" أثرٌ خالد وبصمات لا تنسى "
فقدت الرياضة السعودية وعلى وجه الخصوص محافظة #عنيزة رمزاً من رموزها الأوفياء ممن كان لهم بعد الله سبحانه وتعالى الفضل الأكبر في إبراز أجيال متعاقبة من الرياضيين الاداريين والحكام واللاعبين الذين تعلموا على يديه أبجديات الألعاب الرياضية المختلفة حتى أضحت محافظة عنيزة معقلاً لصناعة النجوم ومورداً أساسياً للمنتخبات الوطنية خاصة في كرة اليد عبر تقديم أسماء لامعة مثّلت الوطن خير تمثيل في المحافل الدولية ..
لم يقتصر عطاء الاستاذ ابراهيم بن محمد التركي رحمه الله على الميدان العملي والتربوي فحسب بل امتد ليوثق مسيرته ومسيرة الرياضة الوطنية عبر مؤلفات ومنشورات قيّمة وثّقت محطات مضيئة من تاريخ الرياضة السعودية لتكون مرجعاً للأجيال القادمة.
ولقد ترك الفقيد خلفه سجلاً ناصعاً من المآثر الإنسانية والأعمال النبيلة التي ظلت مخفية لا يعلمها إلا القريبين منه فكان رحمه الله نعم المربي والأب والأخ والموجه ،وشخصياً أدين له بالفضل الكثير بعد توفيق المولى القدير …
نسألك يارحمن يـا عالي الشـان
تغفر لابومحمد وتجزل حسانيه
يـارافعٍ سبعٍ بـلا عـمـد وأركــان
تدمح له الزلات يـارب وتجزيـه
بجنة الفردوس منزل ومسكـان
يــارب مـاغيـرك نجلّه ونـرجيـه
رحم الله أبا محمد وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه ومحبيه بالصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
#عنيزة