@RamizAlmoazen السعودية لا تنتشر فيها ثقافة السندوتشات كطعام صدقة أبداً بل تقدم في الصدقات وجبات كاملة بالعصير والماء والحلويات والمشروبات الغازية وغيرها ولا تقدم السندويشات أبداً في افطار رمضان هذا للتنبيه فقط
@RamizAlmoazen يمكن كانت حبة دجاج كاملة وأكلها العامل وأبقى منها أجنحتها فقط لن نصدقك ولكن نصدق العمال التي تقدم لهم الوجبات مجاناً بدون مقابل أما النساء فعادة لا تقدم لهم الوجبات إلا في بيوتهم فقط
ذكرى يوم التأسيس نستلهم فيه دروسا عديدة، منها الثبات على المبدأ وعدم الحياد عنه ، وطن بني على التوحيد وحماية الدين والدفاع عن الإسلام وقضاياه فهو مبدأ ثابت راسخ يتوارثه جيلا بعد جيل وكابرا عن كابر .
ثلاث مئة سنة هذا نهجه لا يحيد عنه.
حفظ الله ملكنا وقائدنا ، وسمو العهد الأمين .
يُلاحظ على معظم البحوث التربوية أنها تتجه إلى فهم الإطار النظري للبحث على أنه تجميع للمعلومات التي تتعلق بتفصيلات موضوع البحث، دون أية أفكار ناقدة أو رؤية تتسم بالعمق.
ترى!
- ما الهدف من كتابة الإطار النظري للبحث؟
- ما المعايير التي تحكم عملية كتابة الإطار النظري؟
الإطار النظري هو البوتقة ونقطة التجمع لأفكار الباحث ورؤيته الأكاديمية لعنوان البحث ، كما أنها الفلسفة الأساسية التي يرى الباحث منها الحدود و الأهمية والنتائج المرجوة والمتوقعة من البحث التربوي.
في بعض البحوث التربوية لايكون هناك نتائج إيجابية أو علمية ذات أثر يمكن تعميمه على مجتمع البحث لذا يبقى الإطار النظري الشعلة التي تلقي على البحث أهمية بالغة لأنها هنا سوف تضطلع بمهمة تنوير القارئ بأهمية الموضوع مرور بالدراسات السابقة التي يمكن أن تؤيد أو تخالف ما توصل إليه الباحث في هذا المجال إلا أن المشاهد أن بعض الباحثين لا يولي الإطار النظري الجدية في البحث فيسقط البحث في السطحية العلمية الأكاديمية ويكون تحصيل حاصل وخلواً من الإضافة العلمية التي تكون أساسا ً من أسس البحث العلمي الرصين .
دعوة للنقاش :
شاع في عناوين معظم البحوث التربوية المعاصرة كثرة النماذج والتصورات المقترحة.
تُرى!
- لماذا اتجهت تلك البحوث والدراسات إلى هذه الوجهة في الدراسة: نموذج مقترح. تصور مقترح؟
- ما فلسفتهم في هذا اللون من الدراسات الذي صار نمطاً واحداً عند كثير منهم؟
@prof_albakr يبدو أن البحوث التربوية اليوم قد تحولت إلى "معرض للنماذج والتصورات المقترحة"... وكأن غاية البحث لم تعد حل المشكلات بل تزيين العناوين؛ فالنموذج حاضر، أما التطبيق فغائب، والتصور متخم بالألوان النظرية لكنه يذوب عند أول اختبار واقعي.
هذا النوع من البحوث مكروه في الحقل التربوي لسببين رئيسين، الأول أنه يحتاج إلي ما يسمى بروح الجماعة والعمل الجماعي وهذا قليل في الميدان التربوي لأن الكثير لم يتعود عليه والثاني أنه يحتاج إلي ميزانية مالية معينة و من الصعب إيجاد ممول لبحوث تربوية خاصة إذا لم يكن لها مردود مادي عاجل ‼️
البحوث التربوية اليوم يا دكتور علي تخضع لما أسميه الموضة مثلها الأزياء والملابس وليست الحاجات التربوية أو المشكلات التي تحتاج إلى حلول من وجهة نظر علمية.
فتارة تجنح إلي الاهتمام بالبيئة وكأنها من صلب اهتمامات المناهج الدراسية على الرغم من أهميتها التربوية كهدف من أهداف التعليم، وتارة قياس التنور العلمي لأبنائنا الطلاب وبناتنا في المدارس والجامعات وتارة أخرى تسود كلمة نموذج مقترح واخواتها وهلم جرا ولا تجد من يوقف هذا السيل الجارف من العناوين قليلة الأهمية والسبب أن الكل مستفيد والحمد لله والباقي معلوم لأولي النهى .
@prof_albakr الحقل التربوي يحتاج إلى بحوث استراتيجية (لاتخاذ قرارات كبيرة) وليس بحوث ماجستير أو دكتوراة التي قد تكون تدريبية (تدريب على البحث العلمي).
البحوث الاستراتيجية تكون اوسع وأشمل وأدق وتُصرَف عليها اموال كثيرة بغية انجازها.
البحوث الصغيرة تبقى مفيدة، لكن فائدتها غير استراتيجية.
#يوم_العلم السعودي، الذي يُحتفى به في 11 مارس من كل عام، مناسبة وطنية وتجسيدٌ لعظمة المملكة ورمزٌ لوحدتها وكرامتها. فـ #العلم_السعودي، الذي يحمل كلمة التوحيد وسيف العدل، يعكس هويتنا وتاريخنا المجيد ودورنا الريادي.
الاستعداد لهذا اليوم يتطلب تعزيز الوعي بقيمة العلم ورمزيته الوطنية، وترسيخ معاني الولاء للملك والانتماء للوطن من خلال الفعاليات التعليمية والتوعوية في المدارس والجامعات، وتنظيم الأنشطة التي تسلط الضوء على تاريخ العلم السعودي وتطوره. كما ينبغي أن يكون هذا اليوم فرصةً لغرس احترام العلم في النفوس، عن طريق رفعه عالياً في المؤسسات والمنازل، والالتزام بالبروتوكولات الرسمية في التعامل معه، والتأكيد على دوره في تمثيل المملكة في المحافل الدولية.
وفي هذا اليوم، ينبغي لنا أن نُعبّر عن فخرنا بوطننا، ونستذكر تضحيات القادة الذين أسسوا هذا الكيان العظيم، ونجدد العهد على المضي قدماً في خدمة الوطن تحت رايةٍ توحّدنا جميعاً.