"إن أنبل ما يهبك الله كإنسان هو أن يجعلك ليّن الجانب، لا يُخشى منك غدرأً ولا قسوة ولا سوء ولا جفاء لا يحترمك الاخرون ولا يقدّرونك مخافةً إنما محبة واحتراما"
@Greatiist0ffice هذي بداية اكزيما تسبب لك حكه وفيها ماء من جوا شفاف ( علاجها مدة خمس ايام كريم يحتوي على كرتيزون مساءا" وبالنهار مرطب خفيف ) ( السبب في هذي الحساسيه فرط التعرق واحتباسه تحت الجلد بسبب انغلاق المسام والمهيج الرئيسي له نوعية الصابون المستخدم بغسل اليدين او المواعين او الكلوركس
انتصر على وساوس الشيطان، وإحباطاته، وتسويفاته، وإيحاءاته لك بأنّك سوف تفشل، وتمرض، وترسب، وتخفق، هذا كُلّه من تدليس إبليس، بل ثق في وعد الله سُبحانه، الذي وعدك بالخير والمغفرة والنجاح والفلاح: "الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم".
مازال صوتك في ثنايا مسمعي
والشوق في صدري يفتت أضلعي
والله إنّ الشّوق فاق تحمّلي
ياشوق رفقاً بالفؤاد ألا تعي
يازهرتي إن مرّ إسمك عابراً
يزداد من فرط الحنين توجّعي
حاولت أن أخفي هواك وكلّما
أخفيته في القلب فاضت أدمعي
بالبين قد قضت الليالي بيننا
لكنّ روحك لم تغب دوماً معي
اللّهُمَّ احفظنا مِن شتات الأمر، ومَس الضُر، وضيق الصدر، وعذاب القبر، وحلول الفقر، وتقلب الدهر، والعسر بعد اليسر، وفرّج اللّهُمَّ عنا وعن المسلمين كل هم وغم
ربّنا اغفر لنا ولوالدينا وللمُسلمين والمُسلمات، الأحياء مِنّا والأموات
"لو سمحت،
إذا ممكن،
فضلاً،
آسف،
آمل أن،
كرماً،
المعذرة،
هذه المفردات المؤدبة حين يستخدمها من هو أكبر منك سناً او مقاماً عند محادثتك، وهو يعلم بأن له الحق بأن يتحدث معك بصيغة " الأمر " إذا ذهبنا إلى"المقامات"
اعلم أن كفة التربية والأخلاق لديه راجحة.
#راجع_اسلوبك#اخلاقيات#اتيكيت
"إن أنبل ما يهبك الله إياه كإنسان هو أن يجعلك ليّن الجانب ، لا يُخشى منك غدرأً ولا قسوة ولا سوء ولا جفاءً ، لا يحترمك الآخرون رغمًا عنهم إنما بإرادتهم ، ولا يقدّرونك مخافةً إنما محبة "