لا يستند خصومنا في قناعاتهم ومواقفهم وأحكامهم ضدنا إلى حقائق أوبراهين بقدر اتباعهم للظن
لذلك يفتقرون لليقين ويعتمدون دائما على اساليب التخريص والبروبجندا والدعايةوالاشاعةوالتكرار لترسيخ قناعات ظالمة وباطلة
إن خصومنا يشبهون تماما خصوم الأنبياء(إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون)
الصور اعلاه لجانب من مزارع القمح في ذمار ونتطلع لتوالي الحصادببقيةالمناطق والمحافظات
اللهم وفق القيادةوالاخوة المخلصين من مسؤولين وفلاحين الى كل خير وبارك في جهدهم وتعبهم وجد على بلادنا وشعبناالصابرالمجاهد بالخيروالبركات وأعزهم بعزك الذي لايُضام وبشائر نعمك السابغات
إنك سميع مجيب
بفضل الله ثم بفضل السيدالقائد ومتابعته الحثيثة للجانب الزراعي ومايوليه حفظه الله من دعم وتشجيع دائم ومتعاظم كل ذلك أشعل الهمم والعزائم محدثاً قفزات هائلة وغير مسبوقة في استصلاح الاراضي وزراعة القمح ويعكس حجم الزحف الأخضر-وتنامي مساحاته -عملا زراعيا هوالأكبر خلال المائةعام الاخيرة
كنا نرصد بدقةمتناهية عملية تجريف الإنتقالي وندون بين فترة وأخرى قراءتنا للمعطيات ذات الصلة
وكانت تعليقات اتباعه تنهمر بسذاجةصارخةبينماكان خبث العصابات يصور المسألة كمالو كانت ضرباً من ضروب التحريش ويسوقها للانتقالي على هذاالاساس واليوم كل شيءينطق بعجز الأخير تماما كماتوقعنا مبكرا
لقد انتقلوا من حالة الخذلان والخيانة لفلسطين وغزة إلى حالة الهجوم على من ينصرها !!
أي حالة وصلت إليها هذه الأمة للأسف ؟!!
ومع ذلك والله أننا في غاية الاستبشار بالنصر القريب فتمايز الصفوف هو مقدمة النصر العظيم لأن الله لا يمنح نصره العظيم إلا للخلص الأنقياء فاحرصوا أن تكونوا منهم.
كثيرين لم يشاركوا في المعركة السابقة ضد تحالف العدوان
ولذلك أنصحهم بان يعوضوا تقاعسهم بالاتحاق والمشاركة في المعركة القادمة
حتى لا يسجل ضمن القائمة الالهية من القاعدين والمتخلفين عن اداء فريضة الجهاد
فكل الاعذار سقطت وتلاشت عندما ظهر العدو الحقيقي امريكا واسرائيل للواجهة ااا
تضامني الشخصي مع بقية الاعضاءالمرعوبين جدا والمذبوحين أمريكيا على عتبات الاساءة للشعوب
انني انصحهم بالانسحاب من مجلس العار أو على الاقل مغادرة خوفهم المبالغ فيه وتفعيل الفيتو في الدفاع عن إرادةالشعوب
بهذا فقط يكسبون احترام البلدان الحرة وبدون ذلك يبقون شركاء بكل قرار تمرره امريكا