بإقصاء الآخرين. كن كبيرًا بأخلاقك، لا صغيرًا
بتعصبك… فالوطن الذي يسكنه الجميع، لا يليق به
أن يُدار بعقلية الطوائف.”
“نحن أبناء وطنٍ واحد؛ ومن يزرع بيننا الطائفية،
لا ينتصر لطائفته… بل يهزم وطنه.”
“الطائفية ليست اختلافًا في العقيدة، بل جريمة حين
تتحول إلى كراهية. اختلف كما تشاء، واعتقد كما
تشاء، لكن لا تجعل اختلافك سببًا لاحتقار إنسانٍ
يشترك معك في الوطن والكرامة والإنسانية. فالأديان
لا تُقاس بعدد من نكره، ولا المذاهب تُثبت قوتها
تحقيق كأس العالم أو عدم تحقيقه لن يغيّر شيئًا من مكانتك. ستبقى أسطورة، وأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. مسيرة استثنائية، وقصة ستظل تُروى بكل تفاصيلها وإنجازاتها.
لم ينل كأس العالم شرف أن يكون ضمن إنجازاتك,
لكن التاريخ أنصفك, والجماهير خلدتك.
وداعًا، رونالدو.
تحقيق كأس العالم أو عدم تحقيقه لن يغيّر شيئًا من مكانتك. ستبقى أسطورة، وأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. مسيرة استثنائية، وقصة ستظل تُروى بكل تفاصيلها وإنجازاتها.
لم ينل كأس العالم شرف أن يكون ضمن إنجازاتك,
لكن التاريخ أنصفك, والجماهير خلدتك.
وداعًا، رونالدو.
الغريب مو الفاسد…
الغريب اللي يدافع عنه وكأنه شريك وياه!
تره الفاسد إذا وقع، يطلع بطائرة…
وأنت تبقى بالكومنتات تدافع عنه.
لا تخلي حبك للسياسي أكثر من حبك للوطن.
السياسي يتبدل… الحكومة تتبدل… المناصب تتبدل…
بس العراق يبقى، والموقف يبقى، والكلمة تبقى.
ليس كل من يرفع شعارًا يخدم الوطن، فالوطنية تُقاس بالأفعال، لا بالصراخ والتطبيل للأشخاص.
اجعل رأيك نابعًا من قناعتك، لا من مصلحة عابرة. فالكرامة لا تُشترى، والوطن لا يُقايض.
لا تكن صدىً لأحد، كن صوتًا للحق. فالوجوه تتبدل، أما الوطن فهو الذي يستحق أن يبقى فوق الجميع.
لا تجعل السياسة تسرق حياتك، ولا تجعل نفسك لسانًا يدافع عن الفاسدين. الوطن يبقى، أما المصالح والوجوه فتتغير، ونهايات الظالمين معروفة.
استمتع بحياتك، واحتفظ بكرامتك. لا تبيع قناعاتك لتلميع فاسد، فالتاريخ لا يذكر المصفقين إلا مع من صفقوا لهم.
نصيحة…
لا تستهلك عمرك في الدفاع عن سياسي، فأنت بالنسبة له مجرد رقم. عِش حياتك، واهتم بعائلتك ومستقبلك، واجعل انحيازك للحق وولاءك للوطن، فالوطن أكبر من الأشخاص، والحق لا يتغير بتغيّر الوجوه. والأيام كفيلة بأن تكشف الجميع، وعندما تسقط الأقنعة، لا يبقى إلا الموقف.
أمريكا تضرب إيران من جديد… هل عادت الحرب؟
عندما تتغير الأولويات، تتحول الهدنة إلى مجرد محطة،
لا إلى نهاية للصراع.
هناك من يقول إن الهدنة كانت كافية لعبور مرحلة حساسة، لكن السياسة لا تعرف الاتفاقات الدائمة، بل توازنات مؤقتة.
هل كانت الهدنة سلامًا.. أم مجرد هدنة حتى إشعار آخر؟