قناة تلجرام الرجاء المتابعة
لمتابعة مزيداً من الكتابات والأخبار تابعوا قناتي على التليجرام عبر هذا الرابط 👇
كتابات_عبدالحكيم_عامر
https://t.co/vCRhjGmyN8
المشهد الدفاعي السعودي وبناء الملاجئ المحصنة
بدأ يظهر على السطح أن هناك تحولا استراتيجيا وأمنيا تشهده المملكة العربية السعودية حيث تشير تقارير صحفية دولية مثل وول ستريت جورنال إلى لجوء القيادة في الرياض إلى ملاجئ محصنة تحت الأرض تم تشييدها بسرية تامة خلال فترات سابقة تحسبا لتصاعد التهديدات العسكرية في المنطقة حيث يبرز هذا التوجه حجم القلق من اتساع دائرة الاستهداف الجوي لمنشآت ومواقع حيوية داخل العمق السعودي
أزمة مخزون منظومات الباتريوت والتراجع العددي
تكشف لغة الأرقام عن تراجع حاد في مخزون صواريخ الدفاع الجوي من طراز باتريوت باك ثلاثة حيث كانت السعودية تمتلك ترسانة ضخمة تقدر بنحو أربعة آلاف صاروخ جمعت عبر صفقات متتالية مع واشنطن إلا أن وتيرة التصدي للهجمات المكثفة أدت إلى استنزاف ما يقارب ستة وثمانين بالمئة من هذا المخزون ليصل العدد المتبقي في مختلف القواعد والمستودعات إلى نحو ستمئة واثنين وثلاثين صاروخا فقط مما يضع متخذ القرار العسكري أمام معادلة صعبة تفرض المفاضلة بين حماية المراكز السيادية الحساسة أو تأمين المنشآت الاقتصادية ومصادر الطاقة
محاولات الدعم الدولي وحدود التدخل الغربي
دفع هذا التراجع الميداني إلى تحركات سريعة لطلب الدعم من الحلفاء الغربيين حيث وجهت واشنطن شحنات صواريخ إضافية تم تحويلها من قواعد في آسيا وقدمت دول أوروبية مساهمات رمزية شملت حماية لبعض خطوط الأنابيب لكن هذه المساعدات مجتمعة لم تغط سوى جزء يسير من الاحتياجات الدفاعية الفعلية وفي المقابل أظهر الحلفاء الغربيون ترددا واضحا في الانخراط المباشر في عمليات هجومية حيث رفضت بريطانيا طلبا لتعزيز الدفاعات واكتفت بدعم لوجستي محدود كما فضلت الإدارة الأمريكية حصر تعاونها في تبادل المعلومات الاستخباراتية وتفادي التصعيد الإقليمي قبيل استحقاقاتها الانتخابية
إعادة تقييم المسار الدبلوماسي وتصاعد الميدان
في ظل تعثر المظلة الدفاعية الكاملة والتحفظ الغربي اتجهت الرياض إلى تفعيل القنوات الدبلوماسية المباشرة مع طهران لبحث خفض التصعيد الإقليمي بعد إدراك صعوبة حسم الصراع بالوسائل العسكرية وحدها بالتوازي مع ذلك استمرت العمليات الحوثية في استهداف مواقع استراتيجية وورش تصنيع وقواعد حيوية مستفيدة من التضاريس المعقدة واعتمادها على مسيرات وصواريخ باليستية منخفضة الكلفة في مواجهة صواريخ اعتراضية باهظة الثمن ما جعل معادلة الاستنزاف تميل لصالحهم
شلل الملاحة الجوية الدولية والتبعات الاقتصادية
بلغت الأزمة ذروتها مع استهداف مطار الملك خالد في الرياض مما أسفر عن أضرار في خزانات الوقود ومبان ومدرجات وتضرر عدد من الطائرات المدنية وتسبب ذلك في ارتباك عالمي لقطاع الطيران حيث أعلنت كبرى شركات الطيران العالمية إلغاء رحلاتها وتغيير مساراتها لتفادي الأجواء السعودية التي تمثل شريانا رئيسيا يربط أوروبا بآسيا ونتج عن ذلك زيادة ساعات الطيران وتضاعف استهلاك الوقود وتكاليف التشغيل تزامنا مع صدور تحذيرات رسمية من هيئات الطيران الدولية وتراجع مستويات الثقة في البيئة الاستثمارية والتجارية في المنطقة
أبعاد المأزق الإقليمي ومآلاته
تتقاطع هذه التطورات مع قراءات عسكرية وسياسية صادرة عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين سابقين تفيد بأن الحرب مع إيران وحلفائها دخلت مسارا معقدا لا يتضمن حلولا سهلة حيث يرى المراقبون أن العقوبات الاقتصادية لم تنجح في تحييد قدرات طهران وحلفائها على التأثير الميداني والتهديد الاستراتيجي كما يشبه مراقبون الداخل الإسرائيلي بقطار خرج عن مساره وسط تجاذبات وانقسامات داخلية تعكس عمق الأزمة الاستراتيجية الشاملة التي تعيشها المنطقة منذ أحداث السابع من أكتوبر
عبدالسلام صالح الطراونة
بفضل الله تعالى، انتقلنا في مواجهة قرن الشيطان قارون العصر النجدي من معادلة ( صامدون ) إلى معادلات ( قاصفون) ؛ فمرحلة الصمود أعقبتها مرحلة الرد بالمثل بل بأكثر من المثل بكثيييير بكثيييير! فالجروح قصاص ولكل فعل تبعاته والعاقبة للمتقين.
