أعرف تاجر سعودي طلب من الصين 4 مرات في سنة.
المرة الأولى: ربح 180,000 ريال.
المرة الثانية: ربح 90,000 ريال.
المرة الثالثة: خسر 40,000 ريال.
المرة الرابعة: ما وصلت الشحنة أصلاً.
وش صار؟
ما تغيّر المنتج. ما تغيّر المورّد. ما تغيّر السعر.
الي تغيّر: التوقيت.
أول طلب كان في يناير. المصنع فاضي. الجودة عالية. الشحن سريع.
الطلب الثالث كان سبتمبر. قبل Canton Fair. كل مصنع في الصين مشغول بعيّنات المعارض.
والرابع؟ أكتوبر. عطلة الأسبوع الذهبي. المصانع مقفلة والمخازن فاضية.
المشكلة إن أغلب التجار السعوديين يخططون حسب موسم البيع عندهم.
لكن المورّد الصيني عنده تقويم ثاني بالكامل:
• يناير-فبراير: السنة الصينية الجديدة — توقف شبه كامل
• مارس-مايو: أفضل فترة إنتاج — المصانع جاهزة ومتحمسة
• سبتمبر-أكتوبر: ضغط المعارض — الجودة تنخفض والأولوية للعملاء الكبار
• نوفمبر-ديسمبر: سباق نهاية السنة — شحن بطيء وأخطاء كثيرة
التاجر الذكي ما يسأل: "متى أبيع؟"
يسأل: "متى المورّد في أفضل حالاته؟"
ويرجع من هناك.
لأن أفضل صفقة في العالم ما تنفعك إذا المصنع أعطاك 70% من طاقته.
خطط مبيعاتك حسب السوق السعودي.
لكن خطط مشترياتك حسب التقويم الصيني.
الي يفهم تقويمين يربح. الي يفهم تقويم واحد يقامر.
الإسم : جوليانو دييغو سيميوني
مركز اللعب : لا احد يعرف مركزه
القدم المفضلة : يلعب بكل أعضاءه
اللياقه البدنية : 100+
السرعة : 100+
الطاقة : 90+
القوة التكتيكية : 99+
هكذا يجب أن يكونوا اللاعبين وإلا فلا
نتمنى من الذين تضامنوا ونددوا بضرب القواعد والمصالح الأمريكية في الخليج،،
أن يتضامنوا ((ولو مرة )) مع الشيخ /عبدالله بن فيصل الأهدل،
نائب رئيس مجلس علماء السنة في حضرموت،
ومؤسس معهد القرآن والعلوم الشرعية،
وعضو مؤسس في رابطة علماء العالم الإسلامي،
الذي اعتقلته السلطات السعودية في مكة المكرمة
وهو في طريقه إلى الحرم،بتاريخ 23 نوفمبر 2023
وما ذنبه؟
موقف مع غزة،وكلمة عتاب كتبها للأنظمة العربية والإسلامية في ذلك الوقت!
نتمنى أن نرى ذات الحماس،، وذات الغضب…وذات البيانات
خاصة ممن يقولون إن منطلقهم ((الدين))
مع أني لا أعلم
أي دين هذا الذي يجعلك تغضب لقواعد الكفار،في بلاد الإسلام
ولا تتحرك لنصرة مسلم قال كلمة حق !
فالتضامن مع الشيخ وأمثاله
أولى من التضامن مع قواعد الأمريكان أو أنا غلطان؟
#عادل_الحسني
رشاد العليمي وشرعية الوهم… ما زالوا يبيعون الأحلام لليمنيين.
بعد 11 عاماً من حربٍ الطاحنه في اليمن حصدت أرواح مئات الآلاف من اليمنيين شردت الملايين
قيل إن هدفها “استعادة صنعاء”…
لم تُستعد صنعاء،
ولم تُستعد الدولة،
ولم تُستعد كرامة المواطن.
واليوم يخرجون علينا بحلمٍ جديد: إدخال اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي!
أي مجلس هذا ليقبل اليمن وقد أصبحنا بلا دولة؟ ولا سيادة شعب جائع مشرد ؟
بلد ممزق، اقتصاد منهار، مؤسسات غائبة، قرار مرتهن، وشعب أنهكته المجاعة والحرب…
ثم يطلبون منا أن نصفق ونطبل ونردد الشعارات
#اليمن_تدخل_مجلس_التعاون_الخليجي
على من تكذبوا انتوا يا فاشلين
التاريخ لن يرحمكم
الوطن ليس منصة خطابات.
والوهم لا يبني دولة.
والتطبيل لا يعيد صنعاء ولا يحفظ كرامة الناس.
كفاكم بيعاً للاوهام
كفاكم متاجره باليمن وشعبه .
اليمنيون لا يحتاجون شعارات جديدة…
بل يحتاجون دولة حقيقية، وقراراً وطنياً مستقلاً، وصدقاً لأول مرة.
