he win 500k from Mr beast the truth is successful, IT PAYS OFF TO BE HONEST! , thank you Mr beast you teach me a lot خمسمائة الف دولار والسبب الصدق سر النجاح لابد ان نكون صادقين
https://t.co/TBjkx64HCT
🔴السعودية والانظمة العربية في دائرة الخطر.. هكذا يستبدل الغرب هيمنته بالفوضى الخلاقة في الغرب الأوسط؟
يعيش العالم الغربي، وفي مقدمته الولايات المتحدة، حالة من الارتباك والإنكار الجيوسياسي أمام التراجع التسارعي لهيمنته المطلقة على الشرق الأوسط. لم تعد واشنطن قادرة على الاستفراد بالمنطقة وصياغة معادلاتها كما تفعل منذ عقود، إذ فرض الصعود الممنهج للقوى المنافسة—لا سيما الصين وروسيا عبر شراكات الطاقة ووساطات السلام والدبلوماسية الاقتصادية—واقعاً متعدّد الأقطاب يضيق الخناق على النفوذ الغربي التقليدي.
وأمام هذا التآكل الهيكلي، لم يجد المركز الاستعماري بدّاً من هندسة استراتيجيات تعويضية تقوم على البدائل الوكيلة وإعادة صياغة أدوات الهيمنة، تفادياً للخروج الكامل من معادلة الشرق.
تتجلى إحدى أخطر هذه الاستراتيجيات في محاولة "استخلاف إسرائيل" لتصبح المقاول الأمني والسياسي الأول عن الغرب في المنطقة، وتحويلها من كيان مشبوه إلى مركز قيادي إقليمي.
غير أن هذا المخطط يصطدم بجدار من الرفض الشعبي العربي والإسلامي المتجذر، الذي يرفض الهيمنة الإسرائيلية مهما تماهت معها بعض النخب الحاكمة.
ولتجاوز هذا العائق الوجداني والسياسي، جرى التدرج عبر تكتيكات ناعمة تُعرف بـ "التمييع"—تستهدف إذابة الهوية الجمعية وتفكيك الوعي السياسي للشارع وإلهائه بالقضايا الهامشية—تمهيداً لتطبيق "الفوضى الخلاقة".
تهدف هذه الفوضى إلى تفكيك المجتمعات والدول المحيطة وإنهائها من الداخل، لتغدو إسرائيل واحة الاستقرار والقدرة الوحيدة في محيط مهشم، والجهة المرجعية الإلزامية لأي ترتيبات إقليمية مقبلة "الربيع العربي انموذجاً".
هذا السلوك الإمبراطوري ليس طارئاً، بل يمثل امتداداً لهندسة استعمارية قديمة.
فكما أُرسي نموذج التقسيم والتبعية عبر اتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور لزرع كيان وظيفي يفصل الجسد العربي ويمزق أواصره، أُعيد إنتاج التكتيك ذاته في غزو العراق عام 2003 لإسقاط إحدى أهم القوى المركزية في المنطقة تحت حجج واهية، مما فتح الباب على مصراعيه للفوضى الطائفية والتدخلات الخارجية، وجعل الساحة العراقية حقل تجارب أولياً لسياسات التفتيت بالوكالة.
وضع المنطقة حتى الثمانينات مقارنة باليوم يكشف مدى نجاح الغرب في مشروعة المدمر، إن مقارنة بسيطة بين واقع المنطقة الممتد من الخمسينيات وحتى الثمانينيات—حين كان الوعي الجمعي يلتف حول قضايا التحرر والسيادة الوطنية—وبين واقعها الراهن، تكشف عن مدى الفاعلية التدميرية للمخططات الغربية.
لقد نجح الغرب، عبر عقود من الاستقطاب وإضعاف الأنظمة وتغذية النعرات، في إعادة توجيه بوصلة العداء؛ فبدلاً من مواجهة المشروع الاستعماري الأصيل، أُغرق الفاعل الإقليمي في عداوات بينية واقتتال داخلي، وتحققت نتائج هندسية مجتمعية تُنجز عادة في قرون خلال عقود قليلة فقط.
ويظهر استغلال الانقسامات التاريخية جلياً في تجارب المنطقة؛ فحين اشتعلت الحرب العراقية الإيرانية في الثمانينيات، رعت القوى الغربية استنزافاً متبادلاً للطرفين أهدر مئات الآلاف من الأرواح وثروات طائلة لصالح أمن الطاقة والهيمنة الخارجية.
ومع اندلاع أحداث "الربيع العربي"، أُعيد استخدام الذرائع نفسها؛ فبدلاً من الانتقال نحو التنمية والاستقرار والتعاون، جرى استغلال حالة السيال السياسي لإسقاط دول كانت تشكل ركائز للاستقرار، وتعميق الانقسامات الجغرافية والمذهبية، وتحويل سراب المطالب الشعبية إلى حروب أهلية واقتتال داخلي في سوريا وليبيا واليمن.
اليوم، تبدو المنطقة سائرة نحو مرحلة أكثر خطورة من الصراع المذهبي والهوياتي بالوكالة، يستحضر نماذج الحروب الباردة القديمة ولكن بلبوس طائفي أشد فتكاً.
فمنذ احتلال العراق وصعود النفوذ الإيراني، مروراً بالدور التركي المتعاظم حالياً، يجري الدفع باتجاه صراع استنزاف كبير تُلبس فيه إيران عباءة المحور الشيعي وتُدفَع تركيا أو قوى إقليمية أخرى لتمثيل المكون السني.
وبينما تنشأ في أتون هذا الصراع قوى متعصبة، برزت هذه القوى ليس من منطلق وطني بل من تعصب مذهبي، واظهار نجاحها بسبب تعصبها المذهبي، تتغذى على الاستقطاب المذهبي وتستمد بقاءها منه، يكتفي التخطيط الغربي-الإسرائيلي بمراقبة المشهد وجني مكاسب التفكيك الشامل، بما يضمن إدخال الشعوب في نفق مظلم يجهض أي أمل في النهوض الحضاري أو الانفكاك من التبعية.
- الدكتور شي سو
@anesmansory الحرب بين الكبار سارت على الذكاء الاصطناعي والروبوتات الجيش الإلكتروني الاسلحه الكهرومغناطيسية الشرق الأوسط عبارة عن خزان نفطي كبير قابل للاشتعال في اى لحظه انتم الاعلاميين يتم تمويلكم لمرحلة الصراع ولايتم تمويلكم لنشر التعليم وتطوير التكنولوجيا والعلم الحديث واى واحد يخالف يقطع
@anesmansory ماهو السلاح الامريكي والشريك الاستراتيجي للسعوديه يدعمهم بشكل واضح واربط الدولار بالبترول السعودي واضح السعوديه تدعم امريكا اقتصاديا وكذالك تدعم اوكرانيا في حربها على روسيا العمود الفقري من خلف الصين الحرب بين الكبار سارت واضحه الخوف انه مستقبلا من سيبدأ بالقى القنابل النوويه
🇨🇳
🔴 غير عادي وبشرى سارة
علماء صينيون يصنعون "بنكرياس" اصطناعيًا
طور علماء صينيون جهازاً يمكن ارتداؤه، يجمع بين مستشعر لمستوى الجلوكوز ومضخة صغيرة لتوصيل الأنسولين.
يتفاعل النموذج الأولي تلقائياً مع ارتفاع نسبة السكر في الدم، ويمكن التحكم فيه عبر الهاتف الذكي.
يبلغ قطره حوالي 2 سم، وهو أصغر من المضخات وأجهزة المراقبة المتوفرة في السوق.
وفقاً للباحثين، يمكن للجهاز أن يعمل لأكثر من 20 يوماً.
كانت فعالية توصيل الأنسولين في التجارب مماثلة للحقن التقليدية.
ومع ذلك، فقد تم اختبار الجهاز حتى الآن فقط على الفئران المصابة بداء السكري من النوع الأول.
@anesmansory طبيعي لمن تتحالف امريكا واكورانيا والناتو ضد روسيا وكذالك امريكا والسعوديه ضد اليمن التحالفات الدوليه موجودة من تحت الطاوله ومن فوق الطاوله الشرق الأوسط الخسران في هذه المعادلات كونه المضحي بالدماء والمال
على مدى ما يقارب تسعة عقود، واصلت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، بطموح هائل، مسيرة نجاح استثنائية، متحديةً حدود الممكن، وصامدةً في وجه الشدائد، ومتمسكةً بجذورها الريادية.
وعبر أجيال متعاقبة وقطاعات أعمال متعددة، ظلت المجموعة وفيةً لقيم مؤسسيها الأوائل؛ تثري حياة الناس، وتطلق قدراتهم، وتنشر #السعادة في #المجتمعات التي تخدمها.
واليوم، تمضي مسيرتنا بثبات، لنصنع #الفرص ونمنح #الأمل. إنها قصة نجاح بدأت بروح ريادية، ونمت بشجاعة الإقدام، إنها مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه.
إحنا الآن في صحراء تشاد بعمق 1000 كيلو بالصحراء
لتفقد أحوال الضعفاء اللي ( يموتون عطش )
وفعلاً صادفنا وفيات😭💔
ونعمل الآن
لتجهيز حملة آبار لهم سأعلن عنها لاحقاً 💔
🔴 غير عادي إطلاقاً.. وداعاً للتكييف🤯
ثمار الصين للبشرية
طورت الصين طلاء تبريد للجدران يخفض درجة الحرارة.
يمكن استخدام هذا الطلاء لتبريد المباني والبنية التحتية دون الحاجة إلى الكهرباء أو مواد التبريد خلال الأجواء الحارة.
تم اختبار المادة في مجمع بتروكيماوي في مقاطعة هاينان الجنوبية.
تم تطبيق الطلاء على خزانات الغاز المسال.
انخفضت درجة الحرارة على سطح الخزانات بحوالي 25 درجة مئوية. وتمكنت من خفض درجة الحرارة الداخلية للخزانات بمقدار 7 درجات.
تعتمد هذه التقنية على مبدأ التبريد الإشعاعي.
حيث يعكس التركيب الخاص للطلاء الإشعاع الشمسي، بالإضافة إلى إخراج الحرارة المتراكمة في شكل إشعاع تحت الأحمر.
تم بالفعل إطلاق الطلاء في الإنتاج بكميات كبيرة.
ويؤكد المصنعون أنه يمكن استخدامه للبنية التحتية العامة والمنازل السكنية.
ويصرح المصنعون أن المادة ستدوم لمدة تصل إلى 15 عاماً.
كلمات حكيمة من ايلون ماسك :
"انظروا مباشرة إلى الخوف، فسوف يتلاشى. بينما تفكرون في الشيء الذي تخافونه، وبينما تشعرون به، انظروا إليه مباشرة. عندئذٍ سيختفي"
طبيعة الخوف هي: أن الناس لا ينظرون إليه. لكن عندما تنظرون إليه مباشرة، يتلاشى .