#سنن_مهجورة_عن_النبي_ﷺ
1- المشي حافياً
2- الأكل بثلاثة أصابع
3- مسح أثر النوم باليد
4- صلاة التوبة ، ركعتين بعد الذنب
5- تغطية الاناء في الليل
6- السواك
7- الاستئذان قبل الدخول ثلاثاً ولا تتعدى
8- صلاة ركعتين عند الخروج من المنزل وعند الدخول
9- الترديد خلف المؤذن
10- السلام على الصبيان
11- أذكار الصعود "تكبير" ، وأذكار النزول "تسبيح"
12- السلام على من عرفت ومن لم تعرف
13- الشرب ثلاثاً ، والجلوس عند الشراب
14- التفل على اليسار ثلاثاً عند الوسوسة في الصلاة
15- الوضوء عند النوم
16- الإبتسامة في وجه المسلم
17- الصلاة في النعال "في الساحات"
18- عدم عيب الطعام
19- الدعاء بعد الأذان
20- الإخلاص والمعوذتين قبل النوم
21- صلاة الضحى
22- البدء بالوضوء عند الإغتسال
23- دعاء لبس الثوب الجديد
24- الدعاء عند سماع صياح الديك ، والإستعاذة عند سماع صوت الحمار
25- قراءة آية الكرسي دبر كل صلاة
26- تشميت العاطس ، إذا حمد الله تقول "يرحمك الله"
27- المحافظة على السنن الرواتب "12ركعة"
28- صلاة الوتر
29- تحية المسجد وإن كان الإمام يخطب
احرصوا على
إحياء السنن المهجورة.
قال ابن تيمية رحمه الله:
" سرّ الجمع بين ( لا إله إلا الله ) و( الاستغفار )
في قوله تعالى:
﴿ فاعلم أنه لا إِله إِلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات ﴾
إن التّوحيد يذهب أصل الشرك
والاستغفار يمحو فروعه
فأبلغ الثناء قول: لا إله إلا الله
وأبلغ الدعاء قول: أستغفر الله "
خطب عمر بن عبد العزيز يوما الناس
فقال ، وقد خنقته العبرة : أيها الناس ، أصلحوا آخرتكم تصلح لكم دنياكم ، وأصلحوا سرائركم تصلح لكم علانيتكم .
- البداية والنهاية (٦٩٢/١٢) -
أخي وأختي نصيحة بعد أن قضيت ستين عاما في هذه الدنيا ، وأفنيت معظمها في رحاب العلم ، وهذه النصيحة خلاصة ماتعلمته من العلم ، ومن تجارب الدنيا ، وإذا عملت بهذه النصيحة فلا عليك بما فاتك من الدنيا :
( اهتم بمن أنت عند الله ، واحرص على أن تكون كمايريد الله أن تكون )
#أصدرت_دار_الإفتاء_السعودية#دعوة_صريحة_مخالفة_لطلب#وحدة_الأديان_وتكفير_من#يدعو_لها :
الإفتاء السعودية تحسم الجدل بشأن الدعوة لوحدة الأديان وتقول كلمتها.
حسمت اللجنة الدائمة للإفتاء في السعودية الجدل حول وحدة الأديان أو ما يسمى بالبيت الإبراهيمي ، وفيما يلي نص الفتوى كما جاءت لأهميتها :
فتوى اللجنة الدائمة للإفتاء في المملكة العربية السعودية حول وحدة الأديان أو ما يسمى بالبيت الإبراهيمي/ الفتوى رقم ( 19402 ).
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، أما بعد..
فإن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء استعرضت ما ورد إليها من تساؤلات ، وما ينشر في وسائل الإعلام من آراء ومقالات بشأن الدعوة إلى ( وحدة الأديان ) : دين الإسلام ، ودين اليهودية ، ودين النصارى ، وما تفرع عن ذلك من دعوة إلى بناء مسجد وكنيسة ومعبد في محيط واحد ، في رحاب الجامعات والمطارات والساحات العامة ، ودعوة إلى طباعة القرآن الكريم والتوراة والإنجيل في غلاف واحد ، إلى غير ذلك من آثار هذه الدعوة ، وما يعقد لها من مؤتمرات وندوات وجمعيات في الشرق والغرب ؛ وبعد التأمل والدراسة فإن اللجنة تقرر ما يلي :
أولاً : إن من أصول الاعتقاد في الإسلام ، المعلومة من الدين بالضرورة ، والتي أجمع عليها المسلمون : أنه لا يوجد على وجه الأرض دين حق سوى دين الإسلام ، وأنه خاتمة الأديان ، وناسخ لجميع ما قبله من الأديان والملل والشرائع ، فلم يبق على وجه الأرض دين يتعبد الله به سوى الإسلام ، قال الله تعالى : إنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ.
