النوم هو المحطة اللي يرتاح فيها جسمك
بس كيف لو نومك هو سبب دمار يومك ؟
لكن في انقطاع النفس الانسدادي النومي (OSA)
مجرى الهواء ينسد
يتوقف النفس و ينخفض الأكسجين
هنا جسمك بدال مايرتاح و ينام
يبدأ يفعّل وضع الطوارئ
المخ يصحيك ثواني
يزيد النبض
يرفع الضغط
يفتح مجرى الهواء بقوة
نسعد باستقبال طلاب وطالبات المؤسسات الأكاديمية والتعليمية لمشاركتنا في معرض الدفاع العالمي #WDS2026 حيث حرصنا على تكامل خدماتنا عبر 3 أجنحة تعكس دور البحث العلمي في تطوير مستقبل الدفاع نحو #تقنيات_وطنية_لأمن_مستدام
بصفتنا الشريك الرئيسي لبرنامج المواهب المستقبلية، نؤكد التزامنا بتنمية الكفاءات السعودية الواعدة، تواصل مع فريق التوظيف في القاعة E5.4-4 للتعرف على الفرص النوعية التي نقدمها لأبناء وبنات الوطن.
سجَل الآن 👇
في رحلتي مع ابني جسار المُشخص بالتوحد وفرط الحركة الشديد، لا توجد أصعب لحظة، بل سلسلة من الهزائم المتكررة، تلك التي تتسرب إلى حياتك دون أن تتوقف، كأنك عالق في دائرة مغلقة، لا مخرج منها، ترى ما بنيته بعناء بالغ، لبنة فوق لبنة، ينهار تحت وطأة شيء غريب وغير مرئي، شيء لا يمكنك مقاومته، ولا حتى فهمه، سنوات من الجهد المضني، جهد يُعادل رعاية قبيلة كاملة من الأطفال في لحظة واحدة، حيث لا راحة ولا نهاية، فقط مسيرة طويلة ثقيلة تحت وطأة القلق والحب والخوف، سنوات من التعليم البطيء، كأنك تنحت صخرة بأطراف أصابعك، ورُكام من المبالغ الطائلة، وكأنك تدفعها فدية يومية للحياة حتى تمنح صغيرك فرصة أخرى، ورغم ذلك، لا ضمانات. وفي تلك السنوات، يتحول قلبك إلى ساعة رملية، يتناوب عليها الأمل واليأس، كأنهما يتلاعبان بك، تخاف أن تفقدهما فتفقد نفسك، لأنك تعرف أنك مَن يُبقي طفلك بعد الله آمنًا، ولأنك تخاف أن تُقابل ربك وقد أخفقت في رعايته؛ وكل هذا ليس لأنك تحلم بأن يُشفى، بل لأنك تُريد منه أن يتعلم كيف يأكل، كيف يجلس بهدوء، كيف يذهب إلى دورة المياه دون مساعدة، كيف يعرف الأخطار، ولكن فجأة يتحطم كل شيء، وينهار بلا صوت، لكنك وحدك من تسمعه بوضوحٍ وتشظي يُدمي داخلك، داخلك فقط، لأنك مضطر إلى تأدية أدوار أخرى في العالم، والعالم شديد القسوة، لم ولن يهتم لحزنك وتعبك، بل سوف يُحاسبك على لحظة تضع فيها رأسك على كتف الوقت، لا لترتاح، بل لتجمع لِطفلك المزيد من الإرادة، حتى هذه لا تأتي بسهولة، فالانهيار الذي يحدث بعد عمرٍ من المحاولات، يعيدك إلى نقطة البداية، إلى صقيع ما قبل الصفر، حتى الأدوية، تلك التي تبدو كوعود صامتة تحملها في جيبك، لا تفعل أكثر من تخفيف الأعراض، كأنها تُسامر النار دون أن تطفئها، ثم تأتي الأيام التي يكون فيها كل شيء ضدك، تشعر وكأنك محاصر بين جدران غير مرئية، تحاول الخروج، لكن الجدران تتحرك معك، تُعيد تشكيل نفسها، تُغلق كل منفذ، وتجعلك عالقًا في تكرار أبدي، وفي تلك اللحظات، يصبح حبك له عبئًا ثقيلًا، لكنه عبء لا تستطيع التخلي عنه، فأنت تراه ينسحب بعيدًا عنك، غارقًا في عالمه الخاص، بينما تقف عاجزًا، كمتفرج على مسرحية عبثية لا نهاية لها، ومع ذلك، لا يمكنك مغادرة المسرح. إنها ليست مجرد لحظة صعبة تمر بك مع طفل التوحد، بل تحول، إذ لا تُصبح الشخص الذي كنت عليه، ولن تكون أبدًا، فكل انهيار يترك فيك أثرًا لا يمحى، وكل محاولة للبدء من جديد تشبه محاولة الصعود على سلم يختفي تحت قدميك مع كل خطوة، ومع ذلك، وبطريقة ما تواصل، ليس لأنك قوي، بل لأنك لم تعد تملك خيارًا آخر إلا الصعود نحو الله.
لو تسألوني وش اكبر مخاوفي الدنيوية بقولكم هالجملة
"إنّ الله تعالى إذا غَضِب على عبدٍ من عبادِه
ترَكه لنفسه فهي كفيلة أن تهلكه"
اقسم بالله تخوف كل ما اتفكر فيها اخاف اكثر