الاعتداءات الحوثية المجرمة على مطار
الملك خالد ليست موجهة للمملكة فقط
ونحن جميعا مع السعودية قلباً وقالباً
وبإذن الله سيواجه الحوثي عقابا موجعا
والرد الوحيد القادم هو تحرير صنعاء
وبتر اليد الصفوية المجرمة في كل اليمن
فإن النصر مع الصبر والعزيمة والإصرار
والوقت ليس في صالح في الحوثي أبداً
وأنا وثق بإذن الله من انتصار اليمن والسعودية
على عصابة الحوثي يقيناً كأني أراه رأي العين
يقول داهية بني العباس ابو جعفر المنصور:
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمةٍ
... فإن فسـاد الرأي أن تتـرددا
ولا تمهل الأعــداء يوما بقدرة
.. وبادرهُمُ أن يملكوا مثلها غدا
من الحصن الواقي إلى المسؤولية المشتركة
إن القول بأن #المملكة_العربية_السعودية السعودية هي العمق الاستراتيجي لدول الخليج وحصنها الواقي، لا يعفي أياً من دول المنطقة من مسؤولياتها.
فالوقوف مع السعودية اليوم ليس خياراً سياسياً تحكمه المصالح العابرة، إنه واجب تفرضه الأخوّة، ومسؤولية يمليها المصير المشترك. وليس من الوفاء أن نستظل بحصن في أيام الرخاء، ثم نتركه وحيداً حين تشتد العواصف.
ولكن الوفاء الحقيقي لا يكتمل بالتضامن في أوقات الشدة، وإنما يتجسد أيضا في بناء منظومة خليجية متكاملة، أمنياً وسياسياً واقتصادياً، تقوم على وحدة الرؤية، وتكامل الإمكانات، والمشاركة في القرار، وتحمل المسؤولية. منظومة تكون السعودية ركيزتها الكبرى، وتكون فيها كل دولة شريكاً فاعلا.
إن الحصن الذي نحتمي به جميعاً، يجب أن نشارك جميعاً في الدفاع عنه. فالسعودية القوية سند لخليج قوي، والخليج المتماسك قوة إضافية للسعودية ولا عذر لمن شذ.
حفظ الله المملكة العربية السعودية وأهلها من كل سوء، وردّ عنها كيد الكائدين، وأدام علينا نعمة الأمن والأخوة ..
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية، وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار، ووفّق ولاة أمرها وسدّد خطاهم، وانصر جنودها، واحمِ حدودها وأجواءها بعنايتك ورعايتك.
اللهم انتقم من الحوثيين المعتدين، واجعل تدبيرهم تدميرًا عليهم، واكفِ بلادنا شرّ كل من أراد بها سوءًا، يا قوي يا عزيز.
•
ليس مقبولاً أن نرفع شعارات المصير الخليجي المشترك في أوقات الرخاء ثم نلجأ إلى المواقف الرمادية حين تتعرض إحدى دولنا للاعتداء
لقد اعتدنا من #السعودية وضوح الموقف وصلابته كلما ألمّت في الخليج أزمة بل شهدنا ما هو أعظم من ذلك حين وضعت أمنها أمام مخاطر جسيمة دفاعاً عن #الكويت وسيادتها
ولنا في #الغزو_العراقي وتحرير #الكويت شاهد تاريخي لا يمكن أن تمحوه السنوات حين لم تكتفِ #السعودية بالتضامن بل تحملت تبعات موقفها ووقفت معنا في واحدة من أخطر مراحل تاريخنا
واليوم حين يُستهدف أمن #السعودية فإن وضوح الموقف ليس مجاملة سياسية بل وفاء لتاريخ من المواقف الصلبة وإدراك لحقيقة أن أمننا واحد ومصيرنا واحد
فالمواقف لا تُقاس بما نقوله عن الأخوّة بل بما نفعله حين تصبح هذه الأخوّة أمام الاختبار
حفظ الله #المملكة_العربية_السعودية و #الكويت من كل شر 🇸🇦 🇰🇼
لم تعد #كرة_القدم مجرد لعبة ومنافسة داخل الملعب، بل أصبحت صناعة ضخمة تتحكم فيها عقود الرعاية والتسويق وشركات الملابس والأحذية، تحت مظلة #الفيفا و غيرها.
واليوم نرى اللاعبين يرتدون ما يشبه الصدرية النسائية الضيقة تحت القميص، وظيفتها كما علمت حمل جهاز صغير لقياس الجهد والسرعة والمسافات، وكأن التقنية لم تجد مكانًا إلا في تصميم يستفز الذوق العام، مع أن بالإمكان دمجها في فانيلة رياضية داخلية تحفظ هيئة الرجل ووقاره.
ثم نرى الترويج المكثف لأحذية بألوان غريبة على الذوق الرجولي المعتاد، وأقصد هنا اللون الوردي تحديدًا مع الوان جانبية ناعمة، عبر عقود الرعاية وظهور النجوم بها في كأس العالم، حتى تبدو وكأنها موجة مفروضة على الذوق العام، لا مجرد اختيار فردي للاعب.