الباطل والتضليل في اليمن
كنا نسمع عن الباطل والتضليل وغياب العدالة، لكننا لم نكن نستوعب حجمها ومستواها. ربما كان البعض يتصور الظلم في حدود أن يظلم في قسم شرطة، أو أن يدّعي عليه آخر باطلًا، أو أن يُستولى على ميراث قريبة.
وعندما كنا نسمع عن التضليل، كانت تحضر في أذهاننا صور ما كان يحدث في زمن فرعون أو في زمن بني أمية، لكننا اليوم رأيناه أمام أعيننا، وبصورة واضحة لا تقبل الالتباس.
أيُّ باطل أعظم من أن تعتدي السعودية على دولة أخرى ذات سيادة، من دون أي مبرر مشروع، وأن تستمر في حربها وحصارها، وتقتل مئات الآلاف، وتستهدف الناس في الأسواق والطرقات والمدارس والمساجد، وحتى في مجالس العزاء والأعراس؟ ثم، عندما يأتي الرد أو تجري محاولة لكسر حصار استمر أكثر من اثني عشر عامًا، وأفضى إلى معاناة إنسانية واسعة وموت أعداد كبيرة من المرضى، تتوحد أصوات المتدين والعلماني والملحد والتكفيري، وتتفق دول ومنظمات وكيانات مختلفة على إدانتك وتصويرك باعتبارك الطرف المخطئ، وكأن كل ما سبق من عدوان وحصار ودمار لم يحدث!
هذا وجه من وجوه الباطل والتضليل، لكن الوجه الآخر أشد خطورة: أن تسمع بيانًا يصدر عن الأزهر، أو هيئة علماء، أو دار إفتاء، يشرعن استهدافك، ويستبيح دماءك، ويبارك المجازر التي تطال أهلك وأطفالك والمدنيين في الطرقات والأسواق، ثم يُغلَّف ذلك كله بصياغة دينية، ويُنسب إلى الله ورسوله وكتابه زورًا وبهتانًا.
هنا لا يعود الأمر مجرد موقف سياسي منحاز، بل يتحول إلى تضليل يُستغل فيه الدين لتبرير الظلم والعدوان.
ومن صور الباطل أيضًا أن تُوصَف، وأنت يمني في بلدك، بأنك لا حق لك في تقرير شؤون وطنك، وأن عليك انتظار ما يقرره الأجنبي، وأنك أنت المحتل، بينما يأتي من يتحدث عن تحرير بلدك منك! ثم يصل الأمر إلى أن يدين الإسرائيلي مقاومة اليمنيين، ويصوّر تحركاتهم المشروعة، وفق موقفهم من العدوان، باعتبارها جريمة تستوجب الإدانة.
هذا هو الباطل حين يبلغ ذروته: أن يُعتدى عليك، ثم تُدان لأنك قاومت؛ وأن تُحاصَر، ثم تُلام لأنك حاولت كسر الحصار؛ وأن يُقتل أهلك، ثم يأتي من يشرعن قتلهم باسم الدين؛ وأن يُنتزع منك حقك في وطنك، ثم يُقال لك إنك أنت المحتل!
عرفت السعوديين عن قرب خلال جولات التفاوض على ملف الأسرى خلال السنوات الماضية،
ويمكن أن أصف نفسياتهم بأنها مزيج من العنجهية والغرور والغباء في نفس الوقت، وعندما تجتمع هذه الصفات مع القلق والخوف والقوة فإنها تولد حالة من الهستيريا والتخبط وعدم الاتزان، وهذا ما نراه ونشاهده من خلال ضريهم لأهداف ليست ذات قيمة عسكرية يمكن أن تؤثر علينا، مع علمهم أننا أصبحنا نملك من القدرات بعون الله ما يمكنّا من الرد وضرب أهداف هامة جداً وذات قيمة عسكرية واقتصادية وساسية كبيرة جداً.
