سهرة ماجنة في ربوع حيفا و ليلة 27 رمضان ، بينما هم يكفرون ويخونون اي شخص يحتسي فنجان قهوة او يأكل قطعة قطايف ، نعم يا أمة الاسلام انها حيفا حيفا التي استشهد على ثراها القائد عيد البرقاوي ورفاقه رحمهم الله من ابناء نجد العذية ومكة المكرمة والطائف وابها وتبوك والجوف ونشامى الاردن بعد ان تعرضوا للغدر والخيانة من اجداد هؤلاء السفلة، ثم ثم ألقوا جثثهم على الطريق العام رحمهم الله وخرجوا يستقبلون الهاجاناه استقبال الفاتحين ، ثم عندما هب القائد محمد بن حمد الحنيطي السالمي الحربي في محاولة استعادة مدينة حيفا تعرض لكمين قتل فيه رحمه الله وكل من معه رحمهم الله وكان ذلك بوشاية من اهالي حيفا وعلى رأسهم رئيس بلدية حيفا ….