وغدًا لا نستغرب إن خرجوا علينا بقرار جديد مثلاً أحمر شفاه (الروج) للاعبين باسم الموضة والرسائل الإنسانية وتطوير صورة الرياضة واهميته للملعب، ومن يرفض يُحرم من اللعب!
والسؤال الأوسع هنا … هل ما يحدث هنا مجرد موضة وتسويق وتقنية، أم أنه يدخل ضمن خطوات خبيثة ناعمة ومدروسة لتطبيع رموز ورسائل مرتبطة بثقافة المثلية، حتى يتقبلها العالم تدريجيًا تحت عناوين الرياضة والحداثة والانفتاح والتنوع؟
الرياضة تحتاج تقنية، نعم، لكنها تحتاج أيضًا ذوقًا وهوية واحترامًا لثقافات الشعوب. ولا يصح أن نكون دائمًا "مع الخيل يا شقرا" وراء خطط الغير !
من نافذة الطائرة…
رحلة رجل وحلم وطن
بقلم : جاسم إبراهيم فخرو
وأنا في الطائرة القطرية الشامخة، متوجهًا إلى الأراضي المقدسة لأداء العمرة، كنت أنظر من نافذتها إلى تلك الأرض الشاسعة الممتدة تحتنا؛ جبال وأودية وصحارى وسواحل ومدن حديثة، تتوالى أمام العين كلما مضت الطائرة في طريقها.
ومع امتداد المشهد، لم تعد العين وحدها هي التي تنظر؛ أخذ العقل يستعيد التاريخ، وبدأت الأفكار، كعادتها، تدور في مخيلتي التي لا تهدأ. كنت أرى الأرض من ارتفاع آلاف الأمتار، وأقطع في ساعات قليلة مسافات كانت يومًا تحتاج أيامًا وأسابيع، وربما أكثر. وهنا فرض السؤال نفسه عليّ:
كيف استطاع رجل، قبل أكثر من قرن، وفي ظروف وإمكانات لا تُقارن بما نملكه اليوم، أن يحمل في رأسه مشروع توحيد كل هذا الامتداد الهائل من الأرض؟ وكيف استطاع أن ينقل هذا الحلم من فكرة وطموح إلى واقع ودولة؟
ومن نافذة الطائرة، وبين مشهد الحاضر واستحضار الماضي، حضرت أمامي شخصية الملك المؤسس #عبدالعزيز_بن_عبدالرحمن_آل_سعود، طيّب الله ثراه وأسكنه جنات النعيم؛ الرجل الذي استعاد الرياض عام 1902م، ثم مضى بعزيمة وإصرار، متوكلًا على الله ومستعينًا به، في رحلة توحيد امتدت نحو ثلاثة عقود، خاض خلالها ستًّا وعشرين معركة، إلى جانب عشرات الغزوات والمواجهات والمناوشات، جامعًا بين الشجاعة والحكمة، والقوة والمصالحة، حتى أُعلن عام 1932م توحيد البلاد تحت اسم المملكة العربية السعودية. فيا لها من رحلة!
وكم أكبرتُ هذا الملك وأنا أنظر من السماء إلى اتساع هذه الأرض! أكثر من مليوني كيلومتر مربع، وحّدها رجل في زمن لم تكن فيه طائرات تنقله، ولا طرق حديثة تختصر له المسافات، ولا وسائل اتصال تربط أطراف البلاد؛ وإنما كان يمتطي صهوة جواده، ويحمل سيفه، ويقود رجاله، حتى دانت له القبائل والعوائل، وتوحّدت مناطق البلاد تحت رايته، واجتمع شتاتها في وطن واحد.
إن قراءة قصة توحيد المملكة تجعل المرء يقف بإعجاب أمام شخصية امتلكت هدفًا واضحًا وإرادة استثنائية؛ فذلك الإنجاز لم يكن مجرد انتصار عسكري، بل مشروع دولة غيّر تاريخ المنطقة، وحوّل حلم رجل إلى وطن ودولة وتاريخ.
واليوم، وبعد عقود من ذلك التوحيد، تقف المملكة دولة متماسكة، ذات ثقل سياسي واقتصادي وديني، وحضور عالمي، ومدن حديثة ومشروعات تنموية كبرى.
وأنا أعبر سماءها في طريقي إلى بيت الله الحرام، قلت في نفسي: ما أعظم أن يمتلك الإنسان حلمًا، وما أعظم أن يمتلك معه إيمانًا وإرادة تحوّل ذلك الحلم إلى حقيقة ماثلة أمام الأعين!
وفي مناسبة اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، الذي تحتفل به المملكة يوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026م، تحت شعار «عزّنا بطبعنا»، تتجدد ذكرى ذلك الإنجاز التاريخي، وتتواصل مسيرة وطن امتدت جذوره في عمق التاريخ، وتطلّع أبناؤه إلى المستقبل.
