✨ قصيدة مجدُ عُمان ✨
عمل فني يجمع بين قوة الكلمة وجمال اللحن ليقدّم رؤية فنية تحتفي بمجد سلطنة عُمان عبر تاريخها العريق.
📜 كلمات: الشيخ الشاعر علي بن حمد الطائي
🎼 تلحين وإنشاد: عبدالله الرحبي
🎬 إخراج ومونتاج: حسام عامر
أمُّ جهاد وتلويحة مدَّخرة للطائي على درب القدوم الباذخ
——————————-
حمود بن سالم السيابي
———————————
أم جهاد شيخة عمانية من طَيْ.
وماجدة مسقطية من "وادي الحور".
وسارية علم تطاول سارية "بيت المقحم" في بوشر.
وكالكثير من "حَريم أوَّل" لا صُوَر لها في "الجروبات".
لكن وجهها يطل من رقراق مياه أفلاج مسقط الرأس.
ومن جمْر مدامع جبال بوشر وعرق صخرها المُتفصِّد .
ومن قصائد الشاعر الثائر الشيخ عبدالله الطائي
ومن "أوبريت صوت النهضة" في استدعاءاته للجلندى والمهنا وجيفر.
ومِنْ "وأنا المرأة لي في العيد لسان"
ومن الغربة المُرَّة لأبي مازن في الضفة الثانية لبحر العرب وسواحل الخليج العربي وأرض السواد.
ومن "فجره الزاحف" و"حادي القافلة" و"شراعه الكبير".
ومن "ملائكة الجبل الأخضر" و"المغلغل" و"وداعه لليل الطويل".
ومن شوق العودة للوطن وعبق "الأمباء" الغض المبحر على خشب أهل قريات لينضج ويصْفَرَّ عند "دحَّة" الموج في "فرضة" مسقط.
ومن زفرة الوصول بعد طول سفر إلى "مسكد" والنظر إلى معشوقته من "عقبة ريام".
وبمقاربة سيرتها الباذخة نطل على سليلة ضنائن الله وقد تهادى العمر في حصار من المجد ، فإنْ شرَّقَتْ كانت عمامة الشيخ عيسى بن صالح الطائي شمساً ثانية.
وإنْ غرَّبتْ أطل الشيخ عبدالله الطائي قمر القصيدة ، وبأيهما تباهَتْ لامستْ مشرق الشمس وفضة القمر فازدادت طولا.
ولأنها من بيت قضاة فقد صهل قلبها وهي ترى فلذة كبدها الشيخ جهاد بن عبدالله الطائي على رأس "القضاء الواقف" نقيبا للمحامين ، أو بالمصطلح المحلي كرئيس للجمعية العمانية للمحامين ففي ذلك ما يطمئنها على أن الشموخ في عائلتها مستمر.
ولأنها من بيت علم وأدب فقد اطمأن القلب أن الشعر سيظل القنديل الأخضر فالدكتورة عزيزة حاملة الراية.
وفي عودتها الباذخة لروضة "صرمة سعيد" في بوشر فإن موكب مجد يسير معها حتى خط النهاية في "أفْلج".
وحيث راية بيت المقحم تلوح بانتهاء الشوط ، فماجدة طي تلتحق بمن سبق.
وغاف بوشر ونخيلها يصطخب بتلويحة ادخرها الشاعر الكبير الشيخ عبدالله الطائي ليوم يتداخل فيها الزائر والمَزُور:
أضحى اللقاءُ حقيقةً
ما عادَ آمالاً تُشادْ
ولكمْ سهرتُ ومطمعي
أنّي أراكِ على السهادْ
ما قيمة الحلم الجميل
إذا تباعدتِ البلادْ
أنا قادمٌ عُدِّي الدقائق
قاطعٌ أعلى الوهادْ
لا تلبسي خير الثياب
لا تفرشي أحلى الوسادْ
يكفي اللقا ، فبه الفؤاد
يزيح آلام البعادْ
يا قلب قد دنتِ المسافة
واحْتَوتْكَ يد الضمادْ.
—————————
مسقط في ٣٠ أبريل ٢٠٢٥م.
يوم حزين وصاعق بكل المقاييس في قلوب عائلة الطائي الكرام و " المسكديين " في وفاة احد قامات مسكد الطيبين والمخلصين لهذا الوطن سعادة السفير الاسبق افلح بن سليمان الطائي
كان رحمه الله يتميز بالخلق الرفيع والفطنه ومحبة الناس
وتشرفت بزيارته في مكتبه في سفارة عمان في كوالالمبور
Yahya Sinwar did not fear death but sought martyrdom in Gaza. He bravely fought to the very end on the battlefield.
His fate - beautifully pictured in his last image - is not a deterrent but a source of inspiration for resistance fighters across the region, Palestinian and non-Palestinian.
We, and countless others around the world, salute his selfless struggle for liberation of the Palestinian people.
Martyrs live forever, and the cause for liberation of Palestine from occupation is more alive than ever.
Self-driving cars equipped with external displays to communicate their next manoeuvre could help keep cyclists safe on the roads of the future, new research from Ammar Al-Taie and @SABrewster of @GlasgowCS suggests.
Read more here: https://t.co/CrxmDOvu93
عُمان مع القضية الفلسطينية منذ اغتصاب أرضها. فقد حرص أدباؤها أن يسطروا مواقف النصرة، وعبارات المؤازرة لدعم قضيتهم الكبرى برؤاهم.
أضع بين حواسكم كلمات أحد شعرائها.
القصيدة كتبت في الستينيات، وصاحبها رحل عن عالمنا في السبعينيات من القرن المنصرم.
#غزة_العزة
https://t.co/zidFTl92lg
لا تندهشوا مما يحدث في غزة على أيدي الصهيونية البربرية المتوحشة لأنهم الوجه الحقيقي للإرهاب،والصهاينة يتبنون العنف المتطرف لإلحاق الشر والاذى الشديد بأي شخص يعارضهم.ولذلك من يجرؤ على مواجهة هذا الإرهاب الصهيوني؟
ومع ذلك علينا ان نواجههم بقوة الإيمان وفضح اكاذبيهم وممارساتهم