"إستعمال الشاشات الإلكترونية قبل النوم يقلل من إفراز الميلاتونين بنسبة ٥٥٪!, ويؤخر ساعتك البيولوجية (ساعة ونصف) كاملة للوراء!"
في دراسة من هارفارد قارنت بين أشخاص يقرأون من (آيباد) أو من (كتاب ورقي) لـ ٤ ساعات قبل النوم ووجدت ان مستخدمو الشاشات لم يخسروا ٥٥٪ من الميلاتونين فقط، بل أصيبوا بتأخير زمني مقداره (١.٥ ساعة) في الساعة البيولوجية!
بمعنى: إذا وضعت جوالك على الطاولة الساعة ١١:٠٠ مساءً لتنام، دماغك بيولوجياً يعتقد أن الساعة لا تزال ٩:٣٠!
الأثر استمر لما بعد الإستيقاظ حيث ان إستعمال الشاشة قلل من جودة (نوم الأحلام REM) المسؤول عن تنظيم المشاعر والذاكرة.
والأسوأ؟ إيضاً عانوا من "قصور نوم" بمعنى انهم استيقظوا صباحاً في حالة خمول، واحتاجوا لوقت للخروج من "التشوش الذهني" واستعادة تركيزهم مقارنة بمن قرأ كتاباً ورقياً!
تم اجراء الدراسة في مختبرات النوم والمشاركين كانو تحت قياسات جهاز تخطيط النوم وتم سحب جرعات الدم بإنتظام لقياس هرمون الميلاتونين.
السبب؟ شبكية العين تحتوي على مستقبلات (Melanopsin) حساسة جداً للضوء الأزرق الموجود في الشاشات فهو يرسل إشارة مباشرة لساعتك البيولوجية (SCN) تجعل الدماغ يظن أننا في منتصف الظهر، ويُعطي أمراً للغدة الصنوبرية بوقف هرمون النوم.
حالياً، وجود خيار الوضع الليلي "Dark/Night Mode” في الهواتف يقلل من اثر الضوء الأزرق لكن لا يزال موجود فالنصيحة هي الإبتعاد عن استخدام الهاتف على الاقل ساعة قبل النوم وإستبداله بكتاب ورقي.
حدثتكم عن كرامات الله لأوليائه في غزة فتهكم من تهكم واستهزأ من استهزأ وصدق من صدق وكذب من كذب............
إليكم واحدة من هذه الكرامات على لسان صاحبها وصلى الله وسلم على البشير ا��نذير السراج المنير الذي بشره بكرامة الله له
اللهم اجمعنا بحبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى من الجنة إخوانا على سرر متقابلين ، مع النبيين والصديقين ، والشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقا ، واسقنا من يده الشريفة شربةً هنيئةً مريئةً لا نظمأ بعدها أبدا
خطير جداً !!
لقد قام الاحتلال بتصديق قانون إعدام الأسرى قبل قليل !!
فماذا يعني هذا الأمر ؟!
هذا القانون يعني باختصار: أن الأسير لم يعد يُنظر إليه كأسير يمكن أن يُفرج عنه يوماً، بل جثة ستُعدم عما قريب !!
فماذ نحن فاعلون، هل سنمر على هذا الخبر كما مررنا على غيره !!
هل سيبقى الأسرى وحدهم في مواجهة هذا الظلم التاريخي !!
الأسرى ليسوا أرقاماً، فتحدثوا عنهم ولا تخذلوهم !!
قال أبو عبيد العسقلاني: رأيت الإمام الخواص لم يضحك أربعين سنة !!
فقيل له: لم لا تضحك ؟
فقال: كيف أضحك أنا، وفي أيدي المشـ ركين من المسلمين أحد !!
لا نريد منكم أن تكونوا مثل هذا الإمام، ولا أن توقفوا حياتكم من أجلهم، ولكن اذكروهم ولا تنسوهم ولا تخذلوهم، فالمسلم أخ المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه ولا يتركه !!
اللهم فرج كربهم، وفك قيدهم، وردهم إلى أ��لهم سالمين !!
ارتفع صوت الجدل،
وضاقت مساحة التفكر والتأني والإ��ذار،
وغلبت العجلة في النقد وسوء الظن.
وصار تقديم الرأي من أهل العلم والدعوة والفكر لا يسمن ولا يغني ولا يهدي، بل يَؤول عند كثير من الناس إلى تأكيدٍ لاصطفافات مستقرة، واختلط صوت الناصح الصادق بصوت المتشبع المستكثر،
ولم يعد هناك تفريق بين "الخطأ مع حسن القصد" وبين "الانحراف الفكري أو الخيانة" وصارت الساحة فوضى بمعنى الكلمة.
ولذلك؛ فليجتنب العاقل استثارة مزيد من التفرق والتنازع بمزيد من القول، وليسعنا الصمت عن كثير من موضوعات الجدل ولو ظننا أن عندنا فيها قولاً، فالنفوس ليست في حالة طمأنينة تستوعب من خلالها الحقائق،
وما يمكن أن يقال: قيل.
والبيان حصل،
والردود تمّت،
فلنوجه الدفة والبوصلة إلى حيث ينفع القول ويفيد الحديث، فالدنيا تحترق من حولنا، والعالم يشتعل، فلنستعد.. والله المستعان وعليه التكلان.
في ظروف هذه الحرب:
1- من جهة الإجراءات العملية: غلّب جانب الاحتياط والاستعداد وتوقّع الأصعب؛ فهذا هو الحزم في مثل هذه الأحوال.
2- ومن الجهة النفسية: كن مطمئنا وإياك والهلع والخوف؛ فهو عدو الرشد.