ومن المؤكد أن هناك جهات ودول في المنطقة والعالم متضررة من النظام السعودي ومن مصلحتها توريطه وإغراقه في هذه الحرب أكثر فأكثر وهم يدركون هذه الحالة النفسية التي يعيشها صانع القرار السعودي،ويستغلونها في الدفع به إلى توسيع دائرة النار حوله حتى يصل إلى مرحلة الضعف والإنهاك أملاً في سقوطه مستقبلاً..
(حكاية مجزرة أطفال التعزية الموجعة )
"عندما تحول الملعب لمأتم على يد مرتزقة العدوان"
كانت الساعة تقترب من الخامسة مساء يوم الجمعة 11يوليو 2025 م . في منطقة العرسوم بمديرية التعزية، الشمس تميل للغروب، والهواء ساكن إلا من أصوات أطفال يملأون الساحة الترابية بضحكهم وصياحهم.
مبارك ياسر علي أحمد غالب، ابن الرابعة عشرة، كان أكثرهم حماسة. يركض خلف الكرة، يصرخ من شدة الحماس:
-مررها لي يا أسامة! خليني أسجل !
أسامة أبو بكر أحمد علي، 12 عامًا، كان يناور بخفة، يضحك بصوت عالٍ، يرد عليه:
- لا، هذه المرة دوري، شوف كيف أسجلها من نص الملعب!
بشير أكرم أحمد غالب، 12 عامًا، يراقب الكرة بحماس، يركض خلفها وهو يصفق، يضحك بلا توقف.
أنس جواد محمد صالح، 14 عامًا، يقف في طرف الساحة، يضحك بخجل، يركل الكرة كلما اقتربت منه، وكأنه يحاول ألا يزعج أحدًا.
وأحمد علي مقبل عبد الله العتمي، 12 عامًا، يركض بأقصى سرعته، يصرخ :
- أنا أسرع واحد فيكم! انتبهوا!
كانوا جميعًا ينسون في تلك اللحظات الخوف واوجاع حصار العدوان كانوا فقط أطفالًا يلعبون، يحلمون بالفوز في مباراة صغيرة، وكأن العالم كله متوقف على هدف يسجله أحدهم.
ثم، فجأة، سقطت قذيفة مدفعية وسط الساحة.
دوّى الانفجار، ارتفع الغبار، تناثرت الشظايا، وتبدّدت الضحكات في الهواء.
من داخل البيوت، خرجت الأمهات يركضن، أصوات صراخهن تمزق الصمت.
كانت أم مبارك أول من وصلت للملعب بوجه مذعور وقدمان مرتعشتان وجهها شاحب .
تقابل زوجها فتصرخ :
- يا مبارك! فين ولدي؟!
تقترب اكثر تشاهد جسده على الارض ، رأسه ينزف، جسده ساكن. ركضت إليه، سقطت بجانبه، أمسكت رأسه بين يديها
- يا ولدي... قوم، لا تخليني لحالي! قلت لك لا تتأخر... مبارك، يا نور عيني!
كانت تهزه بكل قوتها، تحاول إعادته للحياة، لكن بلا
جدوى.
وصلت أم أسامة بعد لحظات، عيناها حمراوان من الصدمة، تركض بين الأجساد الصغيرة تصرخ:
"أسامة! أسامة! فين أنت؟ يا الله، فين ابني؟"
رأته، فانهارت على الأرض، مدت يديها إليه، قبلته في وجهه حضنته بقوة:
- يا حبيبي... كنت تقول لي تجهز لي هدف اليوم... يا ضي عيني . . ليش.ما ترد؟"
أم بشير هرعت وهي تصرخ، اختلط صوتها بالبكاء:
- بشير! قلت لك ما تخرج اليوم، ليش ما سمعتني؟ .
وقعت بجانبه، قبلت جبينه، أمسكت يده، تردد بين دموعها:
- يا ابني قوم انا رحت شليت لك الحذاء الرياضي اللي طلبته شوفه افرح به . .
أم أنس كانت تصرخ بصوت عالٍ، تدفع الناس
تبحث بجنون وهي تنادي عليه :
- يا أنس! فين؟ يا أنس، كنت أقول لك لا تلعب، ليش رحت؟!
وحين وجدته، انهارت، جلست، سحبت يده، ضمتها إلى صدرها:
"يا أنس، ما جاوبت على أسئلتك في الواجب... يا قلب أمك، افتح عيونك، قول أي حاجة..."
أما أم أحمد، فقد وصلت وهي تصرخ من بعيد، ركضت، وقعت مرتين من شدة الخوف، وحين رأته، احتضنته بكل قوتها تحاول إيقاف الدم بيديها:
"يا أحمد! يا مهجتي... ما كنت تترك البيت بدون ما تودعني... اليوم خرجت بدون ما تقول وداع، ليش؟"
خلف الأمهات، وصل الآباء، منهكين، متماسكين ظاهريًا، لكن أرواحهم تحطّمت في الداخل.
