@TurkiAlajmah تستحق هذه الحفاوه والمشاعر والتهنئه شخصيه بمثل عملك و اتزانك بالطرح يجب ان يقدم تقديم يليق به وهذا ماحدث وانت تستحق الافضل دائما الف مبروك
@EngFaris1 موسم بلا ظهير ومحور ومهاجم امر غير طبيعي وتعتمد اعتماد كلي على رونالدو وبروزفيتش طوال موسم من ثلاث سنوات وترقع خانة ب ايمن او مارتنيز ودكة معدومه طبيعي مايحدث شوف دكة المنافسين وتعرف اما بخصوص الاعبين المحليين الامر طويل والنقاش فيه طويل ويتلخص ان النصر لا يوجد فيه عمل احترافي
دقيقتين تكفيك حتى تستوعب لماذا العلامة العراقي الدكتور بشار عواد معروف أعجب بالدكتور خالد بن ماجد الرشيد.. تبارك الله، دقيقتين من البلاغة ما تكفي ليذهل منها كل عربي ✨
آنها تمطر يا أمي ♡
أغمضتها كي لا تفيض فأمطرت أيقنت بأني لست أملك مدمعي آيتها الأم الفاضله أي دروس تعطين امة محمد لقد تفوقتي علي شيوخ العلم قاطبة ..
أي ايمان في تلك العيون يا أمنا أسال الله أن يجمعنا معها في الفردوس الأعلى من الجنه ..
أسال الله العظيم رب العرش الكريم ان يجعلها سيده من سيدات اهل الجنه 🕊
#مصر_بعيون_عشاقها
#الحمدلله_دائماً_وابداً
كنت أعرف قبل ما أغرّد إن بيجيني هجوم من بعض الهلاليين، وهذا شيء طبيعي جدًا.
لأني عارف إن كثير منهم يشوفوا إن وليد الفراج يمثل الهلال، وإن عبدالله المديفر يمثل النصر، فبالتالي لازم يتم الدفاع عن الفراج وكأنك تدافع عن ناديك.
لكن خلونا نتفق: هذه كانت مواجهة بين إعلاميين، مو بين الهلال والنصر.
أنا اليوم لا هلالي ولا نصراوي، ولا أمثل الفراج ولا أمثل المديفر.
أنا أتكلم برأي محايد عن أداء في لقاء تلفزيوني.
اولا الفراج فقد الإيقاع منذ البداية
من عبارة “صاروخ” عند الحديث عن الامير عبد الرحمن بن سعود رحمه الله كانت مؤشر انفعال مبكر، وكأن الإيقاع خرج من يد الفراج من أول اللقاء.
لما تبدأ بنبرة انفعالية، أنت تعطي خصمك أفضلية هدوء.
ثانيا التناقض في مسألة الحياد
لما يُسأل: هل أنت منحاز للهلال؟
ينفي الانحياز، لكن في نفس السياق يسقط عبارات تهكمية على النصر.
هنا المشكلة ليست في تفضيل الهلال تاريخيًا — هذا واقع معروف — بل في الاسلوب
هما النصراوية حساسين ، اذا حققوا بطولة اصلا ، بعضهم معقدين .
كيف تدعي انك ما تملك مشكلة معاهم و انت بنفس اللحضة الي تدعي ذلك تسقط عليهم بشكل متكرر
حتى المديفر اصبح يبتسم و كانك فضحت نفسك و لا تحتاج حتى شهادات من غير النصراويين
ثالثا ازدواجية المعايير (سالم vs رونالدو)
في موضوع سالم الدوسري تم تقديم فكرة “خدمة الوطن” كسبب لمعاملة خاصة عن العقيدي و تجاوز عن اي بلنتي اضاعه .
لكن عند الحديث عن كريستيانو رونالدو لم يُمنح نفس المنطق، رغم تأثيره الكبير على المشروع الرياضي السعودي عالميًا.
هنا ظهر التناقض المنهجي، وليس مجرد اختلاف رأي.
رابعا الاستدلال بالمشاهدات
الاحتجاج بنسبة المشاهدة العالية كدليل على الجودة ليس معيارًا مهنيًا.
المشاهدات تقيس الانتشار، لا تقيس الرصانة.
فمشاهير التيك توك يحققوا اعلى مشاهدات لكن هل يملكوا احترام الشريحة الاكبر من المجتمع ؟
بالطبع لا .
خامسا القوة المالية سبب مقتنع لعدم التكسب
اسوء شيء وقع فيه الفراج لما ذكر انه يستلم مبالغ كبيرة كحجة للاتهامات التي تطالة بالتكسب
و تشبيه الغريب بثروة صالح كامل كدليل على قوة راتبه الضخم
اخيرا الاعتذارات اللاحقة
أي مذيع واثق من طرحه لا يحتاج لسلسلة توضيحات بعد اللقاء.