رحم الله الملك المؤسس ، أبا الملوك، عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن وطنه وأمته خير الجزاء. وحفظ الله المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار والعزة والازدهار، وجعلها شامخةً عزيزةً، وحفظ خليجنا وأوطاننا العربية والإسلامية من كل سوء.
وكل عام والمملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، في عزٍّ ومجدٍ ورفعة. 🇸🇦
@KSAembassyQatar@Darahfoundation
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦
#اليوم_الوطني_السعودي_نحو_القمة_96
#المملكة_العربية_السعودية
وجَّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بإطلاق اسم الأمير مساعد بن عبد الرحمن على الجامعة السعودية الإلكترونية في الرياض، بناءً على ما رفعه الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
https://t.co/Yyf4EitiBA
بوركت الأيادي التي تصدّت للصواريخ والمسيّرات وحمت الحرمين الشريفين، وشُلّت أيدي من أطلقها ومن يقف وراء هذا الاعتداء الآثم.
إن محاولة استهداف مكة المكرمة، والتجرؤ على انتهاك حرمة المدينة المنورة التي تحتضن ثرى نبي الأمة محمد ﷺ، أمر يستفز مشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
نحن أمام مفترق طرق خطير، وما جرى قد يكون جسّ نبض لما هو أخطر، فلا يجوز الاستهانة به، بل يستوجب اليقظة والاستعداد ووحدة الصف.
إن أمن المملكة والحرمين الشريفين ليس شأنًا سعوديًا فحسب، بل مسؤولية إسلامية مشتركة، تستوجب تفعيل الاتفاقيات الدفاعية القائمة بين المملكة والدول الإسلامية، وتعزيز التعاون لحماية المقدسات وردع أي اعتداء عليها.واليوم يجب أن يكون شعارنا:
«كلنا السعودية»؛
فخندقنا واحد، وصفّنا واحد، ومقدساتنا واحدة.
حفظ الله المملكة العربية السعودية والحرمين الشريفين، وأدام عليهما الأمن والأمان.
#كلنا_السعودية #الحرمين_الشريفين
@MWLOrg@KSAembassyQatar
أي إسلامٍ يرفعه الحوثي شعارًا وهو يهدد قبلةَ المسلمين؟!
مكةُ مأوى الأفئدة وملجأُ الخائفين..
أي إسلام يتاجر به نظام طهران وهو يسلّح من يهدد قبلته..!
إلا مكة.. وإلا كل شبر من هذا الوطن ..
#مكه_المكرمة
كل سياسة تحتمل تنوّع الآراء، خصوصًا في هذا الزمن المتسارع بتطوراته وأحداثه. ومهما تعددت وجهات النظر، تبقى الحقيقة الراسخة أن #السعودية عمود الخيمة الخليجية، وثقلٌ أساسي في ميزان المنطقة العربية والإسلامية والشرق الأوسط.
قوة #المملكة_العربية_السعودية واستقرارها ليست مصلحة سعودية فحسب، بل مصلحة خليجية وعربية وإسلامية؛ فأي ضرر كبير يصيبها ـ لا قدّر الله ـ لن تتوقف تداعياته عند حدودها، بل سيدفع ثمنه الخليج والمنطقة بأسرها.
ومن هنا، يجب أن تتكاتف الدول الخليجية والعربية والإسلامية مع المملكة، وأن تدعم الجهود السعودية الرامية إلى تعزيز أمن المملكة والمنطقة واستقرارهما؛ فالسعودية القوية والمستقرة ركيزةٌ لأمن المنطقة واستقرارها.
وفي أوقات التحديات الكبرى، يصبح التكاتف ضرورة تفرضها روابط الدين والمصالح و #المصير_المشترك.
غياب النسخة الورقية من جريدة الرياض ومجلة اليمامة تطور مؤسف ومحزن لجريدة ومجلة عريقتين. السبب المباشر دون شك هو ضعف المبيعات وضعف الإيرادات. لكن هل تساءل القائمون عن أسباب أخرى. أعتقد أن الفقر الصحفي الذي وصلت إليه الرياض تحديدا (غياب السبق، غياب التحقيق، غياب الشجاعة الصحفية، غياب المقالات التحليلية الجريئة) ذلك وغيره قادر على القضاء ليس على النسخة الورقية وإنما على الإلكترونية أيضا. سيغيب المعلن ويهرب القارئ حين تضعف الجريدة. نعم لا حاجة للورقي لكن احتفظوا بقراء النسخة الإلكترونية على الأقل بصورة مقروءة ولا حل لذلك إلا بزيادة الإنفاق عليها وتعيين الكفاءات العالية.
من المعيب أن نسمي كل خيمة للبسطات "مهرجاناً"!!
مهرجان الرطب في الشرقيةالذي انطلق منذ ايام متواضع حدّ الخجل لايليق بالمنطقة الشرقية ولاتاريخها الزراعي فلا تنظيم يلفت ولا هوية، ولا فكرة تقول إن خلفه مهرجانًا يليق بالمنطقة.
الرطب فاخر.. والخيمة مكيفة وباقي بس نشوف مهرجان .!
@MEWA_KSA