فيه مرحلة من مراحل السلام النفسي أسمها
" ما أدري ولا أبي أدري " ..
هي لحظة يختار فيها القلب أن لا يرهق نفسه حين يدرك أن الفهم الزائد استنزاف ، وأن بعض الغموض راحة ، وأن السلام الحقيقي لا يأتي من كثرة المعرفة ..
مساء الخير ..
من الضروري أن يرضى الانسان عن يومه العادي بكل بساطة دون انتظارٍ لبهجة قادمة ، أو سعادة مُؤقتة ، أو زياره حفاوة ، ويتقبل باقتناع تام جلوس التعوّد على كرسي الانبهار !!
حتى اللّاشيء الذي يحدث في اليوم نعمة كان بمقدور السوء أن يحل محلَّه ، فالحمد لله ..
وتظن أنك خسرت ..
والحقيقة أن ما خسرته تمهيدًا لمكسب عظيم سيكافئ الله قلبك به .
وتظن أنك حرمت والحق أنك رحمت ..
وتظن أن الله ابتلاك والحقيقة أنه نجاك ..
وتظن أن الأوان قد فات ..
ويكون الأجمل ما هو آت .