خيامٌ بالية يسكنها الغزيون بفعل حرب الإبادة.. أرهقتها شمس الصيف، ومزقتها صواريخ الاحتلال، ولم تترك لأهلها سوى جدرانٍ من قماشٍ مهترئ تحاول أن تحميهم من قسوة الحياة.
Worn-out tents are now home to Palestinians in Gaza amid the ongoing genocidal war. Exhausted by the scorching summer sun and torn apart by Israeli missiles, they offer little protection to families struggling to survive amid relentless hardship.
حاجات بسيطة ممكن تخلي أي منطقة سكنية في مستوى قريب من الكمبوند:
١- رصيف ينفع الناس تمشي عليه
٢- شجر
٣- نظافة
٤- البناء بتراخيص
ولو ده صعب على المحليات والحي،الحكومة تتعاقد مع شركات خاصة و كل شركة تمسك منطقة بالعمائر، واتحاد الملاك يراقبها ويحاسبها.
صورة من دم
صورة من قهر
صورة من وجع
صورة من خذلان
صورة من تواطؤ وخذلان
صورة لا يمكن للكلمات وصفها.
أحذية صغيرة لأطفال غُمرت بالدماء، وشاهدة على مجزرة بحر ميناء غزة مساء اليوم .
حاجه محزنه جدا لما راجل شغال ع ايده باليوميه دخل الطوارئ بجرح تهتكي ف صوباعه محتاج عمليه
ف بقوله هنعمل عمليه بس هنحتاج نرتاح ٣ أسابيع ع الأقل
قالي ولو قطعته هشتغل من بكره؟
ابتره أنا لو قعدت ف بيتي يوم عيالي هيجوعو
بدون تفكير قرر يتخلي عن جزء ف جسمه مقابل أكل عيشه
الله يلعن الفقر