@bitterness_s آفة أدب الساعة. المديح تيار؛ إذ تنشأ موجة ما، فيحلّق الجميع معها. بالنسبة لهشام، كانت عيني على روايته «بلد الرجال» لكني لم أتحمس بعد لاقتنائها.
يقول العلماء أن سورة التوبة هي آخر السور نزولًا على الإطلاق. تُناقش في صفحاتها «حالة الحرب» التي صنعتها غزوة تبوك. سُمِّيت «الفاضحة»، إذ أن كل أشكال التخاذل، وأساليب تبريره؛ مدوَّن فيها. هي بيانٌ للناس، لتحديد القِيَم والمقامَات.
دعائنا اليوم لرجل من رجال الله المخلصين القابضين على الجمر نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا ، دعواتكم للجسور المقدام محمد مبارك أن يفك الله أسره ويجمعه وأهله وإخوانه فيما يحب ويرضى..
#دعوة_لأسير
دعائنا اليوم لرجل من رجال الله النبلاء ، محمد الشاب الصادق المخلص اليوم يلاقي حكماً عسكرياً ظالماً غيبه في سجون مصر ، حسبنا يا أخي أنها زكاة أعماركم لله خالصة وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا ، الحرية ل محمد نبيل ..
#دعوة_لأسير
دعائنا اليوم لأخينا محمد جمعان المهندس صاحب العقل الراجح رقيق القلب قوي الإرادة ، هل من الطبيعي أن يكون المهندس مسجوناً بأحكام عسكرية مرتفعة بدلاً من يأخذ مكانه الطبيعي والمستحق في خدمة وطنه وأمته ؟!
الحرية للحبيب محمد جمعان..
#دعوة_لأسير
دعائنا اليوم لأخينا عبدالرحمن الجلادي ، عبدالرحمن أحد رجالنا المحكومين عسكرياً بأحكام مرتفعة لكن حاله كحال إخوانه لا يشغلهم حكم قاضي الأرض ،فإيمان أخينا صخرة تتحطم عليها آمال السجان وزبانيته نحسبه كذلك والله حسيبه
ولا نزكي على الله أحدا،الحرية ل د.عبدالرحمن الجلادي..
#دعوة_لأسير
دعائنا اليوم لأحد رجال الله خلف القضبان في مصرنا الحبيبة ،أسد لم يعرف الخوف لقلبه باب ،طيب القلب كما لا يعرفه إلا من عرفه عن قرب محمد حمدي شهيب،توفي والده المربي الفاضل ا.حمدي شهيب ومحمد في سجنه ومحنته ،نسأل الله أن يتقبل صبره وثباته وأن يرحم والدنا العزيز ا.حمدي شهيب
#دعوة_لأسير
الأيادي المرتعشه لا تصنع الثورات..
دعائنا اليوم لشخصية فريدة وعقل فذ لا يعلم معنى المستحيل. الأستاذ محمد رضوان الذي مهما حاول الظالمون لن يعرف اليأس لقلبه باب بحول الله وقوته..
#دعوة_لأسير
دعائنا اليوم لأحد أسودنا الذين أمضوا 12 سنة في زنازين الإعدام "فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا" ، خالد المقدام الشجاع الشديد في الحق ، الهين اللين القريب من إخوانه ، الحرية ل خالد عسكر ♥️..
12.Ramazan idam zindanlarında ..
#دعوة_لأسير
12 سنة رمضان في حبس إنفرادي في زنازين الإعدام ، دعواتكم للدكتور أحمد الوليد بالشفاء العاجل والفرج القريب
الحرية للدكتور أحمد الوليد ..
on ikinci Ramazan idam zindande Geçiyor , mısırdaki tüm mazlumlar için iftarda dua ediyoruz
#دعوة_لأسير#RamazanRuhunuYaşat
كل عام وأنتم بخير ، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ، رمضان كريم 🌙..
إن شاء الله السنة الجاية نكون في بلدنا وسط أهلنا وحبايبنا وأصحابنا اللي وحشونا ووحشتنا أيام رمضان معاهم..
كل سنة ومصر وكل العالم الإسلامي بخير..
#دعوة_لأسير
نظرتُ بهدوء إلى حيث أشار صاحبي بإيماءة تأكيد، ثم سألته: أمتأكد أنت؟
لطالما أحببتُ تريكة، لكن ذلك الحب أصبح أعمق مع الأيام. كبرتُ، ولم يعد يهمّني لقاء أحد مهما علا شأنه، لكن تريكة ظل بالنسبة إليّ لاعبًا غير عادي، بل إنسانًا ذو أثر — أثر لا يتركه سوى رجال السياسة والفكر والشعر.
كان يرتدي زيًا رياضيًا ويُخفي وجهه، ثم كشف عن رأسه وبدأ يتمشى حول المكان، ظنًّا منه أن أحدًا لن يراه. لحقناه وبدأنا نقترب. ظهرت امرأتان، فانعطف إلى اليسار — لا جديد في أخلاق «عمّ الناس». اقتربنا أكثر، توجّه صاحبي نحو يمينه، ولحقته من اليسار. انتبه أولًا لصاحبي فسلّم عليه، ثم التفت إليّ. كان يضع سماعات الرأس، مدّ يده فصافحني، وأكمل طريقه.
كان شاردًا، شرودًا أعرفه، لا يشبه أبًا تريكة الذي يظهر على الشاشة. لِمَ كل هذا؟ الحزن؟ أم الحنين؟
حيّيتُ صاحبي على ملاحظته، وعُدنا نُكمل جلستنا، بينما استمر هو في المشي والتفكير رغم اتساع المكان. وعندما وصلت أسفل البيت، توقفتُ عند أول منشور في صفحة الفيفا عن تريكة، ثم منشور آخر. تساءلت: أهي مصادفة؟ أم أن لكل إنسان لحظات عزلته وحزنه؟
كتبتُ في البحث: «تريكة». اتّضحت الصورة: إنه عيد ميلاد نجم مصر، ابن قرية ناهيا.
لطالما تساءلتُ: ماذا يفعل رجل كهذا، صاحب مبدأ وموقف، وشهرة تعمّ أرجاء المعمورة، في يوم ميلاده؟ الإجابة بسيطة: يمشي وحيدًا، غارقًا في إنسانيته.
ولهذا نحبه، أبو تريكة، بينما قد لا نحب غيره، مهما كان شاعرًا أو قدّيسًا.
في إعلانٍ مفاجئ، فاز الأديب الياباني هاروكي موراكامي بجائزة شخصية العام الثقافيّة من جائزة الشيخ زايد للكتاب. موراكامي، الذي يئس من نيل جائزة نوبل، حظيَ بتكريمٍ عربيٍّ تقديرًا لقدرة أدبه على «استكشاف قضايا الهوية والانتماء والحرية الفردية»، وهو التميّز نفسُه الذي اعتبرته لجنة نوبل عيبًا.
أدب موراكامي، بما يحملهُ من تجسيدٍ للانهزامية الثقافيّة، والسيولة الأخلاقيّة، والآداب الإمبريالية الهشة، يُعبّر عن اختيارٍ يعكس تدهور حالتنا الثقافيّة والفكريّة في ظلِّ ما نواجههُ من إبادةٍ وحروبٍ على أراضينا، ومقدّراتنا، وهويتنا.