@DH7HD يا يخضعون و يتركون الخيانه ويسوون ميركاتو معقول ماقلنا خيالي يعني صفقات بمستوى(بالاسيوس و اميري) و مهاجم ممتاز السوق فيه خيارات كثير، او بنعتزل روشن و ينقلعون هم و رياضتهم و مشروعهم، جمهور الاتحاد وصلت معه
هناك أهداف استراتيجية للدوري السعودي في مقدمتها المدرجات المزدحمه ، مما يرفع من مداخيل الاندية والرابطة وزيادة حصه الرياضة في الناتج الوطني ونجاح المشروع ، اذكر كل مسؤول ان الاتحاد والأهلي العمود الفقري للمدرجات ودوري بلا جمهور هدر للمال والجهد .. يارب احد يفهمني صح .
الاتحاد نادي جماهيري لايمكن التعامل معه بمعايير اقتصادية فقط ، مثلا استطاعت الإدارة تحقيق توازن في المصاريف والنفقات لكن حقق الفريق سابع أو ثامن الدوري ، هل يعد هذا نجاح للدوري وجماهيريته أو حتى لمشروع الدوري الذي يحتاج مدرج الاتحاد ليقدم نفسه كدوري جماهيري .
شوية منطق ..
الأهلي تعاقد مع أفضل لاعبي الدوري الروسي، الهلال استقطب نجم هولندا في المونديال والنصر جلب نجوم النجوم والاتحاد يتعاقد مع لاعب دوري الدرجة الثانية الإسباني! سبقها خروج للعالميين بنزيما وكانتي
هل هو تمهيد لخروج الاتحاد من مربع الكبار أم هي بداية النهاية للعميد مؤسس الكرة السعودية
إذا كان تبرير مجلس الإدارة والجهة المالكة لغياب التعاقدات النوعية هو “محدودية الميزانية”، فالسؤال الذي يستحق إجابة واضحة: أين ذهبت مستحقات الاتحاد من الرعايات وبرنامج الاستقطاب؟ وهل استُخدمت في فسخ عقود، أو تعاقدات مرتفعة التكلفة، أو تضخم إداري ورواتب ومكافآت، أو في جدولة تعاقدات سابقة، أم أن جزءًا من المستحقات لم يُصرف للنادي أساسًا؟
لأن الأرقام تُظهر أن الاتحاد من الأقل إنفاقًا على شراء العقود، ومن الأقل في الرواتب، ومع ذلك هو الأقل تحركًا في سوق الانتقالات.
هنا يصبح السؤال مشروعًا: هل الخلل في قرارات مجلس الإدارة وأولويات الصرف؟ أم في الجهة المالكة وعدم توفير المستحقات؟ أم في آلية توزيع برنامج الاستقطاب؟
ما يحتاجه الاتحاد اليوم ليس تبريرات.. بل شفافية ومحاسبة وإجابات واضحة من مجلس الإدارة والجهة المالكة وبرنامج الاستقطاب.!
عجيب أمر بعض المسؤولين.. عندما تصل مستحقات الاتحاد من الرعايات أو برنامج الاستقطاب، تُسوَّق إعلامياً وكأنها “دعم استثنائي”، بينما هي حقوق مالية مستحقة، ولا يزال جزء منها لم يُصرف أصلاً.
وفي المقابل، يصمتون تماماً عندما تُقدَّم مستحقات أندية أخرى على أنها تبرعات أو دعم من أعضاء شرف، دون أي تصحيح للرواية.
معياران مختلفان.. والنتيجة تضليل للرأي العام.