ثانياً : ومن أصول الاعتقاد في الإسلام : أن كتاب الله تعالى : ( القرآن الكريم ) هو آخر كتب الله نزولاً وعهداً برب العالمين ، وأنه ناسخ لكل كتاب أنزل من قبل ؛ من التوراة والزبور والإنجيل وغيرها ، ومهيمن عليها.
ثالثاً : يجب الإيمان بأن التوراة والإنجيل قد نسخا بالقرآن الكريم ، وأنه قد لحقهما التحريف والتبديل بالزيادة والنقصان ، كما جاء بيان ذلك في آيات من كتاب الله الكريم.
رابعاً : ومن أصول الاعتقاد في الإسلام : أن نبينا ورسولنا محمداً هو خاتم الأنبياء والمرسلين.
خامساً : ومن أصول الإسلام أنه يجب اعتقاد كفر كل من لم يدخل في الإسلام من اليهود والنصارى وغيرهم ، وتسميته كافراً ممن قامت عليه الحجة ، وأنه عدو لله ورسوله والمؤمنين ، وأنه من أهل النار.
سادساً : وأمام هذه الأصول الاعتقادية ، والحقائق الشرعية ، فإن الدعوة إلى ( وحدة الأديان ) والتقارب بينها وصهرها في قالب واحد ، دعوة خبيثة ماكرة ، والغرض منها خلط الحق بالباطل ، وهدم الإسلام وتقويض دعائمه ، وجر أهله إلى ردة شاملة.
سابعاً : وإن من آثار هذه الدعوة الآثمة إلغاء الفوارق بين الإسلام والكفر ، والحق والباطل ، والمعروف والمنكر ، وكسر حاجز النفرة بين المسلمين والكافرين ، فلا ولاء ولا براء، ولا جهاد ولا قتال لإعلاء كلمة الله في أرض الله.
ثامناً : إن الدعوة إلى ( وحدة الأديان ) إن صدرت من مسلم فهي تعتبر ( ردة صريحة عن دين الإسلام ) لأنها تصطدم مع أصول الاعتقاد ، فترضى بالكفر بالله ، وتبطل صدق القرآن ونسخه لجميع ما قبله من الشرائع والأديان ، وبناءً على ذلك فهي فكرة مرفوضة شرعاً ، محرمة قطعاً بجميع أدلة التشريع في الإسلام من قرآن وسنة وإجماع.
تاسعاً : وبناءً على ما تقدم :
١- فإنه لا يجوز لمسلم يؤمن بالله رباً ، وبالإسلام ديناً ، وبمحمد نبياُ ورسولاً الدعوة إلى هذه الفكرة الآثمة ، والتشجيع عليها ، وتسليكها بين المسلمين ، فضلاً عن الإستجابة لها ، والدخول في مؤتمراتها وندواتها ، والإنتماء إلى محافلها.
٢- لا يجوز لمسلم طباعة التوراة والإنجيل منفردين ، فكيف مع القرآن الكريم في غلاف واحد؟؟؟ فمن فعله أو دعا إليه فهو في ضلال بعيد ؛ لما في ذلك من الجمع بين الحق ( القرآن الكريم ) والمحرف أو الحق المنسوخ ( التوراة والإنجيل ).
٣- كما لا يجوز لمسلم الاستجابة لدعوة : ( بناء مسجد وكنيسة ومعبد ) في مجمع واحد ؛ لما في ذلك من الإعتراف بدين يعبد الله به غير دين الإسلام ، وإنكار ظهوره على الدين كله ، ودعوة مادية إلى أن الأديان ثلاثة ، لأهل الأرض التدين بأي منها ، وأنها على قدم التساوي ، وأن الإسلام غير ناسخ لما قبله من الأديان ، ( ولا شك أن إقرار ذلك واعتقاده أو الرضا به كفــر وضلال ؛ لأنه مخالفة صريحة للقرآن الكريم والسنة المطهرة وإجماع المسلمين ).
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء.
* أنشر تؤجر أولاً ناكراً ورافضاً لفكرة البيت الابراهيمي
* ثم داعياً ومعلماً ومتعلماً ومحتسباً.
@eMoroor السلام عليكم
نزلت المخالفة ولم تنزل الصورة لكي أعرف نوع المخالفة والاعتراض في ابشر يرفض بسبب عدم وجود الصورة
آمل افادتي بالحل
جزاكم الله خيراً
أصدر معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم الاثنين 17 ذي القعدة لعام 1447هـ، توجيهًا لكافة خطباء الجوامع بعموم مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة القادمة 21 ذي القعدة لعام 1447هـ، للحديث عن الضوابط الشرعية في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، والتحذير من مسالك الانحراف في استخدامها، وذلك وفق المحاور التالية:
1. التذكير بأن وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي من الوسائل التي يُسأل العبد عنها، وأن الواجب استعمالها فيما يرضيه سبحانه، مع استشعار مراقبته في كل ما يُنشر ويُقال، قال تعالى: (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)، وقال جل وعلا: (وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)، وقال سبحانه: (يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ)، وبيان أن هذه الوسائل من أعظم النعم أثرًا، وأشدها خطرًا إذا أُسيء استعمالها.
2. التنبيه إلى عِظَم مسؤولية الكلمة وخطورة ما يُنشر عبر هذه الوسائل، وأن ما يكتبه الإنسان أو يقوله أو يعيد نشره داخلٌ فيما يُحاسب عليه، قال تعالى: (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)، وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (إنَّ العبدَ ليتكلم بالكلمة، ما يتبيَّن ما فيها، يهوي بها في النار أبعدَ ما بين المشرق والمغرب).
3. التحذير من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التزوير والتضليل، كتركيب المقاطع، وتقليد الأصوات، وانتحال الشخصيات، ونسبة الأقوال زورًا إلى غير أصحابها ونشرها، وبيان أن ذلك من الغش والتدليس والكذب المحرَّم، ومن تغيير الحقائق وإظهار الباطل في صورة الحق، وما يترتب عليه من الاعتداء على أعراض الناس وخصوصياتهم، والإعانة على نشر الباطل وترويجه، قال تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا)، وقال تعالى: (وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا)، وقال سبحانه: (وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)، وعن عبدالله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (يا معشر من أسلم بلسانه ولم يُفضِ الإيمانُ إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين ولا تعيِّروهم ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله).
4. التوجيه إلى التثبت في الأخبار والمقاطع، وعدم الانسياق خلف ما يُنشر في وسائل التواصل، والحذر من إعادة نشر الصور والمقاطع المفبركة أو المنسوبة إلى الأشخاص، لما في ذلك من نشر الكذب، وإشاعة الباطل، وإثارة البلبلة بين الناس، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)، وقال تعالى: (إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ)، وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: (كفى بالمرء كذبًا أن يُحدِّث بكل ما سمع).
5. بيان ما يترتب على سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي من المفاسد العظيمة على الأفراد والأسر والمجتمعات والدول، كتشويه السمعة، وانتهاك الخصوصيات، والاحتيال، وإثارة الرأي العام وتأجيجه، ونشر البلبلة، وزعزعة الثقة، والإضرار بالأمن المجتمعي، وإشاعة الفتنة، وأن ذلك داخل في الإفساد في الأرض، قال تعالى: (وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ).
تجدر الإشارة إلى أن توجيه معالي الوزير الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ يأتي لتأكيد ما لخطبة الجمعة من أثر بالغ في توعية الناس وإرشادهم وتوجيههم إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، ونظرًا لما لوسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات الذكاء الاصطناعي من آثار على الأفراد والمجتمعات بين نفع أو ضرر، وما قد يُستعمل منها في نشر الباطل أو ترويج الشائعات أو تزوير الحقائق أو الاعتداء على الأعراض والخصوصيات أو الإضرار بالأمن المجتمعي.
#الشؤون_الإسلامية