صورة فريدة
برزت دولة الإمارات خلال الأحداث الراهنة في صورة فريدة لمجتمع متكامل، يضم المواطنين والمقيمين، يعملون جنباً إلى جنب بروح المسؤولية والانتماء. لم يكن العمر أو المهنة أو الموقع عائقاً أمام المشاركة، بل كان الصغير قبل الكبير، والعسكري إلى جانب المدني، والحكومي مع الاقتصادي، جميعهم جزءاً من منظومة واحدة تسعى لحماية الوطن وتعزيز استقراره.
نفخر بقيادتنا الرشيدة، التي كانت ولا تزال نبراساً للحكمة والتوجيه، تقود البلاد بعزم وحكمة، وتضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار، لتظل الإمارات واحةً للأمان والتقدم، كما نفخر بقواتنا المسلحة، الساهرة على حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، والتي تمثل رمزاً للشجاعة والولاء والتفاني في خدمة أرضنا ومجتمعنا.
أن الجميع سيمضى نحو رفع علم الدولة في كل زاوية من زوايا الإمارات، فهو الشاهد على وحدتنا وتلاحمنا، وعلى أن كل مواطن ومقيم يشارك في بناء هذا الوطن ويساهم في تعزيز قوته واستقراره، إنه رمز يُذكرنا دائماً بأن الإمارات ليست مجرد مكان نعيش فيه، بل هي أرض نحميها ونفتخر بها، وعائلة واحدة نرتبط بها جميعاً.
علمتني الحياة..
في ميزان الإنسانية... لا يقاس الحضور بارتفاع الصوت.. بل بعمق الأثر..
لا يقاس الحضور بمن يتحدث عن آلام البشر.. بل بمن يخففها...
لا يقاس بالحضور في عناوين الصحف... بل بالحضور في حياة الناس...
عملتني الحياة بأن الإنسانية لا تحتاج لمن يتحدث باسمها... بل بمن يعمل من أجلها..
الإمارات اختارت عبر تاريخها... وقيمها... ومنذ تأسيسها عبر زايد الخير وإخوانه أن تكون في الجهة الصحيحة من العمل الإنساني..
وستبقى بإذن الله ذات أثر... وصانعة أمل وحياة
#اليوم_العالمي_للعمل_الإنساني
ألف مبروك لأسود الأطلس فوزهم اليوم .. ألف مبروك التأهل لربع النهائي في كأس العالم .. أداء قوي .. وروح قتالية نفرح ونفخر بها ..
مبروك لشعب المغرب الشقيق ولأخي جلالة الملك محمد السادس .. وكل الدعوات بالتوفيق في مبارياتهم القادمة .
ألف مبروك للشعب المصري وقيادته بتأهل المنتخب المصري للدوري ال16 في كأس العالم …
فرحة العرب اليوم مصرية .. أداء بطولي .. وروح قتالية .. ومباراة ممتعة للفراعنة …
كل التوفيق لجميع العرب .. كل الفرحة لشعوبنا العربية ..
علمتني الحياة
أن المسؤولية أمانة ..
والمسؤول الذي يكون همه نجاحه الشخصي فقط ليس أميناً ..
المسؤول الذي لا يحرص على نجاح بقية المسؤولين في الوطن ليس أميناً ..
الأنانية في النجاح في العمل العام .. هي خيانة للأمانة .. لأن الوطن لا يتجزأ ..
المسؤولية هي أن تحمل هم الوطن .. كل الوطن .. حتى لا تكون همّ عليه..
عشت بوخالد على دنيا الوجود
ريّس الدوله صعودٍ في صعود
يالشجاع ابن الشجاع ابن الكريم
اللّٰه وخلقه على فعلك شهود
يا زعيم الوقت مامثلك زعيم
ناصر الاسلام يا ضد الخصيم
كل سهمٍ منك ياتي في الصميم
ألف سهم يغَز في عين الحسود
اهداء من الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان
كلمات : سعيد بن مصلح الاحبابي
الإمارات بعد العدوان ـ أقوى وأكثر ثقة
لقد خرجت دولة الإمارات العربية المتحدة من هذا الاختبار أقوى مما دخلت إليه. فقد أثبتت للعالم أجمع، ولإيران على وجه الخصوص، أنها ليست لقمة سائغة، وأن تجربتها التنموية الرائدة محمية بدرع عسكري صلب وجبهة داخلية متلاحمة لا تتزعزع.
لقد عرفت إيران عدوها الحقيقي، وعرفت الإمارات عدوها من صديقها. وقد أزاحت هذه الأزمة الأوهام الإيرانية عن قدرة الإمارات الدفاعية، وأثبتت أن من يضع يده في يد الإمارات فهو الرابح بلا شك، ومن يراهن على هشاشتها فهو الخاسر لا محالة.
إن الإمارات التي واجهت هذا العدوان الغاشم بكل ثبات وجدارة، هي الإمارات التي تستحق ثقة مواطنيها ومقيميها ومستثمريها. وهي الإمارات التي ستواصل مسيرتها التنموية الرائدة، مستندةً إلى قوتها الدفاعية الراسخة وجبهتها الداخلية المتماسكة، لتبقى نموذجاً يُحتذى به في كيفية بناء الدول وحمايتها في آن واحد.
الإمارات: حصنٌ منيعٌ في قلب العاصفة الإقليمية
تُبرهن دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادتها الرشيدة وشعبها المتلاحم، على قدرةٍ استثنائيةٍ على الصمود في وجه التحديات الإقليمية والدولية، محوّلةً الأزمات إلى فرصٍ لتعزيز تماسكها الداخلي وترسيخ مكانتها كواحةٍ للأمن والأمان. ففي ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة من تقلباتٍ وصراعات، يظل الشعور بالأمن والطمأنينة هو السمة الغالبة التي يعيشها كل من يقيم على أرض الإمارات، سواء كانوا مواطنين أو مقيمين أو زائرين.
إن حكمة القيادة الإماراتية، ممثلةً بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، تضع أمن وسلامة الوطن والمواطنين والمقيمين والزوار في مقدمة الأولويات. وقد أكد سموه مراراً على أن الإمارات ستتجاوز هذه المرحلة وتخرج منها أكثر قوةً وتماسكاً، بفضل تضافر الجهود ووحدة الصف.
وفي تأكيدٍ على هذه المنعة، قال سموه: “الإمارات قدوة لكن جلدها غليظ ولحمها مر لا يؤكل”، في إشارةٍ واضحةٍ إلى قوة الدولة وصعوبة النيل منها. هذه الرؤية الثاقبة والقيادة الحكيمة هي الركيزة الأساسية التي تستند إليها الدولة في مواجهة أي عدوانٍ أو تهديد، بما في ذلك التحديات التي قد تفرضها أطرافٌ إقليميةٌ مثل إيران.