نعم بهذا المقطع اخ محمد اخطأ
رجل بهذا العمر نزل من نفسه بهذا اللبس والتصنع للضحك شنو الهدف من مقطع مثل هذا ؟!
غير الترند المستمر
وتشويه الذوق العام
وبكرا اذا انتقده احد او سبه احد من الناس
يطلع بمقطع يبرر
ويقول انا محلل الناس اللي سبتني وانتقدتني ويظهر بصاحب القلب الطيب اللي على نياته بعد ما وضع نفسه محل نقد وشتم من العامة وغيرهم
هذي استراتجية بعض المشاهير للاسف في سوق الميديا
ملاحظة: انا احترم التجمع هذا ومن متابعينهم واتمنى لهم التوفيق لكن مو كل شيء ينزل بدون مراجعة
@dr_alosimi هي جت على الاماكن العامة
اصبحت بالميديا
منتشرة، الكل بالنوادي الصحية كل صباح نساء او شباب ويصورون فقرة فقرة لكل تمرين ونزع الشباب للملابس لاظهار العضلات او التصوير في المسبح
والسونا حتى نهاية يومه في البيت يصور بدون قميص
تشوه بصري وقلت وازع الدين للاسف
لا تتفاعل العقول مع العمل اذا كانت المكافاة مؤجلة..
بل تتفاعل اكثر مع العمل الذي ينتج عنه المكافأه الفورية
لذلك ليس كل عمل مكافأته قريبة
ويخلص من ذلك التحفيز بالمكافأة القريبة يعطي حافز اكبر من النجاح المؤجل
من عادات حفظ ماء الوجه التي يخدع بها الانسان نفسه التبرير لفشله في تحقيق اهدافه لكي يخفف اللوم عن نفسه..
مثال:
كأن يدخل أختبار لمادة معينة من غير ان يذاكر ثم ينجح منه باقل درجة ويبرر للاخرين انه نجح بفضل ذكاءه وهو لم يذاكر كيف ولو ذاكر الاختبار .!
وهنا وجه التبرير بمى يسمى عادة حفظ ماء الوجه
وهذا ما يقيس عليه الانسان نفسه اينما كان مجاله الوظيفي والتعليمي والاجتماعي وغيره
من دقائق انتهيت من رواية دلشاد الجزء الأول للكاتبة العمانية بشرى الخلفان.
لم أعلم أن في هذا العالم هذا القدر من البؤس تجتمع في شخص واحد وتسير به على الأرض، كل شيء بالرواية يجعلك تعيد النظر في كل شيء مر عليك في حياتك وتقيس عليه تلك المآسي والمشاعر الرهيبة التي تعيشها بالرواية.
ما اسرع قلم التاريخ عند الكتابة منذ ان بدأ لم يكل ولم يمل ولم يتوقف عن الكتابة، فلا يهم ان كتب على ورق او حجر او شجر هو منشغل لاقصى حد في مهمته ولا يلتفت لغيرها ابداً، حتى يرث الله الارض ومن عليها
عبدالله