(كلمتين وبس )
قال رجل لإبنه : يا ولدي في حياتنا هناك جريمة واحدة فقط وهي ( القتل ) فابتعد عنه ..
نظر الولد بدهشة شديدة إلى والده وكأنه يقول له :
هل تشك في تربيتك لي.!
وهل تظن إنه بإمكاني أن أقتل إنسانًا على وجه الأرض!
ابتسم الأب بعدما رأى دهشة ابنه ، وأكمل كلامه :
لا تندهش يا ولدى من كلامى ، واعلم يا ولدي أن :
1- الكذب .. هو قتل الحقيقة ، وإعدام الصدق ..
2- السرقة .. هي قتل الأمانة والاطمئنان والأمن والأمان ..
3- الغش .. هو قتل الثقة والاعتماد ..
4- التعصب .. هو قتل الحرية ، والقضاء على التنوع والاختلاف الذي حبانا به الله سبحانه وتعالى ..
5- الخشونة والألفاظ السيئة .. هي قتل المشاعر والاحترام والتقدير ..
6- الفساد .. هو قتل الشرف في المجتمع ..
7- التعرى والفحش .. هو قتل الحياء والعفة في المجتمع ..
8- شهادة الزور .. هي قتل الحق ..
9- الظلم والتجبر والإيذاء .. هو قتل العدل والكرامة ..
10- سوء الظن .. هو قتل اليقين والأمل ..
فكل ذميمة أخلاقية تقتل وتبيد ما يقابلها من المبادئ والمثل والفضائل الحميدة
وهي في الحقيقة جريمة ( قتل ) متكاملة الأركان ..
إن غبت يوماً وغابت أخباري , فالدعاء وصية بيننا , لا تسألوا أين انتهت خطاي , فكلنا إلى الله ماضون , إن عبر اسمي يوماً على ذاكرتكم , فلا تجعلوا الصمت اخر ما بيننا , أذكروني بدعوة صادقة , لعلها تصل إلى السماء , حين تعجز الكلمات عن الوصول ...
من جهة يرفعون سعر الدولار ويطلبون من العراقيين تحمل كلفة الضائقة المالية ومن جهة اخرى يستحدثون اربعة نواب لرئيس الوزراء ومناصب في رئاسة الجمهورية بكل ما يرافقها من مكاتب ومنافع وحمايات ونفقات.
هكذا يفهمون التقشف: شد الحزام على المواطن وتوسيع امتيازات الطبقة السياسية والدولة تقتصد حين يصل الامر إلى جيب العراقي وتسرف حين يصل إلى جيب السلطة.
#الغراق_اولا
الملك فيصل… عشنا تحت الخيام ونعود إليها".. الملك الذي أطفأ أنوار أوروبا وأمريكا نصرة لمصر
- الرجل الذي أوقف العالم بكلمة!
في أكتوبر 1973، كانت مصر 🇪🇬 تحارب على الجبهة، لكن خلفها لم تكن وحدها…
كان هناك ملك عربي واحد قرر ألا يكتفي بالخطابات، ولا بالشجب ولا الإدانة..
بل استخدم سلاحًا لم يخطر للعالم على بال!
وقف الملك فيصل – رحمه الله – أمام قادة العالم بكل ثبات، وقالها مدوّية:
"لا نفط للعالم… ومصر تحارب"
"هذه ليست معركة مصر، هذه معركة الأمة كلها"
لم يكن تهديدًا عابرًا… بل قرارًا نفّذه دون تردد!
أغلق الصمامات، وأعلنها قَسَمًا:
"والله، لا قَطْرَة نفط لهم… وإخواننا في المعركة!"
فماذا حدث؟
توقفت المصانع في أوروبا وأمـ.ريكا
انطفأت الأنوار في شوارع الغرب
انهارت الأسواق
البيت الأبيض ارتجف… والغرب هرول يستجدي النفط!
جاء وزير خارجية أمريكا متوسلًا، فاستقبله فيصل بثبات الأبطال:
💬 "إخواننا يُقتَلون… وأنتم تطلبون النفط؟
لا والله، حتى تنتهي الحـرب."
هذا هو الملك فيصل…
لم يكن مجرد ملك، بل أُمّة تمشي على قدمين.
لم يكتب خطابًا حماسيًا… بل كتب أعظم درس في الكرامة السياسية في القرن العشرين.
قالها بثقة الموقن بنصر الله:
"عشنا تحت الخيام… ونستطيع أن نعود إليها.
أن نخسر المال… ولا نخسر الشرف!"
هكذا يكون الرجال…
لا يُقاسون بعدد الجيوش، بل بمواقف تقلب موازين العالم.
رحم الله الملك فيصل بن عبد العزيز…
وسجّل اسمه في سجلّ الخالدين مع رجال العزة والقرار. ...🤲💚🇸🇦💚
لا تقنعك الحياة ..بأن الخبث هو الطريق الأقصر للنجاه ..ولا أن نقاء القلب سذاجة ..أو أن من يؤذي أكثر ينتصر ..هناك أشياء لا تراها العين ..لكنها لا تغيب عن عدل الله ..قد ينجح أحدهم في تشويه صورتك ..لكنه يعجز عن الوصول إلى الحقيقة ..أن الله يعلم من اختار أن يبقى نقياً رغم قدرته على الرد..
🌺🌺
ليس كل ما تراه عند الآخرين نعمة ...
فبعض النِّعم تُخفي وراءها أثقالاً لا تُرى.
انشغالك بما في أيدي الناس يسرق منك متعة ما بين يديك.
خفَّف نظرك... يرتح قلبك، وقُلّل المقارنة ... تزداد طمأنينتك.
فالسعادة لا تأتي من كثرة ما نملك، بل من رضًا يُسكن داخلنا.
.
تجنب الشجار مع من لا شرف له هو نوع من الذكاء ..
لأن الدخول في صراع مع هؤلاء ، قد يكلفك سمعتك ، ليس لأنهم أقوى ، بل لأنهم أكثر " قذارةوفجورا " في الخصومة ..
.
🌺🌺
الأوفياء الأنقياء، أصحاب المعدن الأصيل، لا تغيّرهم الظروف ولا تبدّلهم الأيام؛ يظلون أوفياء في السراء والضراء، مخلصين في الحضور والغياب.
هم أولئك الذين يحفظون الودّ وإن باعدت بينهم المسافات ، ويستحقون أن تبقى أسماؤهم حيّةً في القلوب مهما طال الزمان .