التبرير بعد المواجهة غالبًا يُفهم على أنه محاولة امتصاص أثر أداء غير متماسك.
وفي النهاية، المديفر كسب بهدوئه وثباته أكثر مما كسب بأي هجوم.
و اي مقطع يظهر الفراج يهاجم المديفر و يساله و يحاول تعنيفه هو دليل هزيمته لا قوته و دليل انه اتجه للمذيع بشخصنه لانه لم يستطع ان يخرج من قوة اسئلته فاتجه له
و كل من شاهد اللقاء بتمعن يعلم ان المديفر جعل الفراج يدخل بسلسلة اخطاء بدائية من اول اللقاء لاخره
بالختام
النقطة الجوهرية:
الهلال ككيان لا علاقة له بالمواجهة.
الفراج لا يمثل الهلال، كما أن خسارته (إن اعتُبرت خسارة) لا تعني هزيمة للنادي.
ربط اللقاء بالانتماء الرياضي هو دفاع عاطفي، لا تحليل موضوعي.
تابعت مواجهة وليد الفراج مع المديفر، وبصراحة الجدل اللي صار بعدها طبيعي جدًا.
الهلاليين دافعوا عن الفراج واعتبروه منتصر، والنصراويين شافوا إن المديفر كشفه وكسب الجولة.
لكن إذا بنقيم المشهد مهنيًا وبدون عاطفة، الصورة كانت مختلفة.
المديفر دخل بأسئلة ضاغطة ومباشرة وواضح إنه باغت الفراج بأسلوب قوي وحاد، نعم كان شرس في الطرح وحاول يستفزه، وهذا ما ننكره.
لكن في المقابل، الفراج ما كان قادر يسيطر على إيقاع الحوار.
خرج عن الهدوء، تحول من الرد على الفكرة إلى الرد على الشخص، وبان عليه الانفعال بشكل واضح.
اللحظة اللي تقول فيها “أنا إنسان منصف وأعطي كل فريق حقه” ثم تربط إنصافك بأن “يجيب النصر بطولات عشان أنصفه”، ثم تسقط علية بنفس اللحضة بعبارة انا ناسي متى اخر بطولة حققوها
هنا يصير في تناقض.
التهكم والسخرية في نفس اللحظة اللي تتكلم فيها عن الإنصاف تسقط فكرة الحياد بالكامل.
الأهم إن الفراج بعد اللقاء طلع بيوم وقال إنه ما يقصد بعض العبارات.
لذلك اذا الفراج تراجع عن كلامه بعد الحلقة يعطي انطباع إنه قاله تحت ضغط أو انفعال.
وهنا تظهر نقطة التفوق للمديفر في إدارة المواجهة؛ لأنه رغم حدته، ظل ممسك بخيط الأسئلة وخلى الطرف الآخر في موقف دفاعي طوال الوقت.
الانتقال للشخصنة مثل “أصحابك نصراويين و جلستك و اصحابك نفوسهم غير طيبه” و الهجوم على المذيع .
هذه علامة فقدان السيطرة في أي حوار.
لما تتحول من ضيف الى مهاجمة المذيع، أنت فعليًا تعلن خسارتك في الجولة الحوارية.
هل المديفر كان لطيف؟ لا.
هل كان مستفز؟ نعم.
هل بالغ بنوعية الاسئلة ؟ نعم و جدا
لكن هل الفراج تعامل مع الاستفزاز بمهنية؟ برأيي لا.
بكل وضوح: في ميزان الحوار، المديفر كان متحكم أكثر، والفراج ظهر متعصب و متوتر و خرج عن السيطرة .
وفي النهاية… الرابح الأكبر هو الجدل نفسه.
لكن إذا بنسأل: من كسب المواجهة مهنيًا؟
بالنسبة لي، المديفر تفوق بشكل صريح
يدري السهارى ويدري الليلُ والقمرُ
ياوارداً للهوى سلْ عنه من صدروا
نعاتبُ القلبَ في أبهى تظاهرةٍ
نقول ياليتهم في النبض ما حضروا
للكبرياء سماءٌ في مرابعنا
نبدي الشموخَ وفي الاعماق نحتضرُ
لا يجبرُ القلبَ إلا حبُ خالقِه
لغيره كلُ أحلامِ الهوى خطرُ
ونعم… مفروض مايجدد كريستيانو ، بس عشان تقتنعون ان فريقكم مشكلته بإدارته وادارة الصندوق اللي تقوده من فشل لفشل…
مفروض مايجدد بس عشان تدرون ان المشكله اكبر من موضوع لاعبين…
اللي صاير بالنصر هذي تراكمات كوارث ادارية من بعد بطولة دوري ٢٠١٩… من وقتها والنادي في فوضى ويديرونه شله مالهم بالكوره وعقلية الانتصار عنده صفر.
النصر تدمّر بمجرد تفكيك فريق ٢٠١٩…