.المدير التنفيذي لشركة كريم المحدودة غرب افريقيا ،مدير مركز الصديق الإسلامي بأكرا دولة غانا وعضو منتدب في عدد من المؤسسات التعليمية والدعوية في أفريقيا.
هل كنت تعلم ان في سورة مريم، تحدث سيدنا عيسى ابن مريم عليهما السلام في الآية ٣٠ يبدأ حديثه ويقول ان الله أتاه الكتاب وجعله نبياً، وبالفعل سيدنا عيسى أوتي النبوءة في سن الثلاثين، والآية ال٣١ وال٣٢ يحكي كيف عاش، ويذكر يوم يموت في الآية ٣٣ وهو بالفعل رفع إلى السماء في سن ال٣٣.
والأكثر دقة في هندسة التنزيل الحكيم انه اذا حسبنا كل كلمة قالها سيدنا عيسى عليه السلام في هذه الآيات الأربعة سنجدهم ان مجموعهم ٣٣ كلمة فقط. لذلك تجد في هذه الآيات كلمة أين وبعدها كلمة ما، أي تم فصلهم لتحسب كل منهما كلمة، ولو ان في القرآن أينما تكتب مشبوكة أيضاً في أماكن أخرى.
الموضوع لا ينتهي هنا، فسورة مريم تبدأ بحروف كهيعص، واذا حسبنا كم مرة ظهر أي من هذه الحروف في هذه الآيات سنجد أنهم وردوا بمجموع ٣٣ مرّة.
ك ٤ مرات
ه ٣ مرات (حرف ال ة هو ه)
ي ١٨ مرة (أتاني ٢ ي لأن الألف اصلها ياء في أتى، وكذلك في أوصاني فهي أصلاً أوصى)
ع ٦ مرات
ص ٢ مرتين
المجموع ٣٣ مرة.
إليكم الآيات إذا أحببتم التأكد.
قَالَ إِنِّي عَبۡدُ ٱللَّهِ ءَاتَىٰنِيَ ٱلۡكِتَٰبَ وَجَعَلَنِي نَبِيّٗا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيّٗا (31) وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَتِي وَلَمۡ يَجۡعَلۡنِي جَبَّارٗا شَقِيّٗا (32) وَٱلسَّلَٰمُ عَلَيَّ يَوۡمَ وُلِدتُّ وَيَوۡمَ أَمُوتُ وَيَوۡمَ أُبۡعَثُ حَيّٗا (33)
تواصل الندوة العالمية جهودها في التعريف بالحضارة العربية والإسلامية واستقطاب زوّار كأس العالم، من خلال التواجد في محطة «بينو سواريز» (Pino Suárez)، إحدى أقرب محطات المترو إلى منطقة المشجعين في ساحة زوكالو التاريخية بقلب مكسيكو سيتي.
ويعبر هذه المحطة يوميًا نحو 32 ألف شخص، ما يجعلها موقعًا استراتيجيًا للوصول إلى جمهور واسع ومتنوّع، في امتداد لجهود المملكة العربية السعودية في تعزيز التواصل الحضاري ومدّ جسور التفاهم بين الشعوب.
وندعو الزوّار لاكتشاف معرض «حضارة ملهمة» والتعرّف على جوانب من الحضارة العربية والإسلامية عبر تجربة ثقافية تفاعلية مميزة.
#حضارة_ملهمة #إكسبو_الثقافة_العربية #كأس_العالم_2026 #مكسيكو_سيتي #الندوة_العالمية
#WAMY #ExpoCulturaArabe #WorldCup2026 #MexicoCity
@Sawadogobf ما لا شك فيه أن ما يسمي الازواد تجار مخدرات والإرهاب ...لا يريدون إقامة دولة اصلا فقط نعرات وشعاراث ....كيف تقيم دولة وانت تتصالح مع جماعات الإرهابية مثل دوائش ،و القاعدة ...ولا تريد التصالح مع أصحاب الأرض من الصونغاي الفلان ...يضحكون عليه العرب في الخليج .....
