حَدثَ في مِثلِ هذا اليوم..
مُنذُ عقدينِ وعام، بَكيتُ بكائي الأول،
وأطلقتُ صرختي الأولى،
بزغَ فجري في قلبِ الشتاء،
فصاحبني البُرودُ طيلةَ حياتي.
والآن..
بعدَ المرورِ بثلاثِ محطاتٍ،
لا مَزيدَ من البكاء،
لا مَزيدَ من الصُراخ..
لقد احتضنتُ الصمت.
بمر بنوبة اكتئاب غريبة شويتين مش اول مرة اكون هنا بس يمكن اول مرة اشوفها بالطريقة دي مش عارف تأثيرها المرة دي هيكون عامل ازاي بس اللي متأكد منه انه هيبقى تأثير غريب