كلما زاد بطش واضطهاد المليشيا للضعفاء وانتهاكهم لحرمات الأبرياء ؛ كلما ازداد يقيني بقرب انتقام الواحد القهار ذو القوة المتين ، وانتصاره للمظلومين ، فإن بعد العسر يسرا ، وان نصر الله قريب، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
لا عجب أن نرى إذلال الشيوخ وكبار السن من امثالك فقد فعلت اكثر من ذلك بأبيك المقعد الذي عققته وضربته إلى أن أراحه الله من شرورك يا من تسميت ب(شار.ون) ، لعنة الله عليك في الدنيا والآخرة، اللهم اجعله يتمنى الموت من صنوف العذاب فلا يجده ابدا.
احترافية استخبارات الجيش السوداني ستكشفها الأيام، وحينها سيعرف العالم كيف أنها جندت وحيدت (قادة كبار مؤثرين) في مليشيا آل دقلو، وجعلتهم يلعبوا دورا مهما غير مجرى العمليات، ومكنتهم من استدراج المتمردين إلى مواقع يسهل تصفيتهم والقضاء عليهم فيها تماما..
إنه الجيش السوداني يا سادة .
ليس القاعدة الروسية فحسب، فقد أدرك الجميع ان الدعم السريع وقع في فخ الاستدراج إلى سنجة والحدود الشرقية حيث نهايته الحتمية، وإذا فكرت اثيوبيا في فتح أي جبهة لدعم وإمداد المتمردين فإن تدمير سد النهضة قد يكون هدفا مؤكدا ،فلم يعد للسودان ما يخسره.
فهمتوا سر الهرولة إلى بورتسودان؟
استعراض القوة الإسرائيلي الإيراني مسرحية حرب نفسية هدفها رد كبرياء اسرائيل، وكسر ارادة حماس وإحباطها عن جدوى المقاومة مع رضوخها لشروط إسرائيل وإطلاق سراح الأسرى تحت الضغط النفسي بفقدان الحليف الخارجي "إيران"، لتبقى اسرائيل قوة لا تقهر، وابتزاز الدول العربية لطلب حماية الغرب.
الشعب السوداني خسر أمنه واستقراره وممتلكاته والكثير من الأرواح وشرف الحرائر، لكنه بالتأكيد لن يخسر وطنه، وفي سبيل ذلك قد يتحول السودانيون إلى حركة دفاع وطني تضرب بقوة عمق ومصالح الدول والجهات التي تتآمر عليه وتستفزه.
ظروف الزمان والمكان مهما بعدت فلن تمنع هذا الشعب من رد كرامته.
مع الجهود العظيمة التي تبذلها الأجهزة النظامية والمقاومة الشعبية، ما تزال هناك ثغرات أمنية خطيرة ينفذ منها العدو إلى المدن الآمنة، وما تزال خطوط إمداد العدو مفتوحة بما في ذلك الخروج الآمن للسيارات والممتلكات المنهوبة من امدرمان والجزيرة.
يجب سد هذه الثغرات وقطع كل خطوط الإمداد.
الإسراع باتهام جهة بعينها والترويج عن قبض خلية دون تحقيق وبيان رسمي من الجيش هو تضليل وتخدير ممنهج؛ هدفه صرف الأنظار عن العدو الحقيقي ليتمكن من طمس أدلة جريمته، ويظل آمنا ليواصل ضرب مراكز قوة وقيادة المقاومة الشعبية وايقافها (خذوا حذركم) من الخونة فلن تكون عملية البراء هي الاخيرة
من قتلوا اليوم من البراؤون نحسبهم شهداء عند ربهم كيف لا وقد كانوا في صلاة بعد صيام في هذه عشر المباركة.
تبقى العبرة في أن الحرب يجب أن تدار بمحاذير أمنية عالية، امتثالا لقوله تعالى (خُذُوا حِذْرَكُمْ)، فلا مجال لحسن النوايا في بلد أصبح موبوءا ومخترقا بالخونة والعملاء والمأجورين.
افادات ا. سناء حمد - في حوارها مع ا. الطاهر التوم - دسمة وعميقة ولها هزات ارتدادية قوية ، ولا يمكن أن تمر دون تعليق أو بحث لسبر أغوارها وأبعادها ، لكن ضيق الوقت في هذا الشهر الفضيل يفرض علينا تأجيل الكتابة عنها بعد عيد الفطر المبارك بمشيئة الله.
بين رمضان ورمضان، هنيئا لمن فاز بالشهادة مقاتلا في سبيل الله دفاعا عن وطنه وأرضه وعرضه وماله. طوبى لمن قتل مظلوما، ولمن رابط يحرس أهله مكابدا ٱثار الحرب، ولمن أنفق ماله وجهده للمحتاجين، ولمن صبر على البلاء واذى المعتدين، ولمن وعى الدروس والعبر. ومد الله في أيامه ليتوب ويستقيم.
د. طارق الهادي، لاتزال عندنا مرجوا تنافح عن الحق، فأنت وحدك كتيبة متقدمة في "معركة الكلمة والمعتقد"، تشفي صدور قوم مؤمنين وتوجع الخونة والمرجفين.
رأيك عن تأخر الجيش خطأ يحتمل الصواب ورأي القيادة صواب يحتمل الخطأ، ولا نشك أبدا في نيتك وعملك للنصر، وستظل مواقفك شاهدة لك لا عليك.
استعد يا حميدتي؛ انت ومن قاتل معك ومن عاونك في إزهاق أرواح آلاف الأبرياء واغتصاب الحرائر ونهب الأموال والحصار التجويع واهلاك الحرث والنسل.
ستقف كل هذه الجموع لتقتص منكم يوم لا ينفع مال ولا بنون، ولن يشفع لكم بريق السلطة وأموال الخارج وأكاذيب جلب الديمقراطية وغيرها من الادعاءات.
"الجنجويدي المتناقض"؛ يلقب نفسه ب(شيخ)، ويقول: في الأيام دي لو جاني (الشيطان) بستقبلو!
يدعي أنه محايد ومع (المهمشين) ثم يحتفل مع "مريديه المنعمين" بعيد ميلاده مرددين "happy birthday" في مسيده ؛ الذي لطالما استقبل فيه قونات وأقام فيه حفلات اختلاط راقصات مطلقا من مسدسه رصاصات.
عجبا
ليس لكائن من كان أن يتفاوض باسم الشعب السوداني ليعطي المتمردين وذراعهم السياسي عمرا جديدا يحكموا به هذا الوطن وشعبه بعدما دمروا وارتكبوا فيه كل المحرمات واستباحوا فيه كل شيء.
لن يغفر السودانيون لكل من شارك في هذه الخطايا من عسكريين وسياسيين وأحزاب وزعماء قبليين ودول وغيرهم.