أب مبارك جلس على الأرض، وضع رأس ابنه في حجره، مسح دمه بكمه نظر في وجهه مطولًا، ثم انهار:
- كنت أحلم أفرح فيك... كنت أقول تكبر وتساعدني .
ويصرخ وهو يشير لمكان المرتزقة :
- لعنكم الله يا مرتزقة قتلتم فلذة كبدي "
في زاوية الساحة، بقيت الكرة مرمية، مختلطة بالغبار والدم، لا أحد يجرؤ على لمسها. كانت قبل دقائق فقط مصدر ضحكهم، حلمهم البسيط، أصبحت الآن شاهدة صامتة على جريمة مروعة .
أصوات البكاء ملأت القرية، الرجال يحملون الأجساد الصغيرة واحدًا تلو الآخر، يلفونها في الأقمشة البيضاء.
كل جسد يُرفع، يرافقه صراخ أم، وانهيار أب، وصمت جيران مذهولين غاضبين من توحش مرتزقة العدوان .
السماء كانت تراقب بصمت، الشمس غابت وكأنها خجلت من رؤية هذا المشهد، والقرية كلها تحولت في لحظات إلى مأتم مفتوح، كل بيت فيه حكاية ألم، كل قلب فقد قطعة منه في هذا العصر الدامي.
هكذا تحولت مباراة كرة صغيرة في ساحة ترابية، إلى جنازات خمسة أطفال، ومجزرة ستظل محفورة في ذاكرة كل أم وأب في العرسوم، وفي قلب كل من بقي على قيد الحياة .
وهكذا اظهرت مليشيات مرتزقة العدوان من جديد عن بشاعة وجهها المعهود ، حين استهدفت طفولةً بريئةً كانت تحلم فقط بهدف في ملعب ترابي.
إن دماء مبارك، وأسامة، وبشير، وأنس، وأحمد، لن تجف، ولن تُنسى. ستظل شاهدة على وحشيتهم، وستبقى تصرخ في ضمير العالم:
"هؤلاء كانوا أطفالًا، كانوا يلعبون، فقتلتم براءتهم."
وهذه الدماء ستكتب شهادة أبدية ضد من أطلق القذيفة، وضد اسيادهم وضد من بارك وسكت، وستظل تلعن كل يدٍ تلطخت بدماء الطفولة.
وضد عدوان سعودي اهلك اليمن ارضاً وإنساناً منذ سنوات ولا يزال ...
#جرائم_السعودية_في_اليمن
#SaudiCrimesInYemen
الفشل والخيبة والارتباك هو الحصاد المر لتهديدات العدو السعودى ولو لديه القدرة على منع الاكسجين على اليمن لفعل فهو لايمتلك اي رصيد اخلاقي اصلا وهو فقط يفر من الهزيمة الى المزيد منها امام أيمان وثبات وصلابة وقوة الرد والردع اليمنى النوعي الذى مرغ ويمرغ انف السعودى في التراب
بعد عجزها عن التكتيم على الخسائر فيما سبق لأن الهنود والبنقال وحتى الأمريكيين المقيمين فيها صوروا ونشروا
#السعودية أمام التنكيل الحاصل بحقها الليلة
تصدر هذا التعميم
ممنوووع التصوير بالعربي والانجليزي
فيا ربي لك الحمد
يا من أذليت آل سعود وأهنتهم وكسرت كبريائهم على أيدينا..
بفضل الله وصمود اليمنيين.. هزائم العدو تتوالى ومعركة التحرير مستمرة
المسيرة نت13-10-2026م
نبيل بن جبل
بفضل الله تعالى وعونه وتوفيقه ومعيته ونصره وتأييده، يقف أعداؤنا اليوم في موقف لا يُحسدون عليه؛ فقد هُزموا عسكريا في رقعة جغرافية متنوعة التضاريس، تمتد عبر مديريات الساحل الغربي، بما فيها من مناطق واسعة ومفتوحة وشواطئ وصحار، فضلا عن بقية مديريات ريف محافظة تعز، بما تضمه من مناطق جبلية استراتيجية وعرة وصعبة، وسهول وشعاب وأودية ممتدة.
وذلك في رقعة جغرافية تحلق في سمائها العشرات من الطائرات الحربية والتجسسية ولإلكترونية بمختلف أنواعها، وتنتشر على أرضها عشرات الفرق والألوية العسكرية، التي تضم عشرات الآلاف من الخونة المدججين بأحدث الأسلحة الأمريكية والبريطانية والغربية المتطورة والمتنوعة. ورغم كل ذلك، يأذن الله بالنصر ويصنع بفضله المعادلات والمتغيرات الكبرى لصالح أوليائه، الذين يعملون في سبيله ويبذلون الغالي والنفيس لإعلاء كلمته، ونصرة دينه، والدفاع عن المستضعفين من عباده.
