أبي
غادر خفيفًا ولم يقل وداعًا ولم يأخذ شيئًا معه ترك أثرًا في حياتنا وترك جرحًا في قلوبنا، نواسي أنفسنا بأنك رحلت للمكان الذي يليق بك، ولكن فقدك عزيز وقلوبنا هشة. طاب منامك الطويل يا حبيبي، رحمك اللّٰه يا جسدًا امتلأ طهرا وغاب عن الدنيا، رحم اللّٰه فقيدي، رحم اللّٰه تلك الروح الحنونة، جعل اللّٰه ذاك المستقر نعيما مضيئا لك
ولا تتَّخِذ من الناس إلَّا مَن يتَّسم بالمُروءة ، والصِدق ، والوفاء ، والكرم ، ولا تقترب إلَّا ممن تثق بنُبله ، وأصيل مودَّته ، فإنَّ معادن البشَر تتفاوَت ، وخير المعادِن تلك التي لا تتغيَّر ، ولا تتلوَّن ، ولا تصدأ بمُرور الزمَن ."
بعدك علمت
أن الفقد ليس لحّظة وداع فقط
الفقد أن أشتاق لك في أوقات عادية جدًا
أن أحتاجك في أمور صغيرة لا يُلاحظها أحد
أن أتظاهر بالقوة بينما داخلي يُناديك
—”/اللهُم اغفرله بقدر هذا الشُوق
وارفع درجته في أعلى الجّنان .
كان أبويّ من خيرة الآباء وأطيّبهم
رحل عن الدنيا وبقيت وصاياه
وذكراه وصوته في مسامعنا
أبوي ماله عوض
سمّح الملامح
وصافي القلب
إستثنائي
"لم يكن يشبه أحد بالعطاء"
-"رحمه الله وغفر له وجمعنا بّه بجنات النعيم"