Everything you need to build, optimize, and scale your projects. From development tools to productivity utilities, all in one beautifully crafted platform.
Meet a specialized AI that listens to Arabic Quran recitations and transcribes them with remarkable accuracy. This isn't just another speech model. It's fine-tuned specifically for the unique cadence and vocabulary of Quranic Arabic. Perfect for developers building Islamic tech tools.
قال الشيخ عبدالعزيز الطريفي حفظه الله: للإسلام بناء، ينخر المنافقون قواعده لأنهم داخله، ويضرب الكافرون أسواره لأنهم خارجه، لهذا حذّر الله من المنافقين أكثر من الكافرين.
أصعب شيء على المجاهد في سبيل الله أن يعيش عمره مجاهدا بين الخنادق والجبهات ثم يموت على فراشه وليس في المعركة شهيداً.
وأجمل ما ينتظره المجاهد بعد مسيرته العظيمة: أن يكرمه الله بالشهادة في سبيله.
والنبي ﷺ بنفسه تمنى أن يُقتل في سبيل الله مراراً كما ثبت عنه في صحيح البخاري أنه قال: "والذي نفسي بيده: لوددت أني أقتل في سبيل الله، ثم أحيا ثم أقتل، ثم أحيا ثم أقتل، ثم أحيا ثم أقتل"
تقبل الله خيار شباب أمتنا الذين قضوا شهداء في معاركها العظمى وعوض الأمة خيراً بفقدهم.
الرئيس السوري #أحمد_الشرع تحدث في لقاء بالعيد عن علاقته بزوجته منذ عام 2012، وقال إنهما اضطرا للتنقل بين 49 منزلا في المراحل الصعبة من الثورة، بمعدل ثلاثة أشهر لكل منزل، وبعض هذه المنازل كانت مغارات ومداجن، ولم يُغفل الإشارة إلى الانتقال لمنازل جيدة في مراحل أخرى، وهو يتحدث الآن من القص�� الجمهوري بعدما أزال الله مُلك الطاغية، فسبحان القائل: {قل اللهم مالك المُلك تؤتي المُلك من تشاء وتنزع المُلك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء}، وما أعظم قوله: {وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبيّن لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال}.
هذه من اللحظات النادرة في عصرنا التي نرى فيها ثائرًا ينتقل بالفعل من المغارة إلى القصر، ويحظى مع ذلك بقبول دولي. ومهما قيل في ذلك من حتمية وجود مؤامرة لدى البعض فنحن ندعو الله أن يُصلح هذا الرئيس الثائر ويُصلح به، وأن يهيئ له من يعينه على الإصلاح. ولا ننسى أن الدنيا لم تُخلق لتكون جنّة الخُلد الخالية من المشاكل، وأن الناس ��ن يتفقوا على رأي واحد: {ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم}، وكل عام وسورية وغزة وكل بلاد المسلمين بخير.
يا أحرار فلسطين وسورية:
إلى متى سنتبادل الاتهامات وسوء الظن؟ إلى متى يبحث كل طرف عن أي خبر يشتمّ منه رائحة التخوين ليتهم ال��خر؟ هل انتهى بنا الحال إلى محورجي متأيرن في مقابل خائن متصهين؟ هل نسينا أننا جميعا صف واحد وعدوّنا واحد؟ هل نعجز عن تغليب حسن الظن؟ أو على الأقل عن إمساك ألسنتنا عن إخواننا فقط؟
لو كان موسى عليه السلام في زمن "رفع العقوبات"
لما جاء موسى لفرعون قال له فرعون: (ألم نُربِّك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين)
"بيحمله جميلة" على عدم قتله كسائر أولاد بني إسرائيل الذين كان فرعون يقتلهم، وعلى اختصاصه بالإنعام والإكرام في القصر الفرعوني!
فكان من رد موسى عليه: (وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل) ؟! (سورة الشعراء).
يعني: وما الذي أوصلني إلى قصرك يا فرعون إلا أنك استعبدت أهلي وناسي بني إسرائيل حتى اضطرت أمي لقذفي في البحر؟! تَمُنُّ عليَّ بوضعٍ أليم أنت سببه! وظلمٍ أنت نشرته! ثم لما استثنيتني من ظلمك هذا لسائر قومي تمن علي؟! تريدني أن أنسى أهلي وناسي وأكون أنانيا لا أفكر إلا في نفسي؟ تريد أن تغطي على قبح ظلمك لشعب بأكمله بالإحسان إلى فردٍ منهم؟!
كأنه يقول له: "جميلتك على حالك"!
الظَّلَمة يسومون الشعوب سوء العذاب بامتهان كرامتهم ونهب ثرواته�� وطمس هويتهم وتظليم مستقبل أولادهم. ثم بعد ذلك يختارون أفرادا من شعب، أو شعباً من بين الشعوب المسحوقة ل��"يُنعموا" عليه بشيء مما هو حقه أصلاً !
وكما وصف الله فرعون: (إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيَعا يستضعف طائفة منهم)
قال ابن عاشور: "جعل أهل المملكة شيعاً وفرّقهم أقساماً وجعل منهم شيعاً مقربين منه ويفهم منه أنه جعل بعضهم بضد ذلك وذلك فساد في الأمة لأنه يثير بينها التحاسد والتباغض، ويجعل بعضها يتربص الدوائر ببعض"
كان لدى موسى عليه السلام ولاء وانتماء..
ولاءٌ لشعب مسحوق ضائع دُمِّر حاضره ويراد سرقة مستقبله!
وانتماء لأهله وناسه وأبناء دينه، بألا ينساهم وينسى معاناتهم مهما "أحسن" إليه فرعون الذين نهب ما لديهم ليمتن بعد ذلك بالفتات على أفراد منهم!
من سنوات وأنا أقول للشباب: إن مهنة الطب العظيمة والعريقة ليست مهنة مستقبلية ولكن لا أحد يريد أن يصدق...
اليوم تذكر الأخبار أن الصين افتتحت أول مشفى يدار بشكل كامل بالذكاء الصناعي' وليس فيه أي عنصر بشري لا أطباء ولا ممرضون ولا موظفون وهو يستقبل كل يوم ثلاثة آلاف مريض.
يا أيها المهرولون إلى كلية الطب ( اصحوا) فالغفلة هنا خسارة العمر.
@tibbiyelisozluk Biz Cerrahpaşalılar olarak daha önce İlker hoca kadar öğrenci dostu dekan yardımcısı görmedik, Cerrahpaşada kime sorarsanız sorun aynı şeyi söyler. Onu hedef alanlar nankör insanlardır.