وبفضل الله وعلى أيدي رجال الله تطهرت جبهات مديريات الساحل الغربي بكاملها وتحررت جبهات مديريات تعز بنسبة تزيد على 95%، رغم جبالها الشاهقة ووعورة طرقاتها وصعوبة جغرافيتها وامتدادها لآلاف الكيلومترات.
وبقوة الله وعونه وفضله وتأييده ونصره تحقق هذا التقدم المتسارع ولم تستطع تلك الأسلحة الحديثة، ولا الغطاء الجوي، ولا الإمدادات والتمويل والإسناد السعودي الكثيف، ولا عقائد أولئك المجندين المؤدلجين بثقافات القتل والوحشية الداعشية القاعدية المغلوطة إيقاف تقدم مجاهدينا الذين استعانوا بالله وتوكلوا عليه ووثقوا بصدق وعده بالنصر.
هزموا بفضل الله عسكريا وخسروا مديريات الساحل الغربي بأكملها وتكبدوا الخسائر في جبهات مديريات ريف تعز وأصبحت تلك الأسلحة غنائم في أيدي رجال الله وأنصاره.
وتمثل هذه الانتصارات الكبيرة والعظيمة انتصارا استراتيجيا لشعب الإيمان والحكمة على مختلف الأصعدة وهزيمة مدوية لعدو الأمة اللدود "الأمريكي والإسرائيلي "الذي كان يراهن عليها لكسر إرادة شعبنا اليمني وإيقاف تمدد المشروع القرآني العظيم المناهض لأعداء الأمة الإسلامية والمناصر للمستضعفين في الأرض وقضايا الأمة الجامعة والمصيرية وأولها قضية فلسطين وغزة، قبل أن تكون هزيمة لأدواتهم من المنافقين العرب في المنطقة، ولأدواتهم في معسكرات الخيانة والارتزاق التابعة للتحشيدات السعودية في الداخل اليمني.
كما يفشلون بفضل الله وعونه في إحراز أبسط تقدم أو تحقيق أقل إنجاز عسكري يُذكر في جبهة جنوب باب المندب والوازعية؛ إذ تتعرض تحشيداتهم ونقاط تجمعاتهم هناك لعمليات مسددة منكلة وخسائر فادحة.
وتستهدف قواتنا المسلحة نقاط تجمعاتهم في المعسرات وخلفيات الجبهات بضربات صاروخية باليستية مسددة وما يسلم منها، تلاحقه مسيرة (شواظ) محلية الصنع، قليلة التكلفة شديدة التدمير، قوية الأثر، فضلا عن العبوات الناسفة والمدفعية ومختلف الأسلحة المستخدمة التي تفتك بهم خلال الزحوفات والمواجهات.
حشود بالآلاف ينتهي بها الأمر بفضل الله وعونه وتوفيقه إلى قتلى وجثث متناثرة في أرجاء المنطقة وعلى امتداد الشاطئ فيما تحترق الآليات ويتصاعد دخانها ليغطي المنطقة قبل أن تتحول إلى رماد وخردة.
إنها عمليات استنزاف يمانية إيمانية متواصلة تحول الحديد والنار إلى دخان وحطام، والجنود إلى رفات وجثث متناثرة يعجز الأعداء عن انتشال معظمها، عمليات تنكيل يومية نوعية وخاطفة يصنعها الله على أيدي رجال صدقوا ما عاهدوه عليه تدمرهم وتبدد جموعهم وتفشل مخططاتهم وتربك حساباتهم وتخلط أوراقهم.
ولا عاصم اليوم من أمر الله ولا مفر من عواقب العدوان والحصار على شعب الإيمان والحكمة ولا من غضب شعبنا الذي عانى الويلات طوال الأعوام الماضية نتيجة العدوان والحصار السعودي، والتدخلات السعودية في الشأن اليمني الداخلي لعقود طويلة
ودعونا من استحضار ما جرى لهم في الماضي؛ فلنتحدث عما حل بهم بفضل الله تعالى خلال الأسابيع الماضية فقط وما يتعرضون له هذه الأيام، وما ينتظرهم في الأيام القادمة؛ إذ إن القادم أكبر بكثير مما سبق، وأدهى وأشد وأقسى وأمر. ولن ينفعهم نظام العدو السعودي، ولا من يقف خلفه من الأمريكيين والإسرائيليين والبريطانيين.
