دعوة الحق، وتغطَّوا بثيابهم؛كي لا يروني، وأقاموا على كفرهم، واستكبروا عن قَبول الإيمان، ثم إني دعوتهم إلى الإيمان ظاهرًا في غير خفاء، ثم إني أعلنت لهم الدعوة بصوت مرتفع في حال، وأسررت بها بصوت خفيٍّ في حال، فقلت: سلوا ربكم غفران ذنوبكم، وتوبوا إليه من كفركم،إنه تعالى كان غفارًا
{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا}قال نوح: رب إني دعوت قومي إلى الإيمان بك وطاعتك في الليل والنهار، فلم يزدهم دعائي لهم إلى الإيمان إلا هربًا وإعراضًا عنه، وإني كلما دعوتهم إلى الإيمان بك؛ ليكون سببًا في غفرانك ذنوبهم، وضعوا أصابعهم في آذانهم؛ كي لا يسمعوا
{وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ ۚ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ}وأعطاكم من كل ما طلبتموه وإن تعدُّوا نِعَم الله عليكم لاتطيقوا عدها ولاإحصاءها ولا القيام بشكرهالكثرتها وتنوُّعها إن الإنسان كثيرالجحود لنعم ربه
{وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ} [سورة الحِجْر: 80]
ولقد كذَّب سكان وادي الحِجْر" صالحًا عليه السلام، وهم ثمود فكانوا بذلك مكذبين لكل المرسلين؛ لأن من كذَّب نبيًا فقد كذَّب الأنبياء كلهم؛ لأنهم على دين واحد."
المصدر: التفسير الميسر
{وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ} [سورة الحِجْر: 27]
وخلقنا أبا الجن، وهو إبليس مِن قَبْل خلق آدم من نار شديدة الحرارة لا دخان لها.
المصدر: التفسير الميسر
مصحف المدينة https://t.co/WNI9ih0Nhl
{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ} [سورة الحِجْر: 26]
ولقد خلقنا آدم مِن طين يابس إذا نُقِر عليه سُمع له صوت، وهذا الطين اليابس من طين أسود متغيِّر لونه وريحه؛ مِن طول مكثه.
المصدر: التفسير الميسر
مصحف المدينة
قال تعالى:
﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾.
وكان مالك بن دينار يقول:
"رحم الله عبدًا قال لنفسه: ألستِ صاحبة كذا؟ ألستِ صاحبة كذا؟ ثم ذمها ثم كبحها ثم ألزمها كتاب الله تعالى"
وأفضل محاسبة للنفس أن يبدأ العبد بمراجعة فرائضه.
النفس اللوَّامة.. نعمةٌ لا نقمة:
أقسم الله سبحانه في صدر سورة القيامة بالنفس اللوامة فقال:
﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾.
والنفس اللوامة هي التي تراجع صاحبها، وتعاتبه على التقصير، وتندم على ما فات من الخير أو وقع من الخطأ.
{ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَىٰ لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا} [سورة الكهْف: 12]
ثم أيقظناهم مِن نومهم؛ لنُظهر للناس ما علمناه في الأزل؛ فتتميَّز أي الطائفتين المتنازعتين في مدة لبثهم أضبط في الإحصاء، وهل لبثوا يومًا أو بعض يوم، أو مدة طويلة؟