@alwayli8@anzah110@Ser_almansour أنا ماقلت شنو أبي أسوي اركد شوي ،، إنت شنو اللي تبي تسوي قدام أصغر شيخ من الهذال ،، تقدر تقول كلامك اللي تقوله على X أشك والله .
بأجيالنا 💚
في اليوم الوطني السعودي الـ96، نحتفي بوطنٍ عظيم، ونواصل في الاتحاد السعودي للرياضة المدرسية مسيرتنا نحو بناء جيل رياضي واعد، يحمل الطموح، ويصنع الإنجاز، ويرفع راية الوطن في كل ميدان.
دام عزّك يا وطن، ودامت رايتك خفّاقة 🇸🇦
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦
كل ماقالك احد يلعب للهلال قلت لا نخليه للمنتخب
يا جماعة الخير هذا منتخب وطن اهم من الأندية كلها
خلوا عنكم التعصب اللي ماله داعي
ترى ماضيع المنتخب الا انتم ومن هم على شاكلتكم نفختوا اللاعبين وعطيتوهم أكبر من حجمهم وبالنهاية مشاركة مخجلة في كأس العالم
والا الراس الأخضر يتأهل ومنتخبنا يتذيل المجموعة
يالربع اصحوا خلااااص
@dbasdosari1
وجهة نظري الشخصية أن حاتم خيمي هو الخيار الأنسب لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم. أرى أنه يمتلك خبرة إدارية ورياضية، كما أنه كان من أكثر الأصوات التي طرحت ملاحظات واضحة حول تطوير الكرة السعودية والمنتخبات الوطنية.
أما سامي الجابر، فأحترم تاريخه الكبير كلاعب، لكنني لا أراه الخيار الأفضل لهذا المنصب، خاصة أن تجربته في بعض المناصب الإدارية لم تحقق النجاح الذي كان مأمولًا من وجهة نظري.
وبالنسبة إلى خالد البلطان، فأرى أن شخصيته وارتباطه السابق بالأندية ومواقفه التي فُهمت على أنها منحازة في بعض المناسبات قد تجعل من الصعب أن يحظى بإجماع الوسط الرياضي، بينما يحتاج رئيس الاتحاد إلى أن يكون محل ثقة جميع الأندية ويُنظر إليه بوصفه محايدًا.
في النهاية، هذه مجرد وجهة نظر قابلة للنقاش، والنجاح في رئاسة الاتحاد لا يعتمد على الاسم فقط، بل على وجود رؤية واضحة، وفريق عمل كفء، وبرنامج يضع مصلحة الكرة السعودية وتطوير اللاعب السعودي فوق كل اعتبار.
أتفق مع جزء مما طرحت وأختلف مع جزء آخر. بعض الأسماء مثل خالد البلطان وسامي الجابر تملك خبرة إدارية وفنية كبيرة، كما أن الاستفادة من التجربة المغربية في تطوير المنتخبات السنية فكرة تستحق الدراسة، خصوصًا بعد النجاحات التي حققتها الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.
لكن رئاسة الاتحاد ليست مرتبطة بالأسماء فقط، بل بمنظومة عمل متكاملة، وحوكمة واضحة، واختيار الكفاءات، وخطة طويلة المدى. أما تقليص عدد الأجانب أو التوسع في التجنيس فهما ملفان يحتاجان إلى تواز ن دقيق، وليس هناك حل سحري واحد.
أما تشخيص عبده عطيف للاعب السعودي، فهو يلامس كثيرا من الواقع، لكن المسؤولية لا تقع على اللاعب وحده، بل تشمل الأندية، والأكاديميات، والاتحاد، والإعداد الذهني والفني منذ المراحل السنية.
لماذا لا يشبه منتخبنا طموح وطننا ؟؟
،،
،،
منذ سنوات والرياضة #السعودية تعيش طفرة غير مسبوقة على مستوى الإنفاق، واستقطاب النجوم العالميين، وتطوير البنية التحتية، حتى أصبح #الدوري_السعودي أحد أكثر الدوريات حضورًا على الساحة الدولية. لكن وسط كل هذا المشهد المشرق، يبقى سؤال يفرض نفسه بإلحاح: لماذا لا ينعكس ذلك على أداء #المنتخب_السعودي؟
اللاعب السعودي يخوض منافسات أسبوعية أمام نخبة من نجوم العالم، ويتدرب معهم ويحتك بهم بشكل مباشر، وهي فرصة كانت تُعد حلمًا قبل سنوات. فإذا كان هذا الاحتكاك لا يطور مستوى اللاعب، فأين تكمن المشكلة؟ هل هي في طريقة إعداد اللاعب؟ أم في بيئة #المنتخب؟ أم في الفكر الفني والإداري الذي يدير المرحلة؟
وعندما ننظر إلى المنتخبات العربية في البطولات الكبرى، نجد صورة مختلفة تمامًا. شاهدنا #المغرب يقدم ملحمة تاريخية في كأس العالم، ورأينا #المنتخب_المصري في مشاركاته المختلفة يقاتل حتى اللحظة الأخيرة، وحتى المنتخبات العربية الأقل إمكانات كثيرًا ما تعوض الفوارق الفنية بروحها العالية وشخصيتها داخل الملعب.
أما المنتخب السعودي، ففي كثير من المباريات يبدو وكأنه يفتقد تلك الروح. لا أحد يطالب بالفوز في كل مباراة، لكن الجماهير تريد أن ترى منتخبًا يقاتل، ويؤمن بحظوظه، ويجعل المنافس يشعر أنه أمام فريق لا يستسلم. فالروح لا تُشترى بالأموال، ولا يصنعها اسم المدرب، بل تُبنى بثقافة وهوية واضحة.
ولا يمكن الحديث عن واقع المنتخب دون التوقف عند القرارات الإدارية التي صاحبت المرحلة الماضية. إعادة #هيرفي_رينارد بعد رحيله فتحت بابًا واسعًا للتساؤلات. من صاحب هذا القرار؟ وما المبررات الفنية التي استند إليها؟ وهل كانت العودة جزءًا من مشروع طويل الأمد، أم مجرد محاولة للعودة إلى الماضي بحثًا عن ذكريات انتصار؟
هذه الأسئلة مشروعة، لأن المنتخب ليس حقل تجارب، ولا يجوز أن تُدار قراراته بالعاطفة أو بردود الأفعال. الجماهير من حقها أن تعرف من يتحمل مسؤولية مثل هذه القرارات، خصوصًا عندما تكون مرتبطة بمستقبل منتخب يمثل الوطن بأكمله.
والأكثر إثارة للاستغراب هو التوقيت. لماذا لم يُحسم ملف الجهاز الفني قبل فترة كافية تتيح للمدرب بناء فريقه واختيار عناصره وتطبيق أفكاره؟ لماذا انتظرنا حتى أصبح الوقت يداهمنا ثم تم التعاقد مع #دونيس قبل أقل من شهر على انطلاق كأس العالم؟ كيف يمكن لأي مدرب، مهما كانت خبرته، أن يصنع فريقًا متجانسًا في هذه الفترة القصيرة؟
ثم يبرز سؤال آخر لا يقل أهمية: من صاحب فكرة اختيار دونيس؟ وعلى أي معايير فنية تم ترشيحه؟ وهل كانت هناك لجنة فنية درست عدة خيارات، أم أن القرار جاء بطريقة لا يعلمها إلا أصحابها؟
المنتخبات الكبرى لا تترك مثل هذه الملفات للاجتهادات الفردية، بل تبني قراراتها على دراسات وخطط تمتد لسنوات. أما نحن، فما زلنا ندفع ثمن القرارات المتأخرة وردود الأفعال السريعة.
النقد هنا ليس تقليلًا من أحد، ولا تشكيكًا في النوايا، وإنما دفاع عن منتخب الوطن الذي يستحق أفضل من ذلك. فالنجاح لا يتحقق بمجرد وجود دوري قوي أو أسماء عالمية، بل يتحقق عندما تكون هناك رؤية واضحة، ومحاسبة حقيقية، وشفافية في اتخاذ القرار.
الجماهير السعودية لم تعد تطالب بالمستحيل، بل تطالب بحقها الطبيعي في أن ترى منتخبًا يليق بما وصلت إليه الرياضة السعودية من تطور. ومن حقها أيضًا أن تعرف من يخطط، ومن يقرر، ومن يتحمل المسؤولية عندما تتعثر النتائج. لأن المنتخب ليس ملكًا لأحد، بل هو واجهة وطن، وسمعته مسؤولية الجميع.
أتقدم بجزيل الشكر والتقدير للأستاذة :
منال باست
على تجاوبها السريع وحرصها الدائم على التعاون، وما قدمته من دعم ومساندة في تذليل جميع العقبات التي واجهتنا خلال فترة الاختبارات، مما كان له أثر كبير في إنجاز العمل بكل يسر وانتظام.
فلكِ مني خالص الشكر والامتنان، وأسأل الله لكِ دوام التوفيق والسداد.
#عبدالإله_العمري قدّم أمام الأوروغواي مباراة كبيرة أكّد فيها أنه أحد أهم عناصر الخط الخلفي في #المنتخب. حضوره الذهني، وقوته في الالتحامات، وقراءته المميزة للعب منحت الدفاع استقراراً واضحاً طوال اللقاء. عندما يكون العمري في يومه، تشعر أن الخط الخلفي أكثر هدوءاً وثقة. أداء يستحق الإشادة ويعكس قيمة لاعب يزداد نضجاً وخبرة مع كل مباراة .
المجاملات في المنتخب… حين يتراجع المعيار الفني
بقلم: عبدالله مطر
في كل مرحلة يمر بها المنتخب الوطني، يعود الحديث عن قضية قديمة متجددة، وهي المجاملات في الاختيارات الفنية والإدارية. ورغم أن أحداً لا يملك دليلاً قاطعاً على كل ما يُثار، إلا أن الجماهير تراقب وتُقارن، وتطرح الأسئلة المشروعة عندما ترى لاعباً متألقاً خارج القائمة، وآخر بعيداً عن مستواه يحظى بالاستدعاء المستمر.
المنتخبات الوطنية ليست مكاناً للمجاملات أو رد الجميل أو العلاقات الشخصية، بل هي واجهة الوطن الرياضية، ويجب أن يكون المعيار الوحيد فيها هو الجاهزية والعطاء والانضباط الفني. فالجماهير لا تنظر إلى الأسماء بقدر ما تنظر إلى النتائج، ولا يهمها من يلعب بقدر ما يهمها أن ترى منتخباً يمثلها بأفضل صورة ممكنة.
وعندما يشعر الشارع الرياضي بأن بعض القرارات لا تستند إلى أسس فنية واضحة، فإن الثقة تبدأ بالتراجع، وتزداد مساحة الجدل والانتقاد. لذلك فإن الشفافية في الاختيار، وإتاحة الفرصة للمتميزين، وتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص، كلها عوامل تعزز ثقة الجماهير وتدعم استقرار المنتخب.
النجاحات الكبرى التي حققتها المنتخبات العالمية لم تكن نتيجة المجاملات، بل كانت ثمرة العدالة والمنافسة الشريفة، حيث يحصل القميص الوطني على من يستحقه لا على من يملكه بالاسم أو العلاقات.
ويبقى الأمل أن تكون مصلحة المنتخب فوق كل اعتبار، وأن يكون الأداء داخل الملعب هو الحكم الحقيقي على أحقية تمثيل الوطن.
#السعودية_الأوروغواي
#المنتخب_السعودي
مقال جميل للدكتور الصديق علي، صاغه بأسلوب أدبي ساخر وممتع، وأثار قضية تستحق التأمل. ومع اتفاقي معه في أهمية الحفاظ على مكانة اللغة العربية وعلومها، إلا أن انتقال بعض الأكاديميين إلى حقول معرفية أخرى لا يعني بالضرورة التخلي عن تخصصهم، فالمعرفة تتطور وتتداخل. ويبقى السؤال الذي طرحه الكاتب مهمًا: هل ما زالت اللغة العربية تحظى بما تستحقه من اهتمام في ظل تغير الأولويات الأكاديمية؟.
طرحٌ ناضج ورؤية تستحق التقدير، فقد أحسن الكاتب في تسليط الضوء على قضية تمس جوهر العدالة المهنية وجودة التعليم. وحين تكون الوظيفة التعليمية مسؤولية تصنع العقول وتبني الأجيال، فإن العدالة في التوظيف ليست خيارًا بل ضرورة. توحيد التوظيف عبر منصات إشرافية مستقلة يضمن أن تكون الكفاءة والخبرة والرخصة المهنية هي معيار المفاضلة الوحيد، ويعزز الثقة والشفافية وتكافؤ الفرص، ويمنح الميدان التعليمي الكفاءات التي يستحقها بعيدًا عن تفاوت الاجتهادات والاختيارات الفردية
ثمة أرواح لا يقتلها الحزن دفعة واحدة، بل يربيها عليه كما تُربى الطيور على الأقفاص حتى إذا اعتادت التحليقَ داخل الألم، ظنت أن السماءَ الحقيقيةَ ضيقةٌ إلى هذا الحد. وأنا منذ أعوام أمشي بروح تشبه بيتا مهجورا، تتسكع فيه الذكرياتُ كقطط جائعة، وكلما أغلقت نافذة على الماضي، فتح الحنين ألف باب.