﴿فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾
"هكذا يأتي الفرج من الله حين يأتي، مباركاً، طيباً، جابراً، متتابعاً، مطمئناً، مبهجاً؛ لتقرّ به الأعين، وتطيب به الأنفس🤍.
حبيت اذكركم :
أن الرضيع تكلم، والعجوز حملت، والعاقر أنجبت، والقمر انشق، والنائمون استيقضوا بعد سنين طوال، القلة غلبت الكثرة، انتقل عرش ملكة اليمن في طرفة عين، بطن الحوت لم يهضم، النار لم تحرق الله لايعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، فإذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون..
إن للشدة مدة - ثم يلقى المرء سعده
فاصطبر تلقى انفراجاً - فاصطبار المرء عدة
لم يدم قط بلاء - فأرجُ من ربك رفده
أحسن الظن وأيقن - أن كل الأمر عنده
فإذا ما شاء شيئاً - لايطيق الخلق رده
ومع الاعسار يُسر - ثم يُسر جاء بعده
ان وعد الله حق - ينجز الرحمن وعده
قال الحسن البصريّ رحمه اللَّٰـه:
" يومان وليلتان لم تسمع الخلائق بمثلهنّ قط:
ليلةٌ تبيت مع أهل القبور، ولم تبت قبلها ليلة !!
وليلةٌ صبيحتُها يوم القيامة !!
ويوم يأتيك البشير من اللَّٰـه تعالى،
إمّا إلى الجنّة أو إلى النّار !!
ويوم تُعطى كتابك إمّا بيمينك وإمّا بشمالك ".
لا تستهين بقوّة الدعاء فلا يوجد على الأرض ماهو أقوى من دعائك، حتى ولو رأيت أن الإجابة تأخرت ألحّ وتيقن أن موازين الحياة كلها تنقلب بدعاءٍ من قلب صادق!
تذكر دائمًا أن نوح أغرق الأرض
بدعاء "أني مغلوب فانتصر"
وامتلكها سليمان بدعاء
"وهب لي ملكًا"
مهما عز طلبك تذكر قدرة الله.
"درّب قلبك على الصبر كما يُدرَّبُ الجوادُ على الكرّ والفرّ. ولا تُعطِهِ ما يلينه حين يجب أن يشتد، فإن القلوب، وإن كانت من لحم، تشتدُّ كالصوان إن اعتادت المواجهة."