3- ومن الجهة الإيمانيّة: لا تعلق ��مالك إلا بالله وحده؛ فلن يحفظك إلا هو، فجدد علاقتك به، وعُد إليه عوداً جميلا.
4- ومن الجهة الاجتماعية: عزز العلاقة بمحيطك ومد الحبال الوثيقة بينك وبينهم؛ فالدوائر القريبة سند مهم وقت الأزمات.
5- ومن جهة الوعي: حاول أن تفهم الأمور كما هي بموضوعية وتجرد وشمولية، دون استخفاف بالأحداث العظيمة، ودون مبالغات وتهويلات، ودون اصطفافات ضيقة قد تنسيك الحقائق الواسعة.
ترك الن��ة الصالحة في الأعمال اليومية ظلمٌ للنفس، لأن توجيه قلبك لله يُحوِّل عاداتك إلى عبادات ترفع درجاتك.
- الشيخ محمد المقرمي رحمه الله
https://t.co/umIic5JpEJ
كم أسعدني أن يخرج هذا الكلام من خطيب المسجد الحرام قبل قليل ،��
"اجعلوا أطفال فلسطين قدوة حسنة يتعلم منها أولادكم الرجولة ومواقف الأبطال ضد عــدونــا الظالم !!"
بسم الله.. الحمدلله الذي وفقنا لإنجاز هذه الحلقة الجديدة من #جسر_بودكاست وهي والله منها�� ودليل للحائرين، فاللهم تقبلها منا.. وهي محاولة لرد بعض الجميل لساداتنا المجاهدين وأحبابنا الذين قضوا نحبهم في سبيل الله مخلصين..
إليكم قصة رجال هم أولي بقية صحابة ورسل، كانوا بيننا، وعاشوا القرآن في الميدان، وعرفوا اليقين والتمكين وكرامات المجاهدين ومعية الله لهم في 700 يوم من الحرب.. وضيفنا هو د.عبدالرحمن زكي حمد، شقيق الداعية والشيخ والقائد المجاهد محمد زكي حمد "أبا زكي" تقبله الله.. الذي رحل إلى الله شهيداً في بيت حانون بعد أن ترك للناس كتاباً خطّه بعرقه ودمه في أنفاق العزّ: "تحت راية الطوفان.. خندق خبّاب".
لا تدع هذه الحلقة تمر عليك مرور العابرين.
https://t.co/eAZ0pkTsGN
هل من الممكن أن تستمع إلى هذا الحديث دون أن تُصاب بالقلق؟
حشدٌ مالي وإعلامي وسياسي مهول.. واستقطاب لأسماء وجمعيات من أدنى الأرض إلى أقصاها.. ندوات ومؤتمرات بلا سقف عددًا...!
هذا فقط مشروع واحد لنقض عرى الإسلام.. فلِمَ لا نصاب بالقلقِ.. ؟!
الإسلام لن يزول، ولكنّ أجيالًا كثيرة قد تُذاب في حوامض الهرطقة..
وأعظ�� القلق هو أن نعيش في عصر "الإبراهيمية" وأخواتها، ولا يكون لنا نصيب من دفع الباطل شيئًا لأنّنا انشغلنا بلعاعة من الدنيا وعرَضٍ قريب ..
اللهم العافية!
أَنَّى اتَّجَهْتَ إِلَى الإِسْلاَمِ في بَلَدٍ
تَجِدْهُ كَالطَّيْرِ مَقْصُوصًا جَنَاحَاهُ 💔
السُّودان لا بواكيَ له!
رحمتكَ بأمة نبيك يا الله
سبحانكَ أنتَ أعلمُ بما تقضي بين عبادك
تأملوا هذه الصورة جيداً !!
امرأةٌ ملقاةٌ في خندقٍ تحت أقدام المسلحين، تضم طفلها إلى صدرها، تنتظر موتها بعد أن أُحرِق بيتها أمام عينها !!
هذه الصورة ليست مشهداً تمثيلياً من قصة أصحاب الأخدود، هذه الصورة من السودان المكلومة، السودان المنسية، السودان التي لا بواكي لها، ولا عالم يهتم بها أو يأبه لأمرها !!
" نتنياهو بعد القاء كلمته في الامم المتحده خطط خصيصا للقاء مشاهير إمريكيين على مواقع التواصل
.
" نتنياهو تحدث معهم أن اسلحة الحروب التي يتم استخدامها تتغير بمرور الوقت
.
وأهم سلاح حاليا هو سلاح مواقع التواصل
.
" وتحدث عن أهم سلاح يتم شراؤه
.
ليتدخل احد المؤثرين ويتحدث عن البوتات
.
إلا ان نتنياهو يصحح له ويقول أنه " تطبيق تيك توك"
.
" كذلك المنصه الاخرى هي X وأن ايلون ماسك ليس عدوا لإسرائيل ويجب اشراكه.
.
.
" يذكر ان إسرائيل خسرت فعليا معركة الرأي العام العالمي بالرغم من انفاقها مليارات الدولارات
وتخشى ان تفقد دعم الجيل الشاب في الولايات المتحدة
لان الاحصايات تظهر ان الشباب الامريكي معظمهم يتعاطف مع غزه ويأخذ اخباره من تيك توك
بعد ان قامت كبرى شركات التكنولوجيا الامريكيه بتقييد الكثير من المحتوى الداعم لغزه في الولايات المتحدة
.
" وحسب المعلومات ان الولايات المتحدة اجبرت تطبيق تيك توك لبيع خدماته في الولايات المتحدة ل لاري كارليسون احد اكبر ممولي الجيس الإسرائيلي
حيث سيتم اعادة تنظيم خوارزميات تيك توك
.