#السلام_لليمن
#الشرعيه_والحوثي_يدمرون_اليمن
#الشرعيه_والحوثي_يقتلون_اليمنيين
قالت العرب قديما.
لا ترافق:
حديث السن... وحديث الغنى...وحديث القيادة..
لا تعاند:
قديم المهنة ...وقديم المعرفة .. وقديم الجيرة.
لا تطعن في:
نظيف الشرف...ونظيف السمعة...ونظيف اليد
لا تجامل:
قليل العقل ..وقليل الخبرة.. وقليل الخير.
لا تتحدى:
قوي الايمان ...وقوي العضلات ...وقوي الذاكرة.
لا تشاور :
ضعيف الشخصية ..وضعيف النفس ..وضعيف الحجة.
لا تتجاوز؛
كبير القلب.. وكبير الهمة ..وكبير الميعاد.
لا تنس:
واسع الأفق...وواسع البال... وواسع الحيلة.
لا تُقنع :
ضيّق الخلق... وضي��ق النظرة...وضيّق التفكير.
لا تجادل :
صغير العقل.. وصغير السن.. وصغير التجربة.
إن أسرع طريقة حرفياً لاختراق دماغك وتفعيل وضع الجهاز العصبي اللاودي هي هذه الوضعية.
دعم منطقة الحوض (وسادة تحت الحوض والساقين).
عندما تكون متوتراً، يقوم الجهاز العصبي بشد عضلات الحوض والظهر العميقة كرد فعل وقائي.
هذا الإعداد يلغي الحاجة إلى الجاذبية تمامًا. يسجل الدماغ الدعم ويكاد لا يبذل أي جهد.
ما يفعله:
- يوقف إشارات التهديد -> ويخفف القلق
- إجهاد عضلات قاع الحوض المزمنة + حماية أسفل الظهر
- يعمق التنفس دون إجباره
- يخفض هرمونات التوتر
- يشير إلى سلامة عملية التمثيل الغذائي بدلاً من "التأقلم بشكل أكبر"
حتى أنني أشعر ببعض الانقباضات اللاإرادية في أسفل عمودي الفقري خلال الدقائق الأولى إذا مررت بيوم عصيب. إن التركيز على هذه الأحاسيس والسماح لتلك العضلات بالاسترخاء هو متعة لا تُضاهى.
تخبر هذه الوضعية جهازك العصبي: لا شيء مطلوب الآن.
من 3 إلى 10 دقائق. بدون أي جهد. افعلها.
تنظيف الدماغ من الطفيليات والسموم يمكن أن يتم عبر تقنية بسيطة تعتمد على قطرات زيوت عشبية توضع تحت اللسان.
هذا الأسلوب يستخدم زيوتاً طبيعية مركّزة مثل زيت إكليل الجبل ““Rosemary Oil””، زيت الأوريغانو ““Oregano Oil””، زيت جوز الهند ““Coconut Oil””، زيت الميرامية الإسبانية ““Spanish Sage Oil””، زيت القرنفل ““Clove Oil””، زيت الشيح ““Wormwood Oil””، زيت اللبن ““Milk Thistle Oil””، وزيت حبة البركة ““Black Seed Oil””.
تُعرف هذه الزيوت بأنها تحتوي على مركبات قوية مثل ”“Terpenes”” و”“Phenols”” و”“Thymoquinone”” التي تكون قادرة على العبور عبر الأغشية المخاطية تحت اللسان بسرعة كبيرة.
عندما تُترك القطرات تحت اللسان لمدة دقيقة قبل البلع، فإنها تتجاوز الجهاز الهضمي وتصل مباشرة إلى مجرى الدم.
الهدف في هذه التقنية هو تجاوز حاجز الدم الدماغي ““BBB – Blood Brain Barrier”” للوصول إلى أنسجة الدماغ.
هذا يسمح للمركبات النباتية بأن تعمل على تفتيت الأغشية التي تحمي الطفيليات، تعطيل البيوفيلم ““Biofilm””، دعم إزالة السموم ““Detoxification””، وتنشيط تطهير خلايا الدماغ بشكل طبيعي.
هذا الأسلوب يتم تدريسه على يد متخصصين في تنظيف الجسم من الطفيليات، ومن أبرز الأسماء في هذا المجال الخبير جورش هيلمن الذي يعد من أكبر الأخصائيين في بروتوكولات إزالة الطفيليات وتنظيف الدماغ على المستوى العالمي.
التقنية تعتمد على جرعات صغيرة ومتكررة، وتستخدم قوة الامتصاص السريع تحت اللسان للوصول إلى نتائج عميقة دون المرور عبر المعدة والكبد أولاً.
القطرات تحت اللسان تعزز وصول الزيوت إلى الجهاز العصبي، وتساعد في دعم وظائف الدماغ، تحسين التركيز والذاكرة، والتخفيف من الإرهاق الذهني الناتج عن تراكم السموم والكائنات الدقيقة.
منقول