فهذه المعركة اليمنية الإيمانية الصادقة لن تتوقف، واليمنيون عازمون على مواصلة معركة التحرير وكسر الحصار وإنهاء العدوان، حتى يأذن الله بالنصر والتمكين والتحرير الكامل لشعبنا اليمني المجاهد الصابر والصامد والعظيم.
وقد أعدت قواتنا المسلحة اليمنية لهذه المعركة ما يلزم من قدرات قتالية وإمكانات عسكرية ووسائل ردع مختلفة فيما حشد الشعب اليمني المجاهد مئات الآلاف من الرجال الأفذاذ والأبطال العظماء والمجاهدين المؤمنين، وأعدهم إيمانيا وبناهم ثقافيا ودربهم عسكريا في دورات طوفان👇
لم تعد الأمور بأيديكم ولا بأيدينا، بل بيد الله الذي يُدبّر ويتولى عواقب الأمور، ويقرر نهاياتها، ﴿وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾.
وقد أذِنَ بنصر اليمن وخلاصه وتحرّره، كما أذِنَ بسقوطكم وهزيمتكم، وفق سُننه التي مضت فيمن سبقكم من المجرمين والمستكبرين.
قال تعالى: ﴿ذَٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾ [سورة الحج: ٦٠]
كل صاروخ يمني أو طائرة مسيرة يُحدث أثراً مشهوداً يضيفه العالم إلى القدرة اليمنية، وفي المقابل فإن كل هجوم سعودي بإشراف أمريكي إنما تضاف إلى سجل الإفلاس الأخلاقي التي تعمد إلى مواصلة سلسلة الجرائم والمجازر ضد الأبرياء من النساء والأطفال.
يزداد المأزق تعقيداً، وكلما رفع العدو السعودي من وتيرة القتل للمدنيين في اليمن، أصبحت الغارات التي تشنها على اليمن مثار جدل الإعلام الدولي الذي لا يجد لها أي جدوى، خصوصاً وأنها اكتفت بتكرار مشهد العدوان منذ اثني عشر عاماً، بقتل المدنيين وتدمير البنية التحتية وقصف المقصوف من قبل.
مع التصعيد اليمني في عمليات الردع،يتخلى كل العالم اليوم عن الرياض،بما فيه أمريكا التي لا تُعير مصالح ووضعيةحليفتها السعودية(الخاضعة للهجمات اليمنيةالمؤثرةفعلياً)أي اهتمام،إذ نأى ترامب ببلاده عن الدخول بصورةواضحةفي مواجهةمع اليمن،وإن كانت هي من تدير غرفة عمليات العدوان في السعودية
تضيق الحلقة أكثر فأكثر على العدو السعودي، وما صار عليه من وضع بائس يراه البعض أمراً خارج المألوف؛ فالسعودية التي ظلت تبني نفسها وتستثمر أموالها في شراء السلاح وفرض خارطة نفوذ على مستوى المنطقة العربية والإسلامية ودول الغرب، تقف اليوم وحيدة عاجزة في مواجهة ورطة لا أفق لها.
أولًا: الشعب اليمني هو صاحب الحق في تقرير نظامه السياسي، واختيار من يحكمه، لا أنت ولا غيرك ممن يتدخلون في شؤونه من خارج الحدود.
ثانيًا: قبل أن تعظ اليمنيين برفض السلالية، حدّثنا عن السلالية في بلدك: من انتخب آل سعود لحكم المملكة؟ وهل يستطيع مواطن من خارج الأسرة الحاكمة أن يصبح ملكًا أو أميرًا؟ أليس سلمان يسعى إلى توريث الحكم لذريته وحصرها في سلالته؟
المفارقة أنك تقبل احتكار أسرة واحدة للحكم في بلدك، من دون انتخابات شعبية لاختيار الملك أو منافسة سياسية مفتوحة، وأن تتحدث عن المواطنة المتساوية في اليمن، بينما تتجاهل واقع المواطنة والامتيازات السياسية في بلدك، المواطن السعودي يعيش من الدرجة الثالثة كالموريسكيين.
ابدأ بإصلاح النموذج الذي تعيش في ظله، ثم تعالَ ناقش اليمنيين؛ فمن المضحك أن يتحول مواطن في مملكة وراثية إلى واعظ برفض السلالية، بينما لا يرى التناقض في النظام الذي يحكمه!
انتهى الاستهداف السعودي .. وبدأ ترقّب الرد اليمني
في تطور مفاجئ اليومزصعّد نظام آل سعود المواجهة باستهداف المنشآت النفطية اليمنية.
بدأ ببيان تهيئة ثم بيان إعلان الاستهداف وسط ضجيج إعلامي صاخب كالعادة، أرادوا به صناعة انتصار قبل أن تبدأ عمليتهم.
لكن صنعاء باغتتهم!