@Sawadogobf أكبر كذبة أن الازواد مجاهدون ....والغريب والعجيب أن نسبة المسلمين في مالي 99 في المئة ....وتعد دولة مالي نافذة الشرق لنشر الإسلام في غرب أفريقيا ........
التحذير من الجماعات الإرهابية المسلحة
*** *** ***
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فإن من أعظم الفتن التي ابتُليت بها الأمة في هذا الزمان: ظهور جماعات إرهابية مسلحة، تتستر بشعارات الإسلام والجهاد، وهي في حقيقتها أبعد ما تكون عن هدي الإسلام، وأشد ما تكون ضررًا على الدين وأهله.
وإن ما يجري في دولة مالي الحبيبة وغيرها، لمثالٌ واضحٌ ومؤلمٌ على ذلك؛ حيث رفعت هذه الجماعات راياتٍ زائفة، واستباحت الدماء، وخرّبت البلاد، وشرّدت العباد، باسم "الجهاد"، وهو منها براء.الجهاد في الإسلام ليس فوضى ولا إجرامًا، له ضوابط شرعية محكمة، وتحت رايةٍ واضحةٍ معتبرة، وبإذن من وليّ الأمر، ويُراعى فيه حفظ الدماء والأعراض والأموال، وتقديم المصالح على المفاسد.
أما هؤلاء: فيُكفّرون المسلمين، ويستبيحون الدماء بغير حق، ويُفسدون في الأرض، لا علم عندهم فيرشدهم، ولا عقل لهم فيمنعهم، ولا رحمة فيهم فتوقفهم، ومعلوم أن مَن حمل علينا السلاح فليس منا
إن ما تقوم به هذه الجماعات من قتل الأبرياء، وتفجير المساجد والأسواق، وخطف المدنيين، ونشر الخوف والرعب، كل ذلك من محاربة الله ورسوله والسعي في الأرض فسادا. فهم ليسوا مجاهدين، ولا دعاة إصلاح، بل مفسدون في الأرض وإن تسمّوا بغير ذلك.يتكلمون باسم الدين، ويتشبثون بآيات وأحاديث، ويُلبّسون على الشباب تلبيس إبليس، وحالهم في ذلك كحال المشعوذين الذين يزعمون العلاج بالقرآن
وهم في الواقع يخدمون الشياطين، فكلا الفريقين يتستر بالقرآن، ويخدع العامة، ويستغل الجهل، ليفسدوا على الناس عقيدتهم ودينهم وأمولهم وحياتهم وأمنهم واستقرارهم
وجود هذه الجماعات أدى إلى تشويه صورة الإسلام عند بعض الناس، وصدّ الناس عن الدين، وتمزيق المجتمعات المسلمة، وإضعاف الدعوة الصحيحة المعتدلة، وفتح أبواب التدخلات الأجنبية، فهم في الحقيقة أداة هدم للإسلام من الداخل
ومعلوم من منهج أهل السنة والجماعة: السمع والطاعة في غير معصية الله، ولزوم الجماعة، وتحريم الخروج على الولاة، والصبر على جورهم إن وجد، تحقيقا للأمن والاستقرار
فاحذروا عباد الله من هؤلاء الذين يتكلمون باسم الإسلام، ويرفعون شعارات الدين، لكن الدين منهم بريء، فلا يغُرَّنكم ظاهرهم،
ولا يخدعنكم كلامهم، فالدين ليس بالشعارات الزائفة، وإنما بالاتباع مع الإخلاص.
نسأل الله أن يحفظ المسلمين وبلادهم من الفتن، ما ظهر منها وما بطن،
وأن يردّ الضال إلى الحق، وأن يكفّ شرّ المفسدين.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أبو بكر جالو أبو صالح
١٧ ذو القعدة ١٤٤٧ه