انتهت أعمال لجنة المعاينة دون العثور على الأستاذ محمد قحطان. وبذلك لم يتغير جوهر القضية، فما زال السؤال السياسي والحقوقي قائما: أين محمد قحطان؟
لا يمكن الانتقال إلى أي نقاش آخر قبل الحصول على إجابة واضحة وموثقة عن مصيره. فالمسؤولية ما تزال قائمة على جماعة الحوثي بصفتها الجهة التي اختطفته، وهي مطالبة بالكشف عن مكانه أو الإفراج عنه، ولا يكفي أي حديث لا يجيب عن هذا السؤال بصورة مباشرة.
حتى يتحقق ذلك سيظل ملف الأستاذ محمد قحطان مفتوحا، وسيظل السؤال الذي لا يمكن تجاوزه هو: أين محمد قحطان؟
ندين ونستنكر بشدة الهجمات الإيرانية الارهابية والتي استهدفت الأشقاء في دولة الكويت ومملكة البحرين وما نتج عنها من سقوط ضحايا وإصابات وأضرار طالت منشآت ومرافق مدنية.
ونعد هذه الاعتداءات انتهاكاً مرفوضاً لسيادة الدول وتصعيداً يهدد أمن المنطقة واستقرارها ويزيد من حدة التوتر في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى التهدئة واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.
كما نعبر عن تضامننا مع الأشقاء في دولة الكويت ومملكة البحرين ونتقدم بخالص التعازي لأسر الضحايا وتمنياتنا بالشفاء العاجل للمصابين.
حفظ الله البحرين والكويت وشعبيهما من كل سوء
ارتقى عبدالرحمن ناصر السعيدي شهيدا، ليلحق بأبيه وإخوته الأربعة شهداء. ارتقوا جميعا دفاعا عن الوطن والجمهورية، وعن الأرض والعرض، من الارتهان لأفكار وأجندات خارجية تريد تدمير اليمن أرضا وإنسانا.
نتقدم بأصدق التعازي والمواساة لأسرة الشهيد وأهله ولشباب الإصلاح في خطوط المواجهة وميادين التضحية، ونشد على أيديهم، ونقول لهم كان الإصلاح وسيظل وفيا لفكرة الدولة الجامعة، ووفيا لمبادئه ومدافعا عن وطنه أرضا وإنسانا.
ونتقدم بثلاث رسائل هامة:
لمناصري الإنقلاب وداعمي مشاريع الخراب، سيظل الإصلاح في ميادين المواجهة وخطوطها الأمامية ما وسعه ذلك، لن يتأخر إلا ليتقدم ولن يقبل بهدم مشروع الدولة، أو تسليم البلاد لأي أجندة خارجية تزعزع أمن اليمن والإقليم.
الشيخ ناصر السعيدي من قيادات الإصلاح الذين لا يعرف الكثير وجودهم في الصفوف الأمامية للمواجهة الا بعد ارتقائهم شهداء، بينما هم يقاتلون ويقدمون التضحيات، نجد الكثير يطعنون فيهم وفي الإصلاح. الإصلاح الذي لا يستطيع اي عاقل منصف إلا أن يعترف بما قدمه من تضحيات دفاعا عن الدولة والجمهورية وضد الانقلاب والعمالة الخارجية. نحن لا ندعو أحدا إلى تقديس هذه التضحيات، ولكن إلى أن إدراك أنها إنما قدمت من أجل مبدأ الدولة والجمهورية والوطن.
لشعبنا اليمني الكبير شمالا وجنوبا وشرقا وغربا،
ندرك حجم المعاناة التي يتجرعها الشعب، ونحن منكم وفيكم، ولأجل حلم الدولة واستعادتها يقدم قادتنا وشبابنا دماءهم، لأجل بناء وطن نكون فيه جميعا سواسية، تسفك دماء قيادات الإصلاح في مختلف الميادين، ولأجل الحقوق والحياة الكريمة للجميع نقدم أرواحنا وشبابنا وقادتنا،
هذه أسرة واحدة ارتقى منها ستة شهداء لأنهم نادوا بالدولة والجمهورية ووقفوا ضد الانقلاب ورفضوا الخيانة، ولو فعلوا كما فعل غيرهم ممن باعوا أو ممن اكتفوا بالمشاهدة لعاش شبابه وقادته بأمان، فهل تمت معاداة الإصلاح واتهامه الا لأنه رفض الخيانة ووقف مع الشعب واستعادة دولته.
احفظوا أسماء الشهداء وخلدوها، عظموا هذه التضحيات وأنصفوها بما يليق بها، وبما يليق بقدر الرجال وبحقكم في الحياة الكريمة والدولة المستقرة والوطن الآمن.
لم تترك مليشيا الحوثي مسجداً ولا مدرسةً إلا وحولته إلى منصة للتحشيد؛ تسابق الزمن لغسل أدمغة أكبر عدد من الأطفال، لإدراكها أن بقاء مشروعها الكهنوتي مرهونٌ بتغييب وعي الأجيال.
#الحوثي_يفخخ_عقول_اطفالكم#مراكز_الحوثي_حوزات_ايرانيه
لم تظهر المليشيا الحوثية أي اهتمام بالمشاريع التنموية، بينما تركز كل جهودها على المراكز الصيفية، لإنتاج جيل مبرمج على العنف، لا البناء والإعمار، وهذا هو جوهر مشروعها.
#الحوثي_يفخخ_عقول_اطفالكم#مراكز_الحوثي_حوزات_ايرانيه
لم تعرف اليمن ظاهرة قتل الأقارب لأسباب فكرية وسلوكية، إلا مع تصاعد برامج التعبئة الحوثية القائمة على العنف والتطرف والتي تجعل من الملتحق بها قنبلة موقوتة تنفجر لأطرف مؤثر
#الحوثي_يفخخ_عقول_اطفالكم#مراكز_الحوثي_حوزات_ايرانيه
ما تقوم به المليشيا الحوثية ليس مجرد نشاط تعبوي عابر، بل علمية طويلة المدى لتفخيخ مستقبل اليمن، عبر تحويل الأطفال إلى قنابل بشرية تفجر صراعات متوالية لا تستثني أحد
#الحوثي_يفخخ_عقول_اطفالكم#مراكز_الحوثي_حوزات_ايرانيه
ما تقوم به المليشيا الحوثية هو تدمير ممنهج للهوية اليمنية، بإمعانها في استبدال قيم التعايش والتسامح بشعارات طائفية ضيقة، ما يجعل اليمن ساحة صراع لا نهاية له.
#الحوثي_يفخخ_عقول_اطفالكم#مراكز_الحوثي_حوزات_ايرانيه
ما لم يتم تحييد العملية التعليمة وحماية الأطفال من مشاريع التعبئة الطائفية، فإن اليمن سيواجه مستقبلًا جيلًا مفخخًا مثقلًا بالتطرف والعنف والانقسام المجتمعي العميق
#الحوثي_يفخخ_عقول_اطفالكم#مراكز_الحوثي_حوزات_ايرانيه
ما يحدث في المراكز الصيفية الحوثي اغتيال ممنهج للوعي والفطرة السليمة، وتحويل الأطفال إلى نسخ متطابقة من التفكير الأحادي المبني على خطاب العنف والتحريض الطائفي المدمر
#الحوثي_يفخخ_عقول_اطفالكم#مراكز_الحوثي_حوزات_ايرانيه