وكان الموقع الذي تنحر فيه قريش القرابين، وبينما هو واقف هناك، إذ بغراب ينقر عند ، فتأكد عبد المطلب من صحة الوصف وعلم أنه أمر من الله بحفر زمزم، فلما هم بالحفر، اجتمعت عليه قريش وقالوا: لا نتركك تحفر مكان النحر
و لا أخفي عليك بأن جميع محاولات الإتزان ذهبت في مهب الريحإنني الأن فزع ومذعور وخائف من البقاء في الظلام طويلا، الأن فوضى و وحشة الدنيا بأكملها في داخلي، مستنزف حد التهدم حد الأنهيار مشرفا على التلاشي والأختفاء، ومع ذلك أعيش آخر أيام افتتاني بذاتي بلا انتصار أو نجاة