ففي توقيت إعلان استهداف شركة النفط ومحطة الصباحة النفطية، ظهر العميد يحيى سريع ببيان تصعيدي بعد دقائق من بيان المالكي ولكن بلهجة تصعيدية اقوى واشمل للاستهداف المفتوح "جميع منشئات ارامكوا النفطية"
جاء الاستهداف السعودي باهتاً رغم الضجيج الاعلامي
بلا مكاسب تذكر وانتهى الامر من ناحيتهم .
ولم يتبقى لديهم الان الى الانتظار !!
و ترقب الرد اليمني .
وهو اسوأ ما يخشوه .
ترقب الرد !!
كيف سيكون حجم الرد !!
اين سيكون الرد !!
ترقب الرد يقتلهم اكثر من الموت
فترقبوا ما سيوجعكم كما لم تألموا من قبل
ترقبوا !! وعلى العالم المنافق تجهيز بيانات الادانة
إن تحذيرات القوات المسلحة المسبقة من استخدام المطارات المعلنة أهدافاً عسكرية، وإصرار النظام السعودي رغم ذلك على الزج بضيوف الرحمن نحو أتون الخطر، ثم توظيف مشاهد ذلك لاستعطاف الرأي العام وتأليبه هو نهج مدان ترفضه كل الاعتبارات الإنسانية والأخلاقية
تابع حسين العزي
@hussinalezzi45
عااااااجل
وزير الدفاع ورئيس الأركان يهنئان قائد الثورة بالعيد الـ ٦٣ لثورة الـ ١٤ من أكتوبر المجيدة
صنعاء - سبأ:
رفع وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر العاطفي ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن يوسف حسن المداني، برقية تهنئة إلى قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بمناسبة العيد الـ63 لثورة الـ14 من أكتوبر المجيدة .. جاء فيها:-
من ثغور المرابطين في مواقع الشرف والبطولة، وحيث يسطر أبطال قواتنا المسلحة بفضل الله وتأييده أنصع صور الصمود والبأس والتنكيل بأعداء الله والأمة، يشرفنا في قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة باسمنا ونيابة عن كافة القادة والضباط والصف والجنود وكافة المجاهدين في كل ميدان ومحور أن نرفع إلى مقامكم الإيماني أسمى آيات التهاني وأزكى التبريكات بمناسبة حلول الذكرى الـ63 لثورة الـ14 من أكتوبر المجيدة، سائلين المولى العلي القدير أن يديم عليكم الصحة والعافية وأن يمدكم بنصره المؤزر، وأن يعيد هذه المناسبة وقد تحقق لشعبنا العزيز الفتح المبين والتمكين الكامل في الأرض إنه سميع مجيب.
إن احتفاء شعبنا المجاهد بهذه الذكرى الوطنية الخالدة هو استلهام حي لملحمة جهادية تحررية اقتلعت جذور المستعمر البريطاني وكسرت كبرياء الإمبراطورية التي كانت لا تغيب عنها الشمس، واليوم وبفضل الله عز وجل وتوجيهاتكم الإيمانية السديدة، تتجدد روح أكتوبر في واقعنا العسكري كعزم يماني قرآني يحمل البأس الشديد، ويمتلك خيارات الردع الاستراتيجية، ويخوض بكل يقين وثبات معركة الحرية والاستقلال الشامل، وكسر الحصار الظالم، واستعادة كافة حقوق شعبنا وثرواته السيادية، وإنهاء كل أشكال الوصاية والتدخل السعودي الأثيم في شؤون أرضنا الطاهرة وإلى الأبد.
إن قيادة القوات المسلحة وكافة منتسبيها ينفذون توجيهاتكم الجهادية بجهوزية قتالية عالية وإيمانية لا تتزعزع، ونبعث من هذا الموقع القيادي والميداني برسائلنا القاطعة إلى العدو السعودي وحلفائه المعتدين، ليعلموا يقيناً أن ما يسوقونه من كذب وافتراء، وما روجوا له من بهتان مفضوح بادعاء استهداف المشاعر المقدسة، قد انقلب عليهم خزياً وسخرية عارمة في العالمين، فإيمان الشعب اليمني ونهجه القرآني وتاريخه الإيماني العريق أرفع وأطهر من دنس تلك الشائعات، والأمة بأسرها باتت تعرف اليوم من يذود عن مقدساتها وقضاياها المصيرية، ومن ارتمى في أحضان الصهاينة وخدم مخططات أمريكا وإسرائيل، وإن لجوء التحالف العاجز إلى استهداف المدنيين والأعيان المدنية في بلدنا ليس إلا سلوكاً مفلساً أخلاقياً وعسكرياً، ولن يثني قواتنا المسلحة عن مسارها، بل يزيدها إصراراً وثباتاً على دك المواقع الحيوية ومفاصل القيادة للمعتدين حتى يذوقوا وبال أمرهم.
ونحيط مقامكم الكريم بالجاهزية العالية للقوات المسلحة لخوض كافة المعارك القادمة بكل كفاءة واقتدار.. فالحصار الجائر القائم على شعبنا نقابله اليوم بحصار عسكري رادع يقطع أوصال الحركة البحرية للعدو، وإن قدراتنا الصاروخية وسلاح طيراننا المسيّر في أعلى مستويات الاستنفار لفرض المعادلات القتالية القاسية التي تضمن كسر كبرياء المعتدين وتأديبهم بإذن الله تعالى وقوته، ثابتون على الموقف القرآني والايماني الناصر لفلسطين أرضاً وشعباً، ومحذرين النظام السعودي من مغبة الرهان الخاسر والارتهان للمستكبرين لحماية باطله، فشئون اليمن وسيادته خط أحمر لا يقبل المساومة، وقدراتنا جاهزة لبتر أطراف كل معتد وطامع ، ولن تجد أقدام الغزاة في أرضنا الطاهرة إلا الهلاك، وسينتهي كل مخطط استكباري إلى البوار والاندحار، فكما كانت اليمن على مر التاريخ مقبرة للغزاة، ستظل اليوم ساحة تحرق فيها أوهام التحالف السعودي وتتهاوى معها رهانات مرتزقته وأذنابه، في حين يبقى قرار العفو العام فرصة أخيرة للمغرّر بهم للاستفادة منه والعودة إلى الصف الوطني قبل فوات الأوان.
وختامًا، نكرر التهاني والتبريكات لمقامكم الكريم بهذه المناسبة الوطنية المجيدة، ونعاهد الله سبحانه وتعالى ونعاهدكم عهد المجاهدين الصادقين أن نكون اليد الضاربة لتنفيذ قراراتكم الحكيمة، والدروع الصلبة التي تتهاوى عليها كل مؤامرات الأعداء، ماضين بتوفيق الله تحت قيادتكم القرآنية حتى تحرير كل شبر من تراب اليمن وفرض السيادة الكاملة على بره وبحره
الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار.. والشفاء العاجل لجرحانا البواسل
والحرية لأسرانا الأبطال.. والنصر لليمن وكل الشرفاء...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،
العدو السعودي يخسر حرب الصورة أيضًا..
من مشاهد هزيمة العدو السعودي اليوم هو خسارته لحرب الصورة في العملية التي هدد بها ونفذها ضد محطة نفط في صنعاء
الجدير بالذكر أن محطة النفط كانت فارغة وسبق وأن أعلنت عن ذلك شركة النفط اليمنية
تزامن الإعلان مع تحليق الطائرات الحربية السعودية لتقصف اليمن وكان التوقيت رائعًا جدًا وقد يكون مدبرًا وقد يكون صدفة هيأها الله سبحانه وتعالى
ما كان العدو السعودي يريده من قصف المحطة هو محاولة الانتصار في حرب الصورة حيث أن الضربة _منطقيًا_؛ ستحدث حرائق كبيرة، وأشعِل عود كبريت واحد وارمه ببرميل نفط سيفعل نفس الفعل الذي كانت ستفعله صواريخ الطائرات العدوانية السعودية، وبتلك الحرائق سيتباهى السعودي بما قام به ضد اليمن ليسترد شيئًا من ماء وجهه المهدور بسبب عدوانه، ويعود إلى حاضنته وكأنه الفاتح!
إلا أن دهاء حكومة صنعاء المتكل على الله قد أفشل هذا الهدف العدواني السعودي، وكانت المحطة فارغة، ولم نرَ مقطع فيديو واحد لحرائق في المكان أو حتى اشتعال لترات من النفط
أما فعليًا فلن يحقق له استهداف محطة أو خزانات النفط شيئًا، وستظل الصواريخ والمسيرات اليمنية تنطلق لتصيب العمق السعودي منتصرة لدماء الأبرياء والشهداء اليمنيين
رأيت فشل العدو السعودي كثيرًا لكن كهذه الفترة لم أرَ
التخبط مع الفشل مع الهزيمة مع الخذلان في آن واحد
وهذه نتيجة من يعتدي على اليمن.. يمن الإيمان والحكمة
يمن الواثقين بالله
عندما يقول ترمب :اتصلت ببن سلمان وسادرس امكانية توجيه امر لاردوغان يتدخل لحماية المملكة ...
الا يعني ذلك اهانة جديدة وملطام امريكي بين العيون لولي العهد السعودي واهانة مستحقة للانتهازي اردوغان ..
لو فيهم ناموس وشرف لما ابتلعوا الاهانة والمصكاع ..
#هوالله