تخيل أنهم صنعوا من هذا الفتى بطل قومي عربي وإسلامي ونسبوا إليه تحرير القدس ورفع الظلم عن العالمين العربي والإسلامي. وكل هذا لأنه رفع علم فلسطين ذات يوم!
نحن نحب لامين يامال وفرحنا بفوزه وأيضاً نتعاطف مع مصيبة الشعب الفلسطيني. لكن رجاءً أبعدوا الخرافات وتضحيم الأمور عن هذه المواضيع. لأننا لا نريد أن نكره لامين يامال بسببكم
منذ خمسينيات القرن الماضي، تحولت الانتخابات في الدول العربية إلى غطاء لشرعنة حكم الجيوش، ولافتة تتزين بها الأنظمة والأحزاب، أكثر من كونها أداةً للتداول السلمي على السلطة. لكن من يتابع التجربة الفلسطينية يلحظ أن منظمة التحرير الفلسطينية أتقنت هذا الإرث، حتى بدت بارعة في إدارة الانتخابات وتأجيلها وهندستها بما يخدم بقاء المعادلة السياسية القائمة.
اقسم بالله اني استحيت من كلامه
العقلاني المحق به وانا مشجع للأرجنتين
فشلتونا وخليتو العالم يستخف في ديننا الله يلعن كل جاهل ما يفقه
مابين كرة قدم وبين دين وكل هذا
جانا من جماهير مصر ومحبين رونالدو
تفو علبكم
#ثامر_الشمري
🇦🇷💪🏻💙