قافلة فلسطين، والتي ��نطلقت من البوسنة،
ما زالت ممنوعة من العبور من الحدود العراقية
منذ أيام، مع تعتيم كامل وغياب للدعم القانوني لها!
إلى متى هذا الخذلان والحصار لكل من يتحرك
دعمًا لشعبٍ قدم للأمة كل شيء، حرفيا كل شيء!
اليوم، خلال سماع شهادة أسير فلسطيني أمام المحكمة سألته إن كان قد تناول الفطور.
أجاب: آخر وجبة كانت أمس في ساعات الظهر!
سألته: جعان؟ نظر إلي بحزن وقال: نعم
توقفت الجلسة واضطر السجانون إلى إحضار الطعام له.
تلك الـ "نعم" تختصر الواقع الذي يعيشه الأسرى في السج��ن الإسرائيلية.
للنشر الفوري | بيان هام صادر عن اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة
"أكبر تحرّك بحري نحو غزة"
تعلن اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة (العضو المؤسس في تحالف أسطول الحرية) عن انطلاق المرحلة الأخيرة من الإبحار نحو غزة لخمسة قوارب تابعة لائتلاف أسطول الحرية (FFC) بهدف كسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني المفروض على القطاع منذ حوالي عقدين من الزمن، في خطوة تمثل امتدادًا لنضال شعبي ومدني عالمي مستمر منذ سنوات دفاعًا عن حقوق الشعب الفلسطيني ورفضًا لسياسات الإبادة والتجويع والعقاب الجماعي.
ومن المقرر أن تنطلق القوارب الخمسة، وهي: “عدالة”، و“بيرسيفيرانس”، و“تيناز-الأقصى-بنغلادش”، و“كيرياكوس X”، و“لينا النابلسي”، ��ن إحدى الجزر اليونانية اليوم 13 مايو/أيار 2026، لتتجه نحو غزة ضمن تحرك بحري دولي يهدف إلى تحدي الحصار البحري الإسرائيلي وكشف الجرائم المستمرة بحق المدنيين الفلسطينيين.
وستنضم هذه السفن إلى 54 قاربًا إضافيًا ستنطلق من مرمريس في تركيا لتشكل معًا أكبر تحرك بحري تاريخيا لكسر الحصار، وبينما تحمل قواربنا الخمسة -التي تبحر تحت أعلام فرنسية وإيطالية وبولندية- كميات رمزية من الغذاء والدواء، فإننا لسنا منظمة إغاثية نحن نبحر تحديًا لحصار وحشي وغير قانوني صُمم لعزل الفلسطينيين وسجنهم واضطهادهم، ورفضًا لفشل المجتمع الدولي في وقف الجرائم الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
ومنذ عام 2010، نظم ائتلاف أسطول الحرية وأبحر بعشرات السفن في تحدٍ مباشر للحصار البحري الإسرائيلي غير القانوني، مستندًا إلى الإرث التاريخي لحركة «غزة الحرة» التي نجحت لأول مرة في كسر الحصار بحرًا عام 2008.
وبعد رحلة سفينة «مادلين» في يونيو/حزيران 2025، توسعت المشاركة الدولية في مبادرات الأسطول بشكل ملحوظ، في انعكاس لتنامي رفض المجتمع المدني العالمي لتطبيع حكوماته مع الحصار والإبادة الجماعية.
وتأتي هذه المرحلة من المهمة عقب الهجوم الإسرائيلي في 29 أبريل/نيسان على 22 سفينة مدنية قبالة الساحل الغربي لليونان، وكذلك اختطاف وإساءة معاملة اثنين من منظمي «أسطول الصمود العالمي» (GSF).
وعقب ذلك الهجوم، علّق المنظمون مؤقتًا عمليات الإبحار لتقييم الظروف الأمنية وتنسيق الخطوات التالية. ورغم تصاعد الهجمات والترهيب، فإن مهمة الأسطول تستمر اليوم.
وخلال الأسابيع الأخيرة، حاولت إسرائيل والولايات المتحدة تشويه صورة «أسطول الصمود العالمي» وتجريمه من خلال مزاعم لا أساس لها، تهدف بوضوح إلى نزع الشرعية عن المقاومة المدنية وتهيئة الرأي العام لمزيد من الهجمات ضد المهمة، كما أن الإفراج عن الناشطين سيف وثياغو -أعضاء اللجنة المنظمة للأسطول- دون توجيه أي تهم لهما كشف مجددًا فراغ هذه الادعاءات.
ويتم عادةً تبليغ إسرائيل وجميع الدول المتعاونة معها بشكل واضح أن هذا الأسطول مدني وغير مسلح، ويبحر وفقًا للقانون الدولي، دفاعًا عن حقوق الإنسان الأساسية.
وبالنسبة للفلسطينيين في غزة الذين عانوا عقدين من الحصار القاتل، والاعتداءات العسكرية المتكررة، والحرمان القسري، والعنف الجنسي، والإبادة الجماعية المستمرة، فإن هذا الأسطول يمثل أكثر من مجرد تضامن إنساني؛ إنه فعل مقاومة مدنية دولية ضد العنف الاستيطاني الاستعماري، وضد المنظومة العالمية التي تدعمه وتُبقيه قائمًا.
ويؤكد ائتلاف أسطول الحرية التزامه بالعمل المباشر والسلمي -بحرًا وبرًا- لمواجهة الإغلاق الإسرائيلي غير القانوني لغزة، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل الحرية والكرامة والعودة وتقرير المصير.
📷 حول ائتلاف أسطول الحرية:يضم ائتلاف أسطول الحرية (FFC) منظمات مجتمع مدني ومبادرات شعبية من مختلف أنحاء العالم، ومنذ عام 2010، يعمل الائتلاف بشكل نشط على ��حدي الحصار الإسرائيلي غير القانوني وغير الإنساني المفروض على غزة بحرًا، وتهدف تحركات الائتلاف إلى الدفاع عن القانون الدولي، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني في حرية الحركة، وتقرير المصير، والكرامة، كما يلتزم الائتلاف بمواجهة تواطؤ الحكومات والشركات والمؤسسات التي تمكّن الاحتلال والاستعمار والفصل العنصري الإسرائيلي.
اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة
لندن 13 أيار 2026م
سننطلق بعد قليل بأكثر من ٧٠ سفينة و ١٠٠٠ انسان حر من برشلونة إلى غزة .. تبدأ الآن مهمتكم في إيصال صوتنا وصوت فلسطين إلى العالم .. المسؤولية تقع على عاتقكم .. وهذا أقل ما يمكن أن تقدموه.