يجب أن يُحاسبوا يجب أن يُحاسبوا
من أضاعوا بطولتين مهمتين على الكرة السعودية وليس على النادي الأهلي فقط.
في المرة الأولى أنهكوا اللاعبين عندما وضعوا الأهلي في مواجهة الهلال قبل لقاء بيراميدز فتم تقديم الأهلي لقمة سائغة ل بيراميدز!!!.
وهذا الموسم تم تفريغ الأهلي من أهم عناصره ليظهر بعذا الشكل المزري امام صن داونز.
ويبقى السؤال: لماذا فعلوا ذلك؟!!!
بالله هذا المدرب بديلاً ل يايتسله!!!
بالله ترينكاو بديلاً ل محرز!!!!
بالله ارتيم بديلاً ل كيسيه!!!!!!!!.
بالله مو شي يقهر؟.
#كاس_القارات
لسان حال الأهلاويون:
وا محرزاه وا كيسياه وا يايتسلاه.
في مصلحة من تفكيك الفريق الذي حافظ على شيئاً من هيبة كرة القدم السعودية المفقودة في السنوات الأخيرة؟!!!.
مبروك للهلاليين
ولكم الله يا نخبويون.
#الهلال_الاهلي
كان الهدف من دخول صندوق الاستثمارات إلى القطاع الرياضي هو تطوير الرياضة السعودية ورفع القيمة السوقية للأندية وتعزيز الاستثمار وهذا ما تحقق بالفعل من خلال الاستقطابات الكبيرة للاعبين، وجذب الرعاة، وزيادة الإيرادات، وهو ما انعكس بشكل واضح على الأندية ودوري روشن بشكل عام.
لكن المؤسف أن هناك بعض من يعمل في الأندية ضد هذا المشروع لتحقيق مكاسب شخصية، وهو ما تسبب في إلحاق الضرر ببعض الأندية وتعطيل جزء من هذا المشروع الوطني الكبير الذي يخدم الرياضة السعودية بأكملها.
ونشاهد اليوم بعض الحالات التي تثير العديد من علامات الاستفهام، مثل انتقال لاعب سعودي يملك وكيلًا سعوديًا، ثم يظهر فجأة وكيل أجنبي طرفًا في الصفقة. مثل هذه الحالات تستحق الوقوف عندها والتحقيق فيها بشكل عاجل.
الأندية تتضرر، وكذلك المشروع الرياضي بأكمله، عندما تتحول بعض القرارات إلى وسيلة لتحقيق المصالح الشخصية على حساب المصلحة العامة. ولهذا، فإن حماية المشروع الرياضي السعودي تتطلب مزيدًا من الشفافية والحوكمة، بما يضمن تحقيق الأهداف التي أُطلق من أجلها هذا المشروع الطموح.
ما هو الذنب الذي اقترفه الأهلي حتى يصل إلى هذه المرحلة؟
بعد تحقيق بطولتين آسيويتين متتاليتين، والمساهمة في رفع اسم الكرة السعودية وقيمتها الفنية والتسويقية، كان من الطبيعي أن يحظى الفريق بالاستقرار والاستمرار، لا أن يدخل في دوامة من التساؤلات.
الأهلي كان يعيش حالة استثنائية بين الفريق وجماهيره، وكان يحتاج إلى معالجة بعض التفاصيل فقط، لا إلى تفكيك منظومة كاملة بُنيت خلال السنوات الماضية.
جمهور الأهلي من حقه أن يفرح، ومن حقه أن يعرف ما الذي يحدث داخل ناديه، خاصة في ظل كثرة المتغيرات والصمت الذي يحيط بالمشهد.
الموسم بدأ والاستحقاق القاري على الابواب
لك الله يا أهلي
جماهير الأندية الأخرى تحاول التقليل من فوز الأهلي في نخبة آسيا، لكن في داخلهم يتمنون تحقيقه. يعيشون صراعًا بين التقليل من الإنجاز والحلم به، وهم يدركون صعوبته.
والأهم أن الأهلي حققها في وجود نخبة الأندية الآسيوية، وسط منافسة شرسة لا يقدر عليها إلا الكبار.
ما فعله الأهلي ليس مجرد بطولة، بل إنجاز يُحلم به، وإعجاز قد لا يتكرر قريبًا. يهاجمون ويقللون، لكن الحقيقة أنهم لو خُيّروا لهبطوا مئات المرات مقابل تحقيقه لاختاروا تحقيقه