلا زيادة في قراءة القرآن ولا كثرة ذكر ولا صدقة ولا صيام.. فلا تختلف عن غيرها من الأيام.. مع أن الله فضّلها، وجعلها خير أيام الدنيا على الإطلاق.
تصبيحة …
قال ميمون بن مهران (رحمه الله):
"أدركت الناس وإنهم ليكبرون في العشر، حتى كنت أشبهه بالأمواج من كثرتها، ويقول: إن الناس قد نقصوا في تركهم التكبير".
ونص الإمام أحمد على الجهر به.
"فتح الباري"
الله أكبر الله أكبر الله
لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
تصبيحة …
قال أبوحامد الغزالي رحمه الله:
"فإنَّ الله سبحانه إِذا أحبَّ عبدا استعمله في الأوقات الفاضلة بفواضل الأعمال.
وإذا مقته استعمله في الأوقات الفاضلة بسيء الأعمال، ليكون ذلك أوجع في عقابه وأشد لمقته؛ لحرمانه بركة الوقت، وانتهاكه حرمة الوقت".
تصبيحة …
وقال ابن القيم (رحمه الله):
«والأفضل في أيام عشر ذي الحجة؛ الإكثار من التعبد لا سيما التكبير والتهليل والتحميد فهو أفضل من الجهاد غير المتعين»
مدارج السالكين