مَن ذا الذي يعتقد أنه قادر على المرور بالحياة الدنيا دون جروح؟
من يظن نفسه ذاك الذي يؤمن بأن بوسعه أن يتجنب الخسائر،
أو أن عالمنا هو مكان آمن؟
فلمَ الجنة إذن؟
ولأن المتفائل غير ذلك؛ فهو يدرك تماماً كيف يتعامل مع الشدة،
ويعرف كيف يعيش في زمن الكوارث والمصائب..
يخبرني موظف في أحد أقسام الشرطة بالعاصمة صنعاء أن قسمهم يعمل منذ عشرين يومًا بنصف الطاقم وبدون حتى سيارة أمنية، وأنهم قبل أربعة أيام أخذوا سيارة إنجيز لمهمة أمنية، بعد نقل نصف الطاقم للقتال في جبهات الساحل وباب المندب وتعز.
خلال الأسابيع الماضية، أجبرت ميليشيا الحوثي الآلاف من موظفي أقسام الشرطة وشرطة الطرق، وحتى موظفين من دائرة الأحوال المدنية، على النزول للقتال في هذه المناطق.
جزء كبير، وكبير جدًا، ممن يقاتلون في صفوف الجماعة أُجبروا على القتال، وهذا ما يفسر العدد المهول جدًا لضحايا الجماعة، وهذا يعكس أمرين اثنين: الأول أن الجماعة باتت غير قادرة على تجنيد مقاتلين جدد، والشيء الثاني أن قدرتها على الحشد بلغت أقصاها.
وبالتالي، فإنه في حال استمرت عمليات الاستنزاف لهذه الميليشيات، فإن المرحلة التالية من الحرب ستكون انهيارها المباشر.
على الارض يتم طحن هذه الحشود يومياً عبر الجبهات وعبر الطيران الحربي والطيران المسير والكمائن ويخسر الحوثي في اليوم الواحد مابين ٢٠٠ الى ٣٠٠ من هذه الحشود .
تخيل لو استمر النزيف بهذا الحجم وهذه القوة اثر العوار سيكون واضح جدا قريباً.
والله إن هذه الحشود أقصى ما يمكن للحوثي أن يحشده، وإن هذه المعركة آخر معركة يمكن أن يخوضها، وإذا كُسر فإنه سينهار، وسيكون انهياره بصورة لن يتوقعها أحد.
تخيلوا الحوثي ينزف من جبهة او جبهتين تخيلوا تحركت الجبهات كلها.
حركوا الجبهات الاخرى عيب عليكم والله ان من يمنع تحريك الجبهات يعمل لصالح الحوثي .
فتحي بن لزرق
هل يستطيع أي حوثي أن يخرج للناس ليقول لهم ما هو مشروع الدولة الذي لديهم؟
جرب اسأل أطرف واحد منهم سياسي، صحفي، قائد عسكري لن تجد إجابة.
أكثر شيء ممكن يقوله لك نحن مشروعنا إنهاء الهيمنة الأمريكية والسعودية على اليمن، مشروع حرية وكرامة.
طيب خلينا من هذه العبارات الفضفاضة.
أنت إيش مشروعك للدولة اليمنية ذاتها؟
والله لن تجد إجابة والسبب أنه مشروع طائفي لا فيه جمهورية ولا مؤسسات دولة ولا انتخابات والشعب سيكون قسمين طرف أول سادة يحكمون وطرف ثاني عبيد يدفعون نصف ما يكسبونه وأكثر للطرف الأول على شكل خُمس وجبايات.
انتخابات ما في، مشاركة في الحكم ما في.
طيب ياجماعة هل نستطيع ان نختار الأستاذ محمد البخيتي كمثال رئيساً لنا في دولة المستقبل؟ هذا وهو قيادي في الجماعة لكن نطفته صيني بنظرهم وليس بنظرنا 😄.
تصدق ان الاجابة سيقولون لك لا لان البخيتي في نظرهم اقل مكانة وليس من النطفة المقدسة.
طيب يا من تقاتل في صف الحوثي اليوم..
أسألك بالله العظيم هل يعقل أن تقاتل لكي تكون أنت وابنك عبيد لأشخاص آخرين؟
هل هذا مشروع يستحق أن تناصره لكي تكون عبد؟
هل هذا منطق يا أخي؟
باسم الله، وباسم الشعب، وبناءً على قرارات مجلس الدفاع الوطني، نعلن اليوم بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية، وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني.
خلال اقل من شهر خسرت ميلشيا الحوثي اكثر من 7 الف قتيل .
للاسف جميعهم من ابناء قبائل اليمن الذين يصارعون لكي يحكمهم سطل الدين عامر الذي حينما اندلعت الحرب كان وزنه 72 كيلو
والان وزنه 132 كيلو😁
ستثبت الايام ان المخلوع عفاش كان في زواج متعه مع ايران منذ 1997 و ان ميلشيات الحوثي لم تكن إلا ثمرة من ثمار هذا الزواج الذي تم الاتفاق على ان يكون في السر لكي يتم ابتزاز السعودية و استنزافها بحروب صعده و ليس فقط ضرب خصوم و معارضي عفاش بها ..!
هذا الخائن هو سبب كل نكبات اليمن منذ ان ذبح إبراهيم الحمدي و حتى اليوم ..!
في واحد سلم مدينه بما فيها من ألوية و مقاتلين و اسلحة ثقيلة من قبل ما تبدأ المواجهات و كان تحت يده أكثر من 20 لواء عسكري و أكثر من خمسين الف مقاتل مدرب و اسلحة حديثة لا توجد لدى غيره ..
و بعد هذا في دنق مستغربين ليش الناس بتتهمه بالخيانه لانه ما قاوم ..!
قولوا لهم حتى الحريوه تقاوم و تتمنع عن تسليم نفسها من اول محاولة و هذا خلع و سلم و هرب و عادهم في الطريق ..!
عاد شيء عقل يا دنق ..!
الوضع الاقتصادي في اليمن لم يعد يحتمل، بعد أن استُنزفت مدخرات المواطنين خلال السنوات الماضية وُبيعت أغلب أصولهم.
السوق اليوم متشبعٌ بالديون، وقد تنفجر موجة إفلاسات تعصف بتجار التجزئة، ثم تجار الجملة، فالموردين.
الجميع مديون: المواطن مديون لتجار التجزئة، وتاجر التجزئة مديون لتاجر الجملة، وتاجر الجملة مديون للمورد، والمورد مديون للبنوك وشركات الصرافة.
فبدون انفراجة قريبة قد تنفجر الأزمة وتحدث سلسلة إفلاسات كبيرة جداً عواقبها وخيمة.
إذا لم تحدث انفراجة هذا العام إلى منتصف العام القادم بصرف المرتبات والخدمات الأساسية للدولة وتنشيط الدورة النقدية في البلاد، فكل الذي قد مضى مجرد مخاض لما هو قادم.
السوق متشبع بالديون ويحتاج ضخ سيولة في الدورة النقدية المنقطعة منذ 11 عاماً لكي يستطيع التجار تسديد ما عليهم وتعود العجلة للدوران نحو التعافي الاقتصادي، وإلا فإن الكارثة وشيكة.
اللهم إني بلغت، اللهم فاشهد.
#التويتي