@rashidalmansoo1 الصناعيه ارخص ولا انت روح اي محل قطع غيار متوفر عندهم الزيوت والفلاتر وعطه الملكيه يعطيك زيت وفلتر وروح اي مكان ياخذ شغل يده 20 درهم فقط
في يوم عهد الاتحاد الذي يصادف 18 يوليو من كل عام، نستذكر العهد والوعد الذي جمع المغفور لهما بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وإخوانهما الآباء المؤسسين على بناء وطنٍ واحد يجمع الجميع تحت رايته. ومن ذلك العهد، انطلقت مسيرة أثبتت أن الاتحاد هو مصدر قوتنا ومنعتنا وازدهارنا، وكان ذلك العهد نقطة الانطلاق نحو وطنٍ لا يعرف المستحيل. اليوم، نواصل البناء على ذلك الإرث، مستلهمين رؤية الآباء المؤسسين وعزيمتهم، لترسيخ مكتسبات دولتنا وصناعة مستقبل أكثر ازدهاراً لأجيالنا القادمة.
في يوم عهد الاتحاد، نستذكر اللحظة التي وقّع فيها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات وثيقة الاتحاد، لتبدأ مسيرة وطن صنع من الوحدة قوته، ومن العزيمة نجاحه، ومن الطموح قصته، اليوم تتجسد معاني التعاضد والتلاحم والتكاتف التي كانت، وستبقى، أساس قوة الإمارات.
لم تكن مسيرة الاتحاد سهلة؛ فقد تعددت محطاتها وتغلبت الحكمة والإرادة على قلة الإمكانات وصعوبة الظروف الإقليمية والدولية.
وفي يوم عهد الاتحاد نستحضر نقطة الانطلاق نحو الاستقلال والاتحاد، وبناء دولة ناجحة ومتمكنة، ونهضةٍ ما زلنا ننعم بخيرها ونواصل البناء على منجزاتها بثقة وعزيمة.
في ذكرى "يوم عهد الاتحاد" نجدد العهد بالولاء والانتماء لاتحادنا وأرضنا وعَلمنا، متمسكين بقيم الوحدة التي أرساها الوالد المؤسس الشيخ زايد وإخوانه الحكام، طيب الله ثراهم، وأوفياء لإرثهم الوطني الخالد. توقيع بيان الاتحاد ودستور الدولة في 18 يوليو عام 1971 يعد علامة فارقة في تاريخ الإمارات التي تمضي اليوم بثقة في صون اتحادها وتعزيز منجزاته وتأصيل القيم والمبادئ التي قام عليها لتبقى راسخة في وجدان أبناء الوطن وملهمة للأجيال القادمة.
#الإمارات تحتفي غداً بـ #يوم_عهد_الاتحاد.. عهد يتجدد ومسيرة تتعزز بإنجازات 55 عاماً، أصبحت خلالها الإمارات نموذجاً عالمياً في البناء والتنمية والريادة
#وام
https://t.co/YqvPvE6J5e