قوى إعلان الحرية والتغيير
برنامج العمل الجماهيري التنويري والتحضير للتصعيد الثوري
شعبنا الأبي؛
تنتظم من جديد خطى ثورتكم الظافرة في المدن والقرى والأرياف، مج��دين العهد لشهداءنا الكرام الذين احتقروا الموت فعاشوا فينا أبدا.
#نناضل_لا_نساوم
#العداله_الدوليه_للمجزره
@MoSalah هذا واقع أهل غزة المؤلم ..
أب في فلسطين يحاول انقاذ عائلته من تحت الأرض نتيجة قصف الصهاينة على المباني السكنية،
حسبنا الله ونعم الوكيل
😞😞💔💔🇵🇸🇵🇸
جمهورية السودان
وزارة الخارجية
إدارة الإعلام والناطق الرسمي
بيان صحفي
ظلت وزارة الخارجية منذ أغسطس الماضي تتابع عن كثب الحملة السياسية والإعلامية التي قادتها بريطانيا ودول غربية أخرى ومنظمات غير حكومية لدفع مجلس حقوق الإنسان من أجل إنشاء لجنة تقصي الحقائق في السودان.
تجاهلت الدول الراعية لمشروع القرار أولوليات السودان في الوقت الراهن المتمثلة في إنهاء التمرد وإسكات البنادق وحماية المدنيين والإسراع في إيصال المساعدات الإنسانية الطارئة، كما تجاهلت هذه الدول الفظائع والإنتهاكات الجسيمة التي إرتكتبتها مليشيات الدعم السريع المتمردة الإرهابية ضد الشعب السوداني.
تجدر الإشارة إلى أن حكومة السودان قد أولت مسألة المحاسبة وعدم الإفلات من الع��اب الاهتمام اللآزم بتشكيل اللجنة الوطنية برئاسة معالي السيد النائب العام لجمهورية السودان للتحري والتحقيق في جرائم الحرب والإنتهاكات والممارسات التي إرتكبتها مليشيات الدعم السريع الإرهابية وأي مجموعات مسلحة أخرى،كما أغفل مقدمو القرار تعاون السودان الوثيق مع آليات حقوق الإنسان المتعددة التي تتابع أوضاع حقوق الإنسان في السودان.
إن أنقسام مجلس حقوق الإنسان حول القرار يشير إلى محاولة تسخير المجلس لخدمة أهداف دول معينة حيث لم يحظ بتأييد أي من الدول العربية والأفريقية والإسلامية، مما يؤكد ضعف القرار وإختطافه لمصلحة تلك الدول.
إن وزارة الخارجية إذ تنظر إلى هذا القرار المتحامل الذي يساوي بين الجيش الوطني ومليشيا متمردة إرهابية، فإنها تحمل مقدمي القرار المسؤولية الكاملة تجاه التبعات السالبة التي قد تترتب على هذا القرار.
صدر في الخرطوم 12 أكتوبر 2023م
قلناها قبل اندلاع الحرب، وكررناها عند اندلاع شرارتها الأولى. هذه حرب لا منتصر فيها، ومآلاتها واضحة للعيان وهي امكانية تحولها لحرب ذات طبيعة إثنية وقبلية "#الجنينة، #كتم، #طويلة، #زالنجي"، وا��تمالية أن تقوي نزعات تفتيت كيان وحدة الدولة "غرب #دارفور جنوب #كردفان"، والقادم أسوأ وهو نذر تحولها لحرب عابرة للحدود تعلو فيها الاجندات الخارجية ويصبح جميع أهل #السودان بلا قدرة على ايقافها، وتصبح السيادة والقرار الوطني أثراً بعد عين.
المخرج واحد فقط وهو يضيق يوماً بعد يوم .. حل سياسي سلمي شامل، يجعل هذه الحرب آخر حروب السودان بمعالجة الأسباب الحقيقية التي أدت لفشل الدولة السودانية بل وقرب انهيارها، وعلى رأسها الوصول لجيش واحد مهني وقومي ينأى عن السياسة وصراعات السلطة ويتفرغ لمهام حماية حدود البلاد وأمنها.
سنظل متمسكين بهذا الخيار، وسنحفر الصخر بأظافر��ا حتى تسكت أصوات البنادق وتعلو رايات التعقل والحكمة، لن نستمع للخطابات الغوغائية ولن ت��هبنا المزايدات والأكاذيب الفارغة.
واجب القوى المدنية الديمقراطية أن توحد صفها وتطرح مشروعاً وطنياً متكاملاً لوقف الحرب وبناء السلام تحت ظل دولة مدنية ديمقراطية، تتكاتف سواعد ابناءها وبناتها لإعمار ما خربته الحروب وسوء الحكم والإدارة. القوى المدنية ليس مكانها أن تجلس في مقاعد مشجعي الأطراف المتقاتلة مرددة هتافات المساطب الشعبية، بل أن دورها هو أن تجترح الحلول وتعتزل الفتنة ولا تؤجج نيران الحرب وتخمد أصوات الكراهية والعنصرية وتبني سودان المستقبل.