@AhmedAlnoman72@trkmklf أخي أحمد هذه الوثيقة التي في البحث للأسف الشديد وثيقة مزورة لا أصل لها، وذلك لأن الأرض المشار إليها لا يوجد بها أوقاف لا على إنسان ولا حيوان، واتحدى أي أحد يضهر لنا أصل الوثيقة، سوا صاحب البحث أو من مده بصورة الوثيقة
هذه المرأة الفاضله ..
تقدم توجيه للفتيات " كيف تكون الفتاة سكن لزوجها "
رحم الله من رباك ، فعلاً بناتنا يحتاجون لمثل هذه النصائح في هذا الوقت
ومن واجبنا نشر مثل هذا الوعي والتثقيف
رأيكم مهم جداً ..
حين يُستباح النسب: الردُّ ليس خصومةً بل صيانةُ هوية…
بقلم: الشريف محمد بن علي الحسني
رئيس الرابطة العلمية العالمية للأنساب الهاشمية
ليس أخطر على الأمم من أن يُستباح تاريخها تحت غطاء الادعاء، ولا أشد فتنة من أن يتحول النسب — وهو وعاء الهوية وميزان الانتماء — إلى ساحة مفتوحة لكل من أراد أن يلبس مجد غيره بثوب الانتساب. وما نشهده من احتدام بعض الأصوات، واتهام الردود العلمية بأنها إثارة أو تعصب، إنما هو في حقيقته قلبٌ للمعادلة؛ إذ يُراد للمدَّعي أن يتكلم بلا بيّنة، ولصاحب الحق أن يصمت حتى لا يُتهم!
إن ما وقع من ردود على بعض الدعاوى المنتحلة للأنساب، ومنها ما نُسب زورًا إلى بيوتات شريفة أو قبائل عريقة، ليس خروجًا على أدب ولا افتعالًا لصراع، بل هو قيامٌ بواجب شرعي وقانوني وتاريخي. فالشريعة جعلت حفظ الأنساب من الضروريات، قال تعالى: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ}، وجاء الوعيد شديدًا فيمن انتسب إلى غير أبيه، لأن ذلك ليس مجرد خطأ فردي، بل اعتداء على نظام اجتماعي كامل، يترتب عليه حقوق ومكانة وأحكام.
والتاريخ الإسلامي لم يكن يومًا متساهلًا في هذا الباب، بل قام على التمحيص والتدقيق، فظهرت علوم كاملة لضبط الأنساب، ودوّنت السلاسل، ووُثقت المشجرات، وتتابعت الشهادات عبر القرون، لا لتمنح شرفًا زائفًا، بل لتحفظ الحقيقة من التزوير. ولهذا فإن كل دعوى نسب لا تقوم على بيّنة معتبرة — من تواتر، أو وثائق، أو نقل معتبر عند أهل الفن — فهي دعوى مردودة، مهما زخرفها أصحابها.
إن ما يزعج بعض الناس اليوم ليس الرد ذاته، بل كونه كسر حالة الصمت التي كان يتكئ عليها المدّعون. فحين تُترك الدعاوى دون مواجهة، تتراكم حتى تتحول إلى “حقائق اجتماعية” يصعب تفكيكها لاحقًا. ولذلك فإن الرد المبكر — مهما بدا حادًا — هو في جوهره حماية للمجتمع من تراكم الوهم.
ولو تأملنا المسألة بإنصاف، لوجدنا أن الرد ليس موجّهًا لقبيلة أو جماعة، بل هو موجّه إلى “الدعوى” نفسها. فليست القضية خصومة بين شمر أو غيرها وبين الأشراف، ولا بين قبيلة وأخرى، وإنما هي مسألة ضبط علمي: هل هذا النسب صحيح أم لا؟ فإن ثبت بالدليل قُبل، وإن لم يثبت رُدّ، بغض النظر عن القائل ومن يُنسب إليه.
ومن هنا فإن القول بأن “الردود تُثير الفتنة” هو قولٌ يجافي الواقع؛ لأن الفتنة الحقيقية هي في ترك الادعاء يتمدد بلا ضبط. أما الرد العلمي فهو كاشف للحق، ومُعيد للأمور إلى نصابها. بل إن من أعظم صور العدل أن يُبيَّن للمدّعي خطؤه قبل أن يترتب على دعواه آثار اجتماعية أو قانونية.
والحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح: لو أن كل فرع من فروع الأشراف، أو كل بيت علمي، أو كل قبيلة لها نسب موثق، قام بواجبه في الرد على من ينتحل نسبه، لانخفضت موجة الادعاء كثيرًا، ولما تجرأ أحد على التوسع في هذا الباب. فالصمت الطويل هو الذي صنع الجرأة، والرد هو الذي يعيد الهيبة للحق.
إن النسب ليس مجالًا للمجاملة، ولا ساحة للترضيات الاجتماعية، بل هو علم له قواعد، وحق له حرمة، وأمانة لا يجوز التفريط بها. ومن يردّ إنما يدافع عن سجلٍ تاريخي، وعن ذاكرة أمة، وعن نظام اجتماعي أراده الإسلام قائمًا على الصدق والعدل.
وعليه، فإن ما جرى من ردود — مهما اشتدّ خطابها — يظل في جوهره واجبًا، لا خيارًا؛ لأنه دفاع عن الحق في زمن اختلطت فيه الأصوات، وتكاثرت فيه الدعاوى، حتى صار السكوت خيانة، والبيان ضرورة.
#سنجاره
عاجل 🔴
الملك سلمان :
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
(انتهى عصر المجاملات)
رسالة عامة لمحيطنا الجميل، وليست موجّهة لأي طرف بعينه:
• الحملات الإعلامية المأجورة، أياً كانت لغتها، مرفوضة ولن يتم تمريرها، وقوائم الإعلاميين الغربيين وشركات العلاقات العامة "معروفة لدينا، وبالأدلة."
• محاولات تشويه صورة المملكة أو شيطنتها عبر اتهامات مفبركة أو سطحية مرفوضة جملةً وتفصيلاً.
• الاحتماء بمصطلح "الأشقاء" لا يجدي إذا لم يطابق القولُ الفعل.
• التذاكي السياسي، والاستغفال، والمماطلة تحت أي مسمى، ستُواجَه بحزم ووضوح.
• دعم الميليشيات أو عناصر اللادولة في أي مكان في محيطنا العربي، وبأي شكل كان سياسياً أو مالياً أو استخباراتياً أو إعلامياً، سيُتعامل معه في حينه.
• ازدواجية الخطاب، بقول شيء وممارسة نقيضه، غير مقبولة ولن يتم التغاضي عنها.
• التهرّب من تحمّل مسؤولية "التصحيح السريع" للأخطاء أو الكوارث السياسية السابقة مرفوض ولن يمر بهدوء أبداً.
• أي سلوك يضر بمصالح المملكة أو أمنها الوطني أو الإقليمي سيُواجَه بحزم؛ فأمن المملكة ليس خطاً أحمر فحسب، بل التزام وجودي لا يقبل المساومة.
• الأمن القومي العربي خط أحمر، والعبث بالجغرافيا العربية لخدمة مصالح اقتصادية ضيقة مرفوض ولن يمر مرور الكرام.
• التعدي على المدنيين والنساء والعوائل والأبرياء في العالم العربي خط أحمر.
• عقدة النقص والحسد شأن شخصي، ما دامت مكبوتة في الصدور ولم تتحول إلى سياسات أو أفعال.
• من يسيء تقدير الصبر الاستراتيجي للمملكة أو يخلط بين الحكمة وعدم القدرة، سيكتشف خطأ حساباته في الوقت المناسب.
• من يراهن على استبدال عمقه الاستراتيجي ببديل هش، فليتحمّل تبعات خياره وحده.
• السياسات القائمة على الابتزاز أو فرض الأمر الواقع مرفوضة، و ستنقلب سريعا على صاحبها.
• شراء الذمم والمرتزقة وخفافيش الظلام لخدمة سياسات مضرة بأمن ومصالح المملكة سيواجه بحزم لايلين.
• سياسة "لعبونا ولا بنخرب عليكم" أقول "لن تلعبوا" مادمتم على وضعكم، وسيخترب حاضركم و مستقبلكم.
• سياسة "شاركونا سواد وجه أفعالنا ولا بنزعل عليكم" أقول زعلكم وسواد وجهكم لأنفسكم.
• إن لم تستطع أن تكن أسداً، فلا تكن ضبعاً.
• وفي الختام، من يظن أنه "فيه شر" ففينا "شرين" في التعامل مع شره.
#سود_الله_وجه_الخيانة
انتهى
@AhmedAlnoman72@trkmklf أخي أحمد هذه الوثيقة التي في البحث للأسف الشديد وثيقة مزورة لا أصل لها، وذلك لأن الأرض المشار إليها لا يوجد بها أوقاف لا على إنسان ولا حيوان، واتحدى أي أحد يضهر لنا أصل الوثيقة، سوا صاحب البحث أو من مده بصورة الوثيقة
قصيدة الشاعر الدكتور/ مهدي أحمد الحكمي في رثاء أستاذه الشاعر الكبير/حسن بن علي أبو طالب- رحمه الله - 21-7-1445هـ*
———————
-أبى الشِّعرُ إلا أن تكون له أبا*
وتأبى القوافي غيرَ نهجك مَذْهبا.
-أيا حسن القاضي ومَنْ لي بشاعرٍ*
إذا قال غنّى فاستفزّ وأطْرَبا !
-لك الله مُذْ غادرتَنا استوحشتْ رُبَىً*
لفقْدِكَ - يا صدّاحُ واستعبرَت رُبَى.
-وما كنتَ إلا دَوْحَ جدّةَ مُونِقاً*
وما كنت إلا روْضَ جازان مُعْشِبا.
-زمانٌ مضى،ما كان إلاّكَ شاعرٌ*
يجوبُ الدُّنَا شرقاً ويمتدّ مَغرِبا.
-رُوَاتُك ينداحون في كل بقعةٍ*
وقد حَمَلوا عنك الكلامَ المُحَبَّبا.
-قوافيك سحّتْ فوق أفواههم ندىً*
وهبّت على أرواحهم هبّةَ الصَّبا.
-سحَرْتَ عيونَ الناس شعراً وهيئةً*
فلا سامعٌ إلا تمايَلَ مُعْجَبا.
-وما قارئٌ إلا تَمَلاّك مُلْهَمَاً*
ولا ناظرٌ إلا تراءَاكَ كوكبا.
-ولا واعدٌ إلا تمنّاكَ غايةً*
ولا ناقدٌ إلا انزوى وتَهَيّبا.
-فأنّى لهم أن يبلغوك مكانةً؟*
وهم ما استطاعوا أن يحاذوك مَنْكِبا.
-فيا شاعراً أحيا جريراً ودِعْبِلاً*
وهيّجَ بالذكرى سُعَاداً وزَيْنَبَا.
-وصاغ النّسِيبَ العَذْبَ آهاتِ عاشقٍ*
شفيفِ الحنايا وامتطى الفَخْرَ مَرْكبا.
-نَمَتْكَ إلى الزّهْراء أزكى قرابةٍ*
فَطِبْتَ بها أصلاً وفرعاً ومَنْجَبا.
-وعِشْتَ همومَ الناس حَرْفاً ومَوقِفَاً*
فواسَيتَ مكبوتاً وأسلَيتَ مُغْضَبَا*
-وما (الجَوهريّاتُ) العِتَاقُ سوى شجَىً*
برُوحِكَ ، ما أحلاه فيها وأعْذَبا.
-فما أثْبَتتْ يُمَنَاكَ بَيْتَـاً نِكايةً*
ولا مَسَحَتْ يمناك بيتاً تحسُّبا.
'ونافحتَ عن(بيت القصيد)خُصومَه*
أرادوه إيهاماً ومعنىً مُغَيّبَا.
-وطوّعْتَ أوزانَ الخليل؛ بسيطُها*
تَشَهّاك خَيْلاً واسعَ الخَطْوِ أشْهَبَا.
-ووَافِرُها استرخى لَدَيْكَ كأنّما*
غدا لك مضماراً فسيحاً ومَلْعَبَا.
-فيا راكضاً ما ارْتَجَّ حِيناً ولا كَبَا*
ويا صارماً ما كَلَّ يوماً ولا نَبَا.
-حلَلْتَ رَضِيَّ النفس في طيّب الثرى*
فقد عشتَ فينا راضيَ النفس طيّبا*
—————
* تلميذه الشاعر : مهدي أحمد الحكمي ( جازان - مزهرة )
للأسف هذا من الأمور التي تستغرب من البعض والعجب أن تصدر من رجل فقيه أخذ الوثيقة من السيد علي بن عبد الله آل خديش الجوهري ثم حجب حقه في نسبة الوثيقة إليه وهي في حوزته ثم يذكر أنها رسالة وهي جزء من وثيقة تعيين صادرة من الشيخ أحمد حسين وأعيان بني شبيل وقاضي وقائم مقامها.