التكاسل عن الصلوات شيئًا فشيئًا وتأخيرها قليلاً عن وقتها المعتاد، وإهمال الورد اليومي من القرآن بعد المواظبة عليه، واعتزال مخالطة الصالحين.. طريق (مُمهّد للانتكاسة) وستعلم بذلك ولو بعد حين وتجزم به يقينًا يقينًا.
من علامات صلاح القلب:
أن يتحسر العبد على فوات الطاعة، ويحاسب نفسه ويلومها على كل خطأ، فقد أقسم الله بالنفس اللوامة.
قال أبو داود رحمه الله تعالى :
دخلت على كرز الحارثي فوجدته يبكي، فقلت ما يبكيك ؟ قال: لم أقرأ البارحة حزبي من القرآن،وما أظنه إلاّ بذنب فعلته.
{الحلية ٧٩/٥ }
قال رسول الله ﷺ:
(ما مِن عامٍ إلا والذي بعدَهُ شرٌّ منه حتى تلقَوا ربَّكم)
صحيح مسلم
وهذا مشاهدٌ في الواقع خصوصاً في هذه الأزمنة، فقد كنا في اعوامٌ ماضية لا نظن أن تصل بعض الفتن والأفكار الدخيلة التي تخالف الدين والفطرة إلى مجتمعنا، فأصبحت الآن امراً عادياً لا ينكره إلا القليل.
ياشيخ كيف الخلاص من النظر الحرام والله إني أكاد أهلك؟
(الجواب):
عليك بالدعاء:
"رب اصرف عني السوءوالفحشاء واجعلني من عبادك المخلصين"
لا تجرب!
الزمه وأمثاله عشرات المرات يوميا-حتى في حال العثرة-دون ملل وانقطاع،ولوسنة وأكثر
وسترى-والله-من نتائج الدعاء مالم ت��سب له حسابا
(من الخاص)
اليوم..سل��مة ملك وفرحة وطن وبهجة شعب ومجد دولة
🇸🇦🇸🇦
-والدنا يغادر المستشفى بخير
-أبناء الوطن يعودون بـ 22 جائزة عالمية
-ميزانية الربع الأول خير ونماء
-أرامكو السعودية تتصدر شركات العالم كأعلى قيمة سوقية
#خطاك_السو_يا_ابوفهد
#سعوديون_